90s fm

الخميس، 30 أبريل، 2009

جزاء شيرين

إياك أن تعتقدي يا شيرين أنه سيكون أفضل مني

سيكون بكرش ويأكل الكوارع بنهم

أو سيكون زملكاويا بائسا أو أهلاويا فجا

لابد أنه سيتناول البطيخ في وسط الشقة،بينما يرتدي الفانلة الداخلية

صدقيني يا شيرين:

سيفاصل السباك كثيرا

وسيحاول إصلاح الكثير من الأعطال المنزلية..وكل مرة سيفشل

وفيلمه المفضل سيكون:قصة الحي الشعبي

أو ربما سيكون منسحقا أمام أمه..من هذا الطراز الذي  لايمكن إدراجه في قوائم الرجال

لن يكون مصابا بعمي الألوان مثلي،لكنه ذوقه سيكون فاقعا..كأنما هو خرتيت محشور في تي شيرت أصفر

ياشيرين ضحكته ستكون صاخبة إلي الحد الذي يجرح ملمس أوراق النباتات التي ستضعينها في الشرفة..

سيرتدي شرابات كحلية وسوداء..وستكون رائحتها عطنة

سيكون من طراز الذين يدخلون جمعيات كثيرة لأجل تغيير سيراميك الشقة

لن يقرأ لك قبل النوم،ولن يهمس في أذنك حين تكونين حزينة ..بسر السيكو سيكو

ستنجبين منه ثلاثة أولاد،يحملون أسماءا نمطية،وفي الأربعين،سفتاجئان بأنك حامل..وستكون ابنتك الصغري :هند.

ياله من اسم مكرور جدا ياشيرين..هل هناك من يسمي ابنته هند في هذه الأيام؟

الحقيقة ياشيرين أنك تستحقينه هو وأمه وأخته..

فلأتركك في حياتك الخاصة ياشيرين..خاصة أن وزنك زاد ثلاثين كيلوجرام عن أيام كنت أعرفك..

ملحوظة يا شيرين:سيكون مطربه المفضل..مصطفي كامل

الجمعة، 24 أبريل، 2009

لا أحب مفاجآتك ذات السمت الخفيّ

أنت تعلم أني لا أحب المفاجآت..وسأعيدها للمرة السادسة والعشرين:لا أحب أن تترك لي مثل هذه اللفافات الرقيقة علي سريري..ولا أن تضع الهدايا خلسة في دولابي بينما أتحمم تحمم الصباح..وقلت لك مسبقا_بدل المرة ألف_أنك إذا أردت أن تضغ المزيد من النقود في جيبي،فلتقل لي قبلها،لأن الأمر يتداخل عليّ..وأرتبك أمام الناس في عدّ النقود وتقدير التكاليف..ولم أعد أطيق أن أبدو أمامهم مجنونا هيستيريا الي هذا الحد.

عزيزي..إن كنت ولابد فاعلا..أرجوك اترك امضاءك،فلا يعقل أن أستيقظ من نومي وأجدك هدمت العالم وأعدت بنائه فقط لأجل الأمنية "التافهة" التي راودتني ليلة أول أمس.

أرجوك..حافظ علي عقلي قليلا..أو دعني أحضنك بقسوة وأعض كتفك الأيمن..أو كحل أخير..خذني إليك مني..فان لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي.

الأربعاء، 22 أبريل، 2009

أخاف مني

أنا أخاف منّي..

ذقني أضحت أكثر خشونة،ولم يعد لي بشرة ناعمة كذي قبل..

أشرب الماء واقفا،وقد باعدت بين فمي وبين الزجاجة كما يفعل السّكيرون..

أتابع دفق الماء فوق الحنجرة،متعجبا عن تلك القدرات الخاصة التي طالما ما تمتع بها الآخرون_كل الآخرين_عداي أنا.

أفتعل المشاجرات في المترو والشارع ومع سائقي التاكسي كي أمزق ملابسهم ،في سادية كنت ألحظها في عيون الأطفال الأشرار في مدرستي الابتدائية حين يضربون الانطوائيين والضعفاء والمهذبين نضري الرائحة.

حتي مسام جسدي أضحت أكثر اتساعا من ذي قبل،وشعر الإبطين وفوق الصرة أصبح غزيرا كثيفا بعض الشيء،مقارنة بوضعه السابق.. تماما مثل شعر "صلاح" (أحد أشرار مرحلة الطفولة).

أحمل أشياءا أكثر ثقلا بسهولة تامة،كأنني هرقل مثلا،وكأنني لم أكٌ في أيامي السابقة أحس الإرهاق حين أرتدي جاكت..فهو بالضرورة ثقيل علي جسدي الطفل.

أجلس طويلا بالفانلة الداخلية (بحمالات هي) وفي يدي من وقت لآخر سكين سويسري صغير،مالم تكن أناملي تداعب حد مطواة.

لم أعد أصمت كثيرا في حضرة الآخرين،لأني أتخيل لهم أحلاما جميلة جدا،ربما هم لايحلمون بها لأنفسهم..الآن أصمت كي أستعرض أمام نفسي إمكانات البطش بكل منهم علي حدة..أو ربما مقترنين.

أجمع أعواد الكبريت..وأطلق علي كل منها اسم شخص ما أعرفه(صديق أو جار أو قريب..لايهم) وأتأمل في نشوة تامة،صوت الخشب الرقيق حين يتكسر..وكأنه يتحول إلي "فتلات" رقيقات منسوجة من وهن.

أدرب خيالي علي القتل والسلب والضرب والاغتصاب(بعد مراحل من الإغواء محسوبة بدقة،فأنا لازالت لا أقبل ما أحس أنه ليس لي عن طيب نفس)..كما أجلس ساعتين يوميا بمفردي أجهز كل السيناريوهات الممكنة لكل خيالاتي المتقنة التي تطور من إمكاناتها الذاتية يوما بعد يوم.

لا أريد أن يقترب مني أحد حتي لا يتأذي..فأنا هنا في محيطي جالس هاديءٌ جدا،أضع احتمالات الشر في سكينة تامة،ولا أباديء بالهجوم إلا من يقتحم حيزي الشخصي أثناء عمليات الاستكشاف المنظمة..ولا أفترس إلا حين يكون الوقت ليلا.

هامش:

أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي.. أنا أخاف منّي..

الثلاثاء، 7 أبريل، 2009