***
90s fm
السبت، 14 يوليو 2012
حين تنامين وتتأخرين عن الموعد يا حبيبتي
***
الخميس، 19 أبريل 2012
أيام في الجامعة الأمريكية (1)
أقضي هذا الفصل الدراسي، في محاضرات مكثفة حول الكتابة الأكاديمية والقراءة الأكاديمية، وتحليل النصوص على نحو أكاديمي والنزاهة الأكاديمية والبحث الأكاديمي وعدة مهارات أخرى تنتهي بكلمة أكاديمي..ربما كان من ضمنها توجيه قاذفات القنابل على نحو أكاديمي..لا أتذكر حقيقة.
أقطع طريقي يوميا داخل مبنى "هاس" وهو مبنى صمم خصيصا لتضليل أي شخص يحاول الانتقال فيه من أي نقطة لأخرى، مبنى مثالي للعبة الاستغماية، مبنى يسخر منه الأكاديميون والإدرايون والطلبة والعمال والزائرون العابرون..مبنى مصمم على نحو شنيع..إذا دخلته ربما لا تخرج منه أبدا (ربما تتردد إشاعات بأن البعض فقد داخل هذا المبنى منذ مارس 2010).
أتحرك داخل مبنى "هس" غريزيا، ولا أدقق في اللوحات الإرشادية ذات الطابع التضليلي البحت. من وقت لآخر أرى بوستر صغير لحازم صلاح أبو اسماعيل وقد علقه أحدهم، أو دعوة لحضور حفل جاز أو ملصق دعائي يدعو لمناصرة سوريا.
تتعدد المطبوعات الصحفية التي ينتجها الطلاب، وكلها شبه تحررية تقريبا، تهاجم سياسات الجامعة بخصوص حقوق العمال، وتتحدث بصراحة وتنوع وتبدو صحية عفية إلى مدى بعيد.
ويغلب عليها طابع من الركاكة المقنعة في كلا الإصدارين: العربي والإنجليزي..وهو طابع أصيل حين يحاول الطلاب في كل مكان في العالم إنتاج صحف.
لكن بعكس ما يشاع (وسط البعض) من أن الطلبة هنا منحلون، يشربون الخمور نهارا ويمارسون الرذائل جهارا ويدهسون بيوت الفلسطينيين في فناء الجامعة، ويرفعون العلم الأمريكي على سبيل الانتماء والاحتفاء..لم أجد كل هذا.
بل لقد كانت مساحات التلامس والهزار بين الطلبة والطالبات في جامعة عين شمس، حيث كنت هناك قبل شهور لاستخراج بعض الأوراق، أكثر جرأة وحميمية مما يجري هنا.(وما يجري هنا ليس شيئا مقارنة بما يجري في مصر كلها الآن).
لن تعدم طالبا يصلي وسط أرفف المكتبة العملاقة، ولن تعدم طالبة تنام تحت شمس الحديقة الخلفية للجامعة ، الجميع هنا يمارس حياته على نحو آمن و"متحرر".
لايوجد شيء أو عكسه، ليسوا منحلين أو أخلاقيين، ليسوا أي شيء أو عكسه.
لكن ما الذي يدفعنا للاعتقاد بأن هناك شيء مختلف هنا أساسا؟
المقارنة تفرض نفسها بداهة، حين أقارن-شعوريا ولا شعوريا-بين الجامعة الأمريكية وجامعة عين شمس التي قضيت فيها سنواتي الجامعية الأربع.
هنا الفارق الجوهري أن هناك مؤسسة تعليمية، هناك عملية تعليم تجري وفق مقاييس ومعايير واضحة، هناك خطة تكفل تكوينك ذهنيا وبناءك معرفيا على نحو سليم.
أجلس يوميا في المكتبة العملاقة، بينما لا يبدد كآبة المبنى الغبي للمكتبة والذي يشبه مباني الاستخبارات السوفيتية سوى مشهد الطلاب الأصغر سنا مني في زخمهم الدائر من الناحية الشرقية للمكتبة، أو مشهد الحديقة الواسعة في الناحية الغربية للمكتبة.
أقطع-يوميا- على قدمي مسافة لا بأس بها وسط طريق الزهور الطويل، وأجلس تحت الشمس أمام إحدى النوافير كي أفكر في أي شيء ما قبل أن أدخل لمحاضراتي الكثيرة جدا. وأتبادل نظرات ودودة مع البعض ونظرات عدوانية مع آخرين (الأرواح جنود مجندة كما في الحديث الشريف).
أذاكر قليلا وبالطبع اصطدم بمعايير الجامعة، ربما لأنني بطبعي ضد الانتظام المؤسسي الرافض للاختلاف.
أنا أرفض أن تكون هناك طريقة وحيدة لإجراء البحث وطريقة وحيدة للإجابة وطريقة وحيدة للمعرفة، لذلك حصدت إعجابا لا ينكر من زملائي وأساتذتي وفقدت درجات كثيرة في الطريق.
الجميل هنا أن أحدا لا يسفه آرائك أو يرفض طروحاتك، إنهم يتناقشون ويتجادلون، ويصارحونك كثيرا بأنهم لا يعرفون ما الذي تتحدث عنه ويطلبون منك أن تزودهم بالكتب والمراجع..الجميل هنا أن هناك شيء ما يحترم إنسانيتك.
حين طفح كيل أستاذتي (وسأحكي لكم عنها لاحقا) قالت لي: من فضلك أحمد، نحن نختبر قدرتك في التحرك داخل النص واختيار الأجزاء الدالة وإعادة انتاجها أكاديميا على نحو صحيح..نحن نختبرك فيما نعطيك إياه..ولا نختبر معارفك العامة..كف عن استخدام معارفك..كف أن تكون كسولا..انتزع قلمك الرصاص والقلم العريض الملون، واستخرج الملاحظات على الهامش، ولا تتوقع كل هذه التوقعات الصحيحة..أنا أعرف أنك وغد ذكي..لكني أريدك وغدا يستذكر وأريدك أن تخطيء وفق معاييرنا كي نصحح لك وفق معاييرنا.
ابتسم في وجهها وأقول أنا فعلا وغد كسول، يحاول تبرير رغبته في فعل اللاشيء بمنطقته وتبريره.
الثلاثاء، 31 يناير 2012
الإسكندر الأكبر حين يأكل ساندويتشات الزوجة
انظر في عيني من أمامك وسط القتال، هناك لحظة ما تدرك أنه قرر أن ينهزم..انظر وسط دور شطرنج في عيني منافسك كي تدرك أن قطعه تخذله وأن الحصان لا يفرق في يده عن الطابية عن العسكري..انظر في عيني مقنوصك..في لحظة بعينها ينظر إليك ويقول لك اقتلني الآن.
كل الناس..في لحظة بعينها ينهارون ويعترفون..أمام المحقق والصحفي والطبيب النفسي...
هناك ملمح ما يتبين في العين قبل الانهيار فالاعتراف.
زوجتي الحبيبة..كثيرا ما حدقت فيك، شردت ربما –كما بدا لك- بلا تركيز..
لكنني حقيقة كنت أتساءل في كل مرة، متى سأنهزم أمامك تماما وأحكي كل شيء؟ متى سأتكور على نفسي جنينا وأندس بين يديك، فتضميني بحضن كأنه الدنيا.
كنت أنظر في عينيك كي أرى انعكاس عيني، لأتبين لحظة ما قبل هزيمتي، ولكن من خلالك أنت..فكل ما هو من خلالك أنت..محبب إلى، يجيء على نفسي بردا وسلاما..تكونين ناري وأكون إبراهيمك.
معك الأمر مختلف..
عشرت الهزائم اليومية..
في كل نظرة هزيمة تسير بذكرها الركبان..في كل منطوق مني اعتراف لك بشيء ما.
أعرف أنني أعترف لك بكل شيء وإن كان بصياغة ضبابية، تفكين شفرتها يوما ما، لكن منذ الليلة إياها التي تدركينها جيدا (في الثالثة فجرا)..تجردت أمامك من كل شيء واخترت الانهزام الذي ما بعده قومة.
صارحتك بكل مخاوفي، وحكيت لك عن كل الوحوش التي كانت تطاردني في طفولتي بينما "أمي" في العمل لم تجيء بعد.
كنت تمسدين عرقي البارد، وأنا أصف أطياف الوحوش (العجز-عدم الثقة بالنفسة-الخوف من النار-الخوف من الكهرباء-الخوف من الأكل أمام الآخرين-الخوف من قيادة الدراجات-الخوف من اللون الأصفر-الخوف من الإيجوانا-الخوف من الأكواب الزجاجية-الخوف من الأحذية البيضاء-الخوف من رائحة البلاستيك- الخوف من الرفض-الخوف من الخوف).
تشبثت بك، وقلت لك قولتي الدائمة (أنا طفل اتعلق بيكي)..قلتها ككل مرة بينما رأسي مستكينة على كتفك الأيسر (لا الأيمن لو دققتي) بينما أناملي تنقبض عليك خوفا (أناملي لا قبضتي لو لا حظتي).
وفي ارتدادي الطفولي في حضنك، في نومتي الجنينية جوارك، كانت تحدث أشياء غريبة..
بشرتي تصير أكثر نعومة، شعيرات صدري وبطني يصير طولها أقصر، تبدو كما لو كانت رسم الديار لا الديار، يصير كل شيء في كما كانت خلقتي الأولى..طفلُ جدا أصير.
حتى لساني يصير أكثر تلعثما..ألم تلحظي هدجة الصوت وتعثر البدايات كلما هممت بأن أهمس لك بشعر ما؟
على ضفافك أحتمي بك..وأنا الذي لا يطوله السوء ما حيي ولا تقدر عليه جيوش الدنيا (تعرفين أن لي عشرة ملائكة لحمايتي، أدناهم مرتبة يدك الأرض بجناحه دكا)..أتنصل من كل الماضي السيء.
المدهش: لم أعرف مسبقا يا حبيبتي أن قدرتي على الإخفاء والصمت ستتحطم على عتبة أول ساندويتش تعدينه لي قبل الذهاب للعمل..
هكذا ينطلق الصغير بداخلي..
كل الرجال ينهزمون أمام ملامح الحنان، كأن كلهم أيتام بلا أم..كأن حبيباتهم هي أمهاتهن الأصليات.
كنت أسخر من صديقي الذي انهار لمجرد تفاحة دستها زوجته له في حقيبته قبل الذهاب للعمل، فإذا أنا في سوق "الانهيارات" لا أحتاج لأكثر من ساندويتش جبنة، أو شريحة فطير كي أتبعثر كل هذه البعثرة.
(اعتراف أخير: كنت نائمة اليوم، تسللم للمطبخ، أخذت بقية الساندويتشات التي أعددتيها، وشريحة من شطيرتي المفضلة التي كنت تضعيها في فمي أول لقاءاتنا في المطعم الليلي إياه، وذهبت-بعد الاختلاس- للعمل كأني الإسكندر الأكبر)
(فهم جديد: أستوعب الآن فلسفة "عمود" الأكل الذي يصطحبه العمال في وردياتهم بهذا الحرص المقدس..إنهم لا يصطحبون الأكل، بل رائحة الزوجات وأثرهم).
الاثنين، 17 أكتوبر 2011
انثناءة الخط..لماذا تتبعه القصد الإلهي؟
أحيانا تأسرنا صورة شخص ما، أكثر من وجوده هو شخصيا، وأحيانا العكس.(قلة من تتعادل الأمور معهم فيصير حضورهم طاغيا كصورهم أو العكس)
أقول هنا، الصورة بنت إحداثي معين.
(زمن الالتقاط-حالة الشخص حينها-هل يوجد ملائكة عبرت مجال التصوير أثناء الالتقاط أم لا؟-نية المصور نفسه-التناسق اللوني بين الملابس والخلفيات-حركة الجسم- الإرادة الإلهية الكامنة في الأثر المنبعث عن الصورة فيما بعد........)
الرسم—رسم الشخص نفسه، كيف سوى الله خطوطه، فتمايل المستقيم وانثنى حتى تشكلت هذه الهيئة، وحتى استبان ذاك القوام.
هذا الرسم، كأنك تنظر لمن أمامك سيلويت، وهذه الومضة، حين يستحيل كيانا كاملا أمام عينيك، كل هذا..هذا كله.. ما أدعوه اللمسة الإلهية في الروح.. يتجلى الله في المخلوقات يا صفية.
(وما نظرت في عينين سواهما الله إلا ورأيت بصمته).
أحيانا تتكاتف كل الإحداثيات ضدك..لكن بهذه الطريقة؟
بانثناءة الخط في تشكل الهيئة؟ بانبعاثة النور من عينين وديعتين أبدا؟ بمرور ملاكين متقابلين ضاعفا الإضاءة الخفية؟
أنا أشك الآن في أن القصد الإلهي يتتبعني.
حسنا، سأجن أو سأقتل نفسي، أو فلتمح ذاكرتي..كما فعلنا في كل المرات السابقة..فالآن لا أقوى على ذلك يا حسن..الآن لا أقوى يا زينب.
الخميس، 14 يوليو 2011
عسفا..قياسات الحب المنحازة
الأشياء بلا معنى تقريبا، فقط السياق هو الذي يعطيها أبعادا أخرى..
قل لي لماذا أنخرط في قياس المسافة بين النقطة التي أستقر فيها الآن ونقطة أخرى على الخريطة؟ ما الذي قد تعنيه حقيقة أن هناك 100 كيلو متر أو 300 كيلومتر..أو 2000 كيلو متر بيني وبين نقطة ما أخرى؟
حين يغيب عني شخص حبيب إلى نفسي، أهرع للخريطة، وأحسب ألف مرة المسافة بيني وبينه، وفي كل مرة آمل أن تكون 280 كيلو فقط بدلا من 295 مثلا.
بل بانعدام أمانة أتغاضى عن سنتيمتر هنا أو هناك أثناء القياس بالمسطرة، كي تتقلص المسافة-نفسيا- فأتعزى قليلا.
هل يعني قميصي الأبيض شيئا في ذاته؟ لا شيء على الإطلاق.
لكنه يعني أشياء كثيرة حين يكون هو الشيء الذي ارتديته في أول لقاء صدفوي بين وبين فلان أو فلانة.
"فلان"؟. "فلانة"؟ ما هذا التجريد السخيف للحقائق؟
روحي تكاد تفارقني وأدعو من أحب "فلان" او "فلانة".
أتذكر درسا كنا نذاكره قديما في الجبر، وهو : حاصل الضرب الديكارتي، وحسب ما أتذكر، كان يبحث في العلاقات بين الأرقام _كحقائق مقنعة_ وبين بعضها البعض، فضلا عن عدد من المتغيرات الأخرى.
فمثلا قد تكون العلاقة بين الرقم 2 و8 هي أن 8 أربع أضعاف 2، وقد تكون العلاقة بينهما أنهما رقمان زوجيان، وقد تكون أن تكعيب الرقمين يشترك في أنه تكعيب له قابلية الجذر التربيعي! أو أي شيء من هذا القبيل.
إذا هناك علاقات قائمة، ولكن القضية في تحديد السياق والمسمى..على نحو ما يفرضه الأمر الواقع والإرادة المشتركة!
ومن هنا كان العسف في القياس..
أنظر إلى الساعة فإذا هي 11 ، ما يعني أنه قد مرت عشر ساعات كاملة منذ آخر مرة تحدثت فيها إلى فلان أو فلانة (التجريد قاس وسخيف لكنه أسلم في هذه الحالة).
وهل تعني 10 ساعات شيئا في حد ذاتها؟ ماذا لو كانت الساعة الآن 11 و17 دقيقة.؟ كنت سأقول: يااااااااااااه مرة عشر ساعات و17 دقيقة منذ آخر مرة تحدثت فيها إلى فلان أو فلانة.
التلاكيك بمفردها هي التي تكفل لنا إيجاد علاقات متعسفة بين الوقائع والأفكار والأشياء..ومن ثم كان "التلفيق" ملكة ذهنية متقدة في أدمغة الأفاقين، والعاشقين..فحسب.
ومن ثم، لا أجد ضيرا من أن أربط مشاعري بشروق الشمس بالموستاردا بالدبابة الإبرامز بالقمصان الكاروهات بالتين الشوكي ببائع العسلية الذي يحتل ناصية طلعت حرب، لأن كلها ذرائع وقرائن، بلا معنى في ذاتها..أنا فقط خلقت السياق، فانتظم كل شيء في علاقة حميمة مع الآخر.
وهو ما يؤكده خبراء نفسيون، ولكن على تنويعة أخرى، وهي أن بعض مشاعرنا تحتاج لقرائن-عادة واهية-كي تنطلق..فمثلا إذا سافرت أم وتركت ابنتها الصغيرة (لظرف أو آخر)..ثم شاهدت عصفورا على شجرة ستبكي بحرقة..وتقول (عصفورة..والعصفورة صغيرة..وبنتي صغيرة!)
الأربعاء، 6 يوليو 2011
العلاقة مع من هو ليس موجود في قانونك
هل يمكن أن تنشأ علاقة ما بينك وبين شخص جاء للدنيا وذهب قبل أن تجيء أنت؟
قبل أن تجيء أنت بكثير جدا؟
إلى أي مدى يمكن أن تكون هذه العلاقة حقيقية، وليست هذيانا تحتفظ به لنفسك بعيدا عن الآخرين؟
في طفولتي لم أتحرج من إبداء مشاعري صوبه، وهو الذي ليس في عالمنا، لكنني كنت واثقا ومؤمنا أن العلاقة.. في اتجاهين.
كنت أحس به أحيانا حوالي، يدفع عني ويدفعني، كانت يده دوما هناك..
كيف كنت أتحول من لحظة ضيق وتخوف إلى طمأنينة كاملة في لحظة؟ كيف كنت أحس حضوره حقيقيا أكثر من حضوري؟ كيف كان موغلا في الانتفاء والتحقق على هذا النحو المربك؟
كنت أعرف حقيقة واحدة..أني أحبه فحسب، وأني أبكي حين تجيء سيرته..أبكي بداخلي كي لا يلحظ أحد شيئا.
(وأنا صغير كنت أسمي نفسي باسمه عندما كنت ألعب مع نفسي، كنت أخلقه في كل شيء حولي، كنت أصر على إيجاده ملموسا في عالمي كأني في تحد مع قوى طبيعة تنكر علي حالي)
وفي لحظة معينة، لم أفهم مقدماتها.. اختار أن يتبدى لي.. رأيت طيفا، يتجسد بهدوء وسكينة وجلال.
تعرفت عليه أول ما رأيته، ..وبكيت..بكيت كثيرا.
ساعتها أيقنت أنني حين كنت أمد يدي في الفراغ المطلق، وأغمض عيني، وأخاله يلمسني..كان يلمسني حقيقة.
كان معي..كان دوما.
اليوم أكتب له للمرة الأولى هنا (وفي هذا ضرب من الجنون ربما) وأقول له: أنت أنت.
بل: لماذا اخترتك أنت أيها المستحيل؟