90s fm

السبت، 31 أكتوبر، 2009

جرامات أحمد الزائدة



أحمد يكثر هذه الأيام من تناول بسكويت "معمول"..

أحمد يزداد وزنه بصورة ملحوظة..وإن كانت طفيفة..

ولذلك مخطط مدروس جدا..

حين يتكلبظ أحمد قليلا..

وتزداد نسبة الدهون في جسمه..

سيفقد بعضها حتما في أداء وظائفه الحيوية..

بعض هذه الدهون سيطلق طاقة حرارية ضئيلة

لكنها وفقا لقوانين "علم الهيولية" أو نظرية أجنحة الفراشة..

ستذهب للقطب الشمالي..وتذيب الجليد قليلا..

وستبعث بالدفء لأسر فقيرة..تسكن أكواخا مفتوحة..وتعيش في مناطق عشوائية..

وحين تصير وجنتا أحمد أكثر كلبظة..ستحمران بشدة..مع الخجل والمجهود..

وحين يبتسم ليلا..ستضيء أسنانه الناصعة المستوية الدنيا..

لن يشعر أطفال غزة بالظلام..ولا أطفال دارفور بالوحشة..

كما سيتشكل الضوء المنبعث من أسنانه على هيئات عدة..

تسلي ليل طفل فيتنامي يعمل في مصنع نايكي لصناعة الأحذية..وليس لديه وقت صباحي للعب..

سيترابط الاحمرار المنبعث من وجنته مع نصاعة أسنانه..وتتشكل زهرة..

سيضع أحمد هذه الزهرة فوق شرفة شخص يحبه

الجمعة، 16 أكتوبر، 2009

طفلي الذي في الثانية عشر



أحب كل الأطفال الذين في الثانية عشر..

لأجل طفلي الذي في الثانية عشر

أراقب الأطفال_الذين يبدون_ في الثانية عشر

لأن فيهم شبها من طفلي الذي في الثانية عشر

(تسريحة الشعر-التي شيرت الأبيض-وشنطة المدرسة-والكرة التي يداعبونها في الطرقات بينما يتداولون النكات الطفولية)

أحب مشيته الثقيلة..حين يحك قدميه في الأرض عمدا..كي يلهو مع الكون

كما كنت أفعل وأنا في الثانية عشر

أحب غمازة طفلي التي تسكن خده الأيسر

ولأجل طفلي..أحب كل غمازات العالم

أتعاطف مع كل الأطفال الذين في الثانية عشر

وأحلم باليوم الذي أشكل فيه تنظيما عصابيا للأطفال الذين في الثانية عشر

(مزيد من الحلوى-مزيد من الكارتون-مزيد من لعب الكرة-مزيد من أفلام جاكي شان-لا مدارس ولا استذكار)

وحين يكبرون عاما..يكبر التنظيم ليصبح تنظيم الأطفال الذين في الثالثة عشر

لأجل طفلي أحب كل شيء سيكونه

(الطول واللون والحرية)

سيكون أطول مني..فأنا أعتني بتغذيته

سيكون أسمر مني..كأنه خلق من شيكولاتة

سيكون أكثر حرية..كأي طفل ينضوي تحت لواء تنظيم عصابي مذ كان في الثانية عشر

كل تفاصيلي لها معنى.. لأن صغيري سيطلع عليها

وكل يوم له ألف معنى..لأن الصغير فيه

وكل لحظة هي لحظة جميلة

لأنها معه

أو في انتظاره

ولأجل طفلي الذي في الثانية عشر

تمنيت أن أكون في الثانية عشر

كي أعطيه مصروفي وملابسي وكل ما يخص ولدا في الثانية عشر

ألست تلحظ أني أحبك يا طفلي الذي في الثانية عشر؟



الاثنين، 12 أكتوبر، 2009

فرافيتهم القذرة

كان التشبيه دقيقا جدا : تخيل أن أحدهم دخل بيتك، وأخذ يأكل ويأكل...ويتجول بين الحجرات بينما لايتوقف عن الأكل..ثم ترك لك في كل ركن بعضا من فتافيته وفرافيته..وكانت تلك الفرافيت هي رسالته الواضحة إليك..أنا دخلت حياتك وكدرتها ثم خرجت..

الخميس، 8 أكتوبر، 2009

الاثنين، 5 أكتوبر، 2009

يوم حادثت الجميلة

هبي ياجميلة أني الآن هش القلب كسير الجناح.. فقولي لنفسك: به ارأفي! فإنه "ولد مسالم"..جل وقته في مراقبة الحمائم حين سرب من أقاصي بعضها فوق أكتافه يحل.

***

اسمحي لي أن أمارس يقيني في تأويل(قبل حداثي بعد عجائبي) لمحادثاتنا..لا لي..بل لك..لك انت اليوم..فلا يعقل أن أظل أنا الكرار والفرار سنين عددا.

***

يسائلني أصحابي_بخبث_ لم لا تلتقي أنت والجميلة؟ فألجأ إلى صمتي الأثير..فتسألني صديقة: جميلة هي؟ فأقول :قمر..فيقول أصحابي وأنت شمس..فأرد: والشمس والقمر لايلتقيان.

***

"إزيك يا احمد؟ إيه مختفي كل ده فين؟ وأخبارك إيه؟ الدنيا معاك تمام؟ طيب أنا بطمن عليك بس وحبيت أقولك كل سنة وإنت طيب؟ متختفيش تاني بقى..سلام"

إزيك؟ = واحشني

مختفي ليه؟ = أهون عليك كل ده

أخبارك إيه؟ =لسة بتحبني؟

الدنيا معاك تمام؟ = إوعى تكون بتحب حد غيري

بطمن عليك بس = بطمن إنك لسة وحيد

كل سنة وانت طيب = كل سنة وانت لسة بتحبني

متختفيش تاني بقى = خليك تحت عيني ونظري يامضروب

سلام = إوعى تنسى حاجة من اللي قلناها فوق

***

..على وقع كلماتك تفتحت زهراتي..واكتمل الناقص من بهجتي..وحل على كتفي الطير..وصرت صديقا للكون جميعا..فله الحمد حتى يرضى.

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

مراد



كأن المهمة شارفت على الانتهاء..وكأن الحين قد حان..وكأني بي فوق السحاب وقد جفت الأقلام وطويت الصحف.