كما لو كنت مبرمجا علي ارتكاب الأخطاء النادرة والغريبة والشاذة،مترفعا عن فلكلوريات خطايا وذنوب الآخرين،وقد كنت ضربت مثالا لبراء :"أنا بحس إني طلعت الدور السادس من الحياة قبل ما أعدي علي الدور الأول والتاني"..وكانت ضريبة التميز المبكر افتقاد المهارات التي يجيدها الآخرون،ومن ثم طريقتهم الخالدة في ارتكاب الأخطاء...أشعر بعجز كلي حيال ارتكاب الأخطاء الكلاسيكية.
90s fm
الجمعة، 28 مارس 2008
السبت، 22 مارس 2008
مات ولم "يبوس"
كان يتعطر كل يوم،مهتما بنفح مزيدا من السائل السحري الرائحة علي كتفيه خاصة،لأنه ربما يلتقيها اليوم،وبالتأكيد سيحتضنها_كما تمني دائما،وستتوسد احد الكتفين،قطعا،وكان بالمثل يغسل أسنانه بمعجون الاسنان سانسودين باهظ السعر تحسبا لقبلة عنيفة بدائية،وأولي أيضا،باختصار كان حريصا علي ان يكون مستعدا للقاءها،تلك الخيالية المجهولة التي لاتحمل أي وسم رومانسي علي الإطلاق،لكنه مات أول أمس في السادسة مساءا أثناء مشاهدة فيلم "لهاليبو" للراحلة نعيمة عاكف والذي عرضته القناة الثالثة بالتلفزيون المصري في ذكري رحيل"عبد القدوس زيدان".
السبت، 15 مارس 2008
من تواضع لله رفعه
derenolgy علم الدرينية
derenophilicمحب للدرينية
derenophobic كاره أو خائف من الدرينية
dereinase محطم للدرينية
dereinitis حساسية ضد الدرينية
derenamea قلة الديرينيزم في الدم
الاثنين، 10 مارس 2008
استيقاف عاطفي
أندهش من قدرة العلاقات الانسانية علي توليد مساحات من العلاقة تمرح بين "المسميات" و"التوصيفات" دون أن تعلن عن مسماها الصريح.
الأربعاء، 27 فبراير 2008
عندما التقيت عمر سليمان رئيس مخابرات مصر ووقفت مكاني اتأمل واتساءل..ياللخيبة!
يقولون أن لكل صحفي يوم سعد وحظ،ربما يدفع به هذا اليوم إلي أقصي ذري المجد..لكن من ناحية أخري فإن الصحفي _مهما كانت مهارته_ لا يستطيع التنبؤ بميعاد هذا اليوم،ودوما ما يكون ابداعه حينها وليد اللحظة وابنا شرعيا للارتجال ..وربما كانت من هنا عبقرية "الغيب".
نعم..كانت المسافة الفاصلة بيني وبين عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية أقل من ثلاثة أمتار ولم أتحرك ولم انتهز الفرصة.
في الدور الأول في فندق النيل هيلتون بالقاهرة،أنهيت ميعاد عمل،وخرجت للردهة أنا والصديق بهاء الطويل ،وقد كنا لتونا أنهينا حديثنا حول قدرة الصحفي علي التعامل مع الحدث مهما كان،وحكيت له قصتي الأثيرة:
"حين تلقي الرئيس الأمريكي جون كيندي رصاصات الغدر سنة 1963 كان هنالك بالخلف صحفيان فذان،الأول جاك بيل من اسوشيتد برس،وميرمان سميث من يونايتد برس،كانا يركبان سيارة خلف موكب كيندي،فما كان من ميرمان إلا أن اختطف سماعة التليفون وتصدي للكمة زميله جاك ثم بلغ الخبر لوكالته ليصبح أول صحفي في العالم يرسل خبر اغتيال الرئيس،وفاز ميرمان بجائزة بوليتزر عن تغطيته للاغتيال ساعتها".
القصة تحمل دلالتها ،وتشي ببراجماتية الصحفيين،وسعيهم_الانتحاري أحيانا_للخبر والسبق.
كان من الغريب أن ننتهي أنا وبهاء من سرد القصة لنفاجأ بعمر سليمان شخصيا أمامنا!
بهاء..بهااااء..بهاااااااااااااااااااااااء
_إيه؟
عمر سليمان!
إيه؟
عمر سليمان يابني ادم..بص قدامك..
إيه ده..دهو هو صح..
أخذت أنا وبهاء في هذا الانشداه الطفولي الساذج مدة نصف دقيقة والرجل يمرق أمامنا في حراسة فرد واحد لا أكثر،حتي انتهي من نزول درجات السلم.
بالطبع لم تكن فكرة الجري لملاحقة "سليمان" بالحل الأصوب،فمن المؤكد أن حراسة واحد من أخطر رجال الشرق الأوسط،لاتضع في حساباتها نزق صحفي شاب جاء عن طريق الصدفة إلي المكان الصح في اللحظة الأصح،وقرر أن يجري مندفعا نحو السيد "اللواء" بأقصي سرعته!
كان سليمان مجتمعا مع وفد لبناني في القاهرة،تنبني هذه المعلومة علي رؤيتي لرجل دين درزي في قاعة الاجتماع،كما أن بهاء رأي رجل دين شيعي قبلها بقليل،وهو ما يرجح من احتمالية تباحث الشأن اللبناني هنا بالقاهرة،تحت رعاية مصر.
غادر سليمان طعام العشاء مبكرا،في صحبة فرد حراسة واحد،بينما امتلأ لوبي الفندق بعدد من لواءات الشرطة المتراخين المتسامرين،وبدا النيل هيلتون ساعتها ودودا أليفا الي درجة غير قابلة للتفسير،حتي أنني دخلت الفندق دون تفتيش ورغم تعرض جهاز الانذار لي لدي دخولي بولولة ونذير يشيان بأني محزم بستة قنابل هيدروجينية،إلا أن الحراس كانوا معي في منتهي اللطف،مقارنة بغلظتهم السابقة وتعنتهم غير المبرر!
دوما ما أفكر في اليوم الذي سيجمعني ب "deep throat" الخاص بي،أو "الحلق العميق"..لقب اشهر مصدر سري في تاريخ الصحافة،المصدر الذي كشف ل "بوب وودوارد" عن فضيحة "ووتر جيت" وأقيل علي إثرها نيسكون جراء واحد من أفضل التحقيقات الصحفية في التاريخ علي الإطلاق.
لا أفكر فيما سيحدث لو أنني لم أقع أسير الدهشة مدة ثلاثين ثانية،لكني استبشرت بالواقعة خيرا،فلربما دنا لقاءي ب"حلقي العميق"،واللقاء_هنا_ ليس لأهميته المادية المباشرة بمقدار ماهي الفائدة الاخلاقية والانسانية المنصرفة لحساب وصالح المجتمع،وبطبيعة الحال مجدك وألقك الشخصي كصحفي نابه.
دروس مستفادة:
1- اذهب كثيرا للنيل هيلتون فلربما تلتقي "حلقك العميق".
2- لاتندهش لدي رؤية عمر سليمان.
3- لاتجري نحو عمر سليمان اذا اندهشت مدة نصف دقيقة.
4- لاتسجل هذه الأحداث في مدونتك الشخصية الا بعد كتابة القصة الخبرية للصحيفة التي تعمل لحسابها،حتي يتم إدراج الموضوع ضمن كشف انتاجك الشهري.
نعم..كانت المسافة الفاصلة بيني وبين عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية أقل من ثلاثة أمتار ولم أتحرك ولم انتهز الفرصة.
في الدور الأول في فندق النيل هيلتون بالقاهرة،أنهيت ميعاد عمل،وخرجت للردهة أنا والصديق بهاء الطويل ،وقد كنا لتونا أنهينا حديثنا حول قدرة الصحفي علي التعامل مع الحدث مهما كان،وحكيت له قصتي الأثيرة:
"حين تلقي الرئيس الأمريكي جون كيندي رصاصات الغدر سنة 1963 كان هنالك بالخلف صحفيان فذان،الأول جاك بيل من اسوشيتد برس،وميرمان سميث من يونايتد برس،كانا يركبان سيارة خلف موكب كيندي،فما كان من ميرمان إلا أن اختطف سماعة التليفون وتصدي للكمة زميله جاك ثم بلغ الخبر لوكالته ليصبح أول صحفي في العالم يرسل خبر اغتيال الرئيس،وفاز ميرمان بجائزة بوليتزر عن تغطيته للاغتيال ساعتها".
القصة تحمل دلالتها ،وتشي ببراجماتية الصحفيين،وسعيهم_الانتحاري أحيانا_للخبر والسبق.
كان من الغريب أن ننتهي أنا وبهاء من سرد القصة لنفاجأ بعمر سليمان شخصيا أمامنا!
بهاء..بهااااء..بهاااااااااااااااااااااااء
_إيه؟
عمر سليمان!
إيه؟
عمر سليمان يابني ادم..بص قدامك..
إيه ده..دهو هو صح..
أخذت أنا وبهاء في هذا الانشداه الطفولي الساذج مدة نصف دقيقة والرجل يمرق أمامنا في حراسة فرد واحد لا أكثر،حتي انتهي من نزول درجات السلم.
بالطبع لم تكن فكرة الجري لملاحقة "سليمان" بالحل الأصوب،فمن المؤكد أن حراسة واحد من أخطر رجال الشرق الأوسط،لاتضع في حساباتها نزق صحفي شاب جاء عن طريق الصدفة إلي المكان الصح في اللحظة الأصح،وقرر أن يجري مندفعا نحو السيد "اللواء" بأقصي سرعته!
كان سليمان مجتمعا مع وفد لبناني في القاهرة،تنبني هذه المعلومة علي رؤيتي لرجل دين درزي في قاعة الاجتماع،كما أن بهاء رأي رجل دين شيعي قبلها بقليل،وهو ما يرجح من احتمالية تباحث الشأن اللبناني هنا بالقاهرة،تحت رعاية مصر.
غادر سليمان طعام العشاء مبكرا،في صحبة فرد حراسة واحد،بينما امتلأ لوبي الفندق بعدد من لواءات الشرطة المتراخين المتسامرين،وبدا النيل هيلتون ساعتها ودودا أليفا الي درجة غير قابلة للتفسير،حتي أنني دخلت الفندق دون تفتيش ورغم تعرض جهاز الانذار لي لدي دخولي بولولة ونذير يشيان بأني محزم بستة قنابل هيدروجينية،إلا أن الحراس كانوا معي في منتهي اللطف،مقارنة بغلظتهم السابقة وتعنتهم غير المبرر!
دوما ما أفكر في اليوم الذي سيجمعني ب "deep throat" الخاص بي،أو "الحلق العميق"..لقب اشهر مصدر سري في تاريخ الصحافة،المصدر الذي كشف ل "بوب وودوارد" عن فضيحة "ووتر جيت" وأقيل علي إثرها نيسكون جراء واحد من أفضل التحقيقات الصحفية في التاريخ علي الإطلاق.
لا أفكر فيما سيحدث لو أنني لم أقع أسير الدهشة مدة ثلاثين ثانية،لكني استبشرت بالواقعة خيرا،فلربما دنا لقاءي ب"حلقي العميق"،واللقاء_هنا_ ليس لأهميته المادية المباشرة بمقدار ماهي الفائدة الاخلاقية والانسانية المنصرفة لحساب وصالح المجتمع،وبطبيعة الحال مجدك وألقك الشخصي كصحفي نابه.
دروس مستفادة:
1- اذهب كثيرا للنيل هيلتون فلربما تلتقي "حلقك العميق".
2- لاتندهش لدي رؤية عمر سليمان.
3- لاتجري نحو عمر سليمان اذا اندهشت مدة نصف دقيقة.
4- لاتسجل هذه الأحداث في مدونتك الشخصية الا بعد كتابة القصة الخبرية للصحيفة التي تعمل لحسابها،حتي يتم إدراج الموضوع ضمن كشف انتاجك الشهري.
الثلاثاء، 19 فبراير 2008
السيد دودي بليد في الحساب
السيد دودوي_هكذا يدلعني فؤاد_ فقد من المنحة الزمنية المصروفة له 23 عاما،ولازال أمامه كام سنة فليبعزقها كيفما شاء،أو إذا شئنا الدقة..كيفما شيء له.
السيد دودوي_هكذا صار يدلعني علاء جريا علي عادة فؤاد_ظل ثلاثة أيام(16:19) فبراير دون أن يقرب الطعام،ربما هما او ربما من هول المباغتة،لكنه الآن سينام ممتليء المعدة كأي جشع في هذا الكون لايستحي من الله،بل ويغامر بالصلاة شبعانا.
السيد دودي_هكذا يناديني هواري تماهيا مع علاء وفؤاد_صار أكثر حنكة وذكاءا وامتلك حسا تآمريا فريدا من نوعه(صفعته يد/ أدخلته يد الله في التجربة)..حتي غدا قادرا علي الحفاظ علي نفسه وسط "أخبوثات" الآخرين(تبا وهل يوجد مايسمي أخبوثات؟)..بل ربما تبرع بالمشاركة في انقلابين أو أكثر بصفة أسبوعية،لقد صرت استشاريا فنيا للكثير من شؤون الشر الممنهج..واسألوا حربية.
السيد دودوي_هكذا يقول حربية كي لايكسف الآخرين_صار قادرا علي التعامل مع مرتبه الشهري وصار فنانا يتمتع بصرف هذه الفلوس في كل ما من شأنه إبهاجه جنابه السامي.
السيد دودوي_هكذا يقول الجارحي تضامنا مع حربية في عدم إحراج الآخرين_يشعر ان قلبه صار قلب قاطع طريق،وأن عينيه تطلقان شرر طريد جبال،لكن لسانه لازال متلعثما،فأنتم تعلمون كلفة الحديث بلغة غير تلك التي تجيدها ،والتي تكلمت بها مدة ألف وسبعمائة عام.
السيد دودي_كما أنادي نفسي كي لا أخالف إجماع الأمة_قرأ في هذا العام الموطأ وهاري بوتر بأجزاءه السبع والحب في زمن الكوليرا ومحمود درويش،ومالايخطر للشيطان ببال.
السيد دودي_لأن اللعبة أعجبتك تماما وغدي القاريء_يتمني لو سافر ورأي،لو صار أكثر بوهيمية وجرأة فيما يخص التفاصيل الصغيرة،ماذا سيحدث بالله عليك لو اشتريت سبعة من ثمار الكيوي ودفعت كل مرتبي؟.
السيد دودي_ها أنت ذا اعتدتها_يفتقد دعاء عادل وأحمد ندا،وربما يبكي كثيرا لغيبتهم.
السيد دودي_لأن أميرة هشام تضحك الآن_يتمني أن تنفك هموم رشا،وسائر رعايا التاج السوداني في جميع بلدان العالم.
السيد دودي_لان هكذا صار اسم دلعه فعلا_رأي الملائكة تسع مرات كاملة هذا العام،وله أربعة أصدقاء من الجن،أكبرهم يدعي "رفيق".
السيد دودي_لأنه السيد دودي_يشعر انه سيصبح ثريا عما قليل،وسيتمكن حينها من شراء مصنع عسلية كبيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير،وسيبني بيتا من الشيكولاتة والبنبوني ويوصي أن يدفن فيه.
السيد دودي_هكذا يمكنك أن تناديني الآن_يكتشف أشياء جديدة للغاية لم يكن يعرفها عن نفسه علي يد رانيا صبري،التي تدحض مع الأيام كراهيتي المنظمة لمواليد الجوزاء
السيد دودي_والسادة فصيل نادر في هذا الزمان_ترك مكتبه بينما انت تقرأ هذا البوست ليكافيء نفسه مكافأة متواضعة،علي سبيل الهدية الشخصية لذاته السامية.
السيد دودي_ودودي هي اسم دلع لدريني_لايستوعب ان عمره الآن 23 سنة،لأنه كان دوما بليدا في الحساب!
السيد دودوي_هكذا صار يدلعني علاء جريا علي عادة فؤاد_ظل ثلاثة أيام(16:19) فبراير دون أن يقرب الطعام،ربما هما او ربما من هول المباغتة،لكنه الآن سينام ممتليء المعدة كأي جشع في هذا الكون لايستحي من الله،بل ويغامر بالصلاة شبعانا.
السيد دودي_هكذا يناديني هواري تماهيا مع علاء وفؤاد_صار أكثر حنكة وذكاءا وامتلك حسا تآمريا فريدا من نوعه(صفعته يد/ أدخلته يد الله في التجربة)..حتي غدا قادرا علي الحفاظ علي نفسه وسط "أخبوثات" الآخرين(تبا وهل يوجد مايسمي أخبوثات؟)..بل ربما تبرع بالمشاركة في انقلابين أو أكثر بصفة أسبوعية،لقد صرت استشاريا فنيا للكثير من شؤون الشر الممنهج..واسألوا حربية.
السيد دودوي_هكذا يقول حربية كي لايكسف الآخرين_صار قادرا علي التعامل مع مرتبه الشهري وصار فنانا يتمتع بصرف هذه الفلوس في كل ما من شأنه إبهاجه جنابه السامي.
السيد دودوي_هكذا يقول الجارحي تضامنا مع حربية في عدم إحراج الآخرين_يشعر ان قلبه صار قلب قاطع طريق،وأن عينيه تطلقان شرر طريد جبال،لكن لسانه لازال متلعثما،فأنتم تعلمون كلفة الحديث بلغة غير تلك التي تجيدها ،والتي تكلمت بها مدة ألف وسبعمائة عام.
السيد دودي_كما أنادي نفسي كي لا أخالف إجماع الأمة_قرأ في هذا العام الموطأ وهاري بوتر بأجزاءه السبع والحب في زمن الكوليرا ومحمود درويش،ومالايخطر للشيطان ببال.
السيد دودي_لأن اللعبة أعجبتك تماما وغدي القاريء_يتمني لو سافر ورأي،لو صار أكثر بوهيمية وجرأة فيما يخص التفاصيل الصغيرة،ماذا سيحدث بالله عليك لو اشتريت سبعة من ثمار الكيوي ودفعت كل مرتبي؟.
السيد دودي_ها أنت ذا اعتدتها_يفتقد دعاء عادل وأحمد ندا،وربما يبكي كثيرا لغيبتهم.
السيد دودي_لأن أميرة هشام تضحك الآن_يتمني أن تنفك هموم رشا،وسائر رعايا التاج السوداني في جميع بلدان العالم.
السيد دودي_لان هكذا صار اسم دلعه فعلا_رأي الملائكة تسع مرات كاملة هذا العام،وله أربعة أصدقاء من الجن،أكبرهم يدعي "رفيق".
السيد دودي_لأنه السيد دودي_يشعر انه سيصبح ثريا عما قليل،وسيتمكن حينها من شراء مصنع عسلية كبيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير،وسيبني بيتا من الشيكولاتة والبنبوني ويوصي أن يدفن فيه.
السيد دودي_هكذا يمكنك أن تناديني الآن_يكتشف أشياء جديدة للغاية لم يكن يعرفها عن نفسه علي يد رانيا صبري،التي تدحض مع الأيام كراهيتي المنظمة لمواليد الجوزاء
السيد دودي_والسادة فصيل نادر في هذا الزمان_ترك مكتبه بينما انت تقرأ هذا البوست ليكافيء نفسه مكافأة متواضعة،علي سبيل الهدية الشخصية لذاته السامية.
السيد دودي_ودودي هي اسم دلع لدريني_لايستوعب ان عمره الآن 23 سنة،لأنه كان دوما بليدا في الحساب!
السبت، 16 فبراير 2008
عطايا فبراير لسيد الأفكار الطيبة
يعود فبراير محملا بتسعة هدايا وستة مفاجآت واثني عشر عطية وثلاث قطع جاتوة وأربعة أحلام عذبة،ورؤية مبشرة،ونصرة في العمل وعلو في الحياة وارتفاع في القدر وزيادة في العمر وكرامة في القول وبراءة من السقم ومضي في الفضل وإيغال في المجهول المبتغي ولقاء للأحبة المخبئين،وحنين إلي ماض قريب،وتواتر في روايات احتمال أن أكون أنا "إياه"..المقصود في حديث جدي الأكبر.
عاش فبراير متوجا،وعاش مواليد فبراير،وعشت سيدا علي ضيعتي المسامة مجازا "فكرتي".
عاش فبراير متوجا،وعاش مواليد فبراير،وعشت سيدا علي ضيعتي المسامة مجازا "فكرتي".
الاثنين، 14 يناير 2008
ما بعد البعد
الثانية بعد منتصف الليل..الشارع خال تماما من المارة،السقيع يفرض سطوته وهيبته،يجتاح خلايايا دون تمهل..تتجمد الرئة..يشخص البصر..
وسمعت نداءا علويا.."أنت الآن لنا"..فتبدلت الأرض غير الأرض..وارتفعت الي أعلي..إلي أقصي نقطة ممكنة..والتي تسمي "ما بعد البعد".
ثم ألقيت نظرة عابرة علي مصانع الآيس كريم والعسلية..وابتسمت لمزارع البطاطا..
ولم أرجع حتي الآن..
وسمعت نداءا علويا.."أنت الآن لنا"..فتبدلت الأرض غير الأرض..وارتفعت الي أعلي..إلي أقصي نقطة ممكنة..والتي تسمي "ما بعد البعد".
ثم ألقيت نظرة عابرة علي مصانع الآيس كريم والعسلية..وابتسمت لمزارع البطاطا..
ولم أرجع حتي الآن..
الجمعة، 28 ديسمبر 2007
البلية والجمل والورقة الثالثة
كانت جدتي تقول لنا ،بينما نحن أطفال دون العاشرة، اذهبوا مبكرا لصلاة الجمعة،فالمبكرون يأخذون ثوابا بحجم الجمل،والمتأخرون يحصلون علي "بلية" ثواب فقط .
لا أخفيكم..قضيت ردحا من طفولتي أنقب في كتابات الاقدمين،وكتبهم عن حديث نبوي يؤكد كلام جدتي،إذ استغرقني المثال الذي ضربته لنا في سلسلة من الخيالات والافكار العبثية غير المترابطة.. في محاولة جادة لقياس ثوابين..أولهما بحجم الجمل والآخر بحجم البلية.
حاولت تكثيف الجَمل في مخيلتي علي شكل كرة عملاقة تساوي حجم الجمل اذا تم تكويره بدقة،واحيانا احاول تخيل شكل البلية وقد اتخذت شكل جمل..
إلا أن المراوحة والقياس انتهيا بي الا لاشيء..عليّ أن أذهب لصلاة الجمعة مبكرا وحسب،ولتتشكل من بعدها الحسنات علي شكل مليون بلية،أو جمل مشطور إلي نصفين،أو عدة جمال،أو ربع بلية.
مزيد من النضج أخرجني من دائرةالقياس والحساب،والتعامل مع الايمانيات،والأمور الحياتية أيضا، بطريقة خولي العزبة (روح يانوفمبر تعالي يانوفمبر..عليك 3 سحتوت من الشهر اللي فات وليك 8 قروش شغل شهرين..يبقي بعد الخصم والمكافأة ياسيدي..أيوة ياسيدي..ممممممم..ليك سحتوت ونص).
بعد ان اتخذت قرارا مصيريا في حياتي،تركت بموجبه عملي السابق، لأجل راحتي الشخصية والنفسية والضميرية،وكان القرار بجميع المقاييس_مقاييس الخولي والجمل والبلية_ خاطئا،قال لي أبي :أنا أرفض قرارك،لكن أنت حر فيه،وأنا أحترمه بشدة،فهناك الكثير من الحسابات في الحياة لن تحسبها بمنطق البقال في المكسب والخسارة.
كتبت قبل عام عن لعبة الثلاث ورقات في حياتي..وأني غير معترف بها..وراهنت علي الورقة الرابعة التي اكتبها انا..لكن الله شاء ان تتم الثلاث ورقات...وأن أكتب الرابعة لنفسي والحمد لله....وبحسابات البقال انا مخسرتش كمان!
انا اتعينت واتحولت موظف
معرفش تباركوا لي ولا تحزنولي
لا أخفيكم..قضيت ردحا من طفولتي أنقب في كتابات الاقدمين،وكتبهم عن حديث نبوي يؤكد كلام جدتي،إذ استغرقني المثال الذي ضربته لنا في سلسلة من الخيالات والافكار العبثية غير المترابطة.. في محاولة جادة لقياس ثوابين..أولهما بحجم الجمل والآخر بحجم البلية.
حاولت تكثيف الجَمل في مخيلتي علي شكل كرة عملاقة تساوي حجم الجمل اذا تم تكويره بدقة،واحيانا احاول تخيل شكل البلية وقد اتخذت شكل جمل..
إلا أن المراوحة والقياس انتهيا بي الا لاشيء..عليّ أن أذهب لصلاة الجمعة مبكرا وحسب،ولتتشكل من بعدها الحسنات علي شكل مليون بلية،أو جمل مشطور إلي نصفين،أو عدة جمال،أو ربع بلية.
مزيد من النضج أخرجني من دائرةالقياس والحساب،والتعامل مع الايمانيات،والأمور الحياتية أيضا، بطريقة خولي العزبة (روح يانوفمبر تعالي يانوفمبر..عليك 3 سحتوت من الشهر اللي فات وليك 8 قروش شغل شهرين..يبقي بعد الخصم والمكافأة ياسيدي..أيوة ياسيدي..ممممممم..ليك سحتوت ونص).
بعد ان اتخذت قرارا مصيريا في حياتي،تركت بموجبه عملي السابق، لأجل راحتي الشخصية والنفسية والضميرية،وكان القرار بجميع المقاييس_مقاييس الخولي والجمل والبلية_ خاطئا،قال لي أبي :أنا أرفض قرارك،لكن أنت حر فيه،وأنا أحترمه بشدة،فهناك الكثير من الحسابات في الحياة لن تحسبها بمنطق البقال في المكسب والخسارة.
كتبت قبل عام عن لعبة الثلاث ورقات في حياتي..وأني غير معترف بها..وراهنت علي الورقة الرابعة التي اكتبها انا..لكن الله شاء ان تتم الثلاث ورقات...وأن أكتب الرابعة لنفسي والحمد لله....وبحسابات البقال انا مخسرتش كمان!
انا اتعينت واتحولت موظف
معرفش تباركوا لي ولا تحزنولي
الاثنين، 24 ديسمبر 2007
تيت راديو..الجالية المصرية في مصر

"في عالم الميديا..
عليك أن تقود..
أو لتتبع الخطي..
أو لتذهب إلي الجحيم"
واحد مش فاكر اسمه بس كان قيادي في السي إن إن
*****
ماذا عن الذين اختاروا الذهاب للجحيم؟
هل سمعت عن "تيت راديو" (teetradio.com)؟
أحكي لك عنهم مالم تسمع من قبل..فقط لأن حكايا الجحيم أكثر تسلية من الهراء الذي يستحوذ علي اسماعنا..
*****
عايزين نعمل إذاعة ع النت...
أجرنا شقة،قمنا بأعمال الطلاء والنجارة والسباكة وماتيسر من حرف..
استنشقنا نسيم الكلة العليل اثناء اعداد الاستوديو..
ابراهيم متحمس أكثر من اللازم.
فؤاد يصرخ في الجميع كي يعملوا بصورة أسرع ويكلفني بمهام لاطاقة لي بها..أشعر مع فؤاد أني يهودي في السبي البابلي..
هواري يدخن بشراهة،ويمد يدين متمرستين في الأعمال الحرفية،بينما أحمد حربية يضع كمامة واقية علي أنفه اتقاء شر الكلة..وما أدراك ما الكلة..
علاء يشتري موكيت الارضية،وابراهيم يحضر البطاطين والملاعق والاطباق،وأنا وحربية نحمل المواد العازلة التي سنمترس السقف بها والجدران..
فؤاد يذهب لشراء الأسرة ومواد الطلاء و130 كيلو ملابس قديمة وأخشاب وأدوات كهربية ومواد نووية وأمعاء فيل يتيم وفلفل وزبد مجمد..
علاء يتهمني بالكسل،فأرشقه بلفظ حاد وعزيمة مطاطة،إبراهيم يتدخل لصالحي وفؤاد يغيظ علاء وهواري يضحك من اعماقه بينما حربية يشتري مشروبا مثلجا للجميع من اقرب بقالة.
قضينا أياما وليالي خارج بيوتنا..نبني استوديو "الشعلة الايطالية"_كما سميناه_ تعرضنا خلالها لكافة الانتهاكات الجسدية من جروح واصابات عمل واعراض دوار وقيء بسبب الكلة..
نمنا علي الارض،لعبنا استيمشن،وفيفا وأكلنا كميات هائلة من الكشري والفول وساندوتيشات من تلك التي لاتميز طعمها مع اضافة الكاتشب الشرير..
تيت راديو هي ما تحت صفارة الرقيب،هي لحظة الحب الخاطفة،وهي صوت الانف الرخيم السخي المعبر عن الاعتراض العميق،وهي طرد أبيك لك من البيت،ودلال خطيبتك عليك،وطعم الذرة المشوي الذي لم يعد كما كان من قبل،وملبوسات البنات التي تتخذ منحنيات قاسية من يوم لاخر...
تيت راديو هي انا وانت حين نحكي علي سجيتنا،تيت راديو هي انتفاضة شباب متصعلك،يتلمس اطراف الموهبة حتي ليكاد يقبض عليها قبض المستميت الا ان الظروف (تسرسبها) من يده كما يتفلت الماء من الكفين الضاغطين.
تيت راديو هي التمرد علي قواعد اعلام بالي،وأدمغة عاطلة،ونفوس آسنة،وإدارات أصابتها الشيخوخة بمرض اللا خيال..
نحن المصري في المنفي،نحن الجالية المصرية في مصر..
إحنا تعليم الثانوية العامة وتو تشانل وابو تريكة وحلقات مصطفي محمود بتاعة زمان
إحنا الناس اللي عندها مصحف مرتل في بيتها بصوت إمام الحرم..وعايزين يشتروا شقق في مدن جديدة..
إحنا اللي بنشحن كارت موبايل بعشرة عشاننمشي العملية،وبنخطف رجلينا لاسكندرية لحظة جنون..
إحنا أفلام توم اند جيري وميكي ماوس وماتريكس وسيتي أو آنجيلس..إحنا ألحان موتسارت وقصايد لوركا..
إحنا الدونلود من ع النت،وأحنا مظاهرات لا لولاد الوسخة..
إحنا تيت راديو
إحنا ملح الارض
عشان كده اسمعونا الساعة 12 بالليل يوم 31 ديسمبر الجاي...
عليك أن تقود..
أو لتتبع الخطي..
أو لتذهب إلي الجحيم"
واحد مش فاكر اسمه بس كان قيادي في السي إن إن
*****
ماذا عن الذين اختاروا الذهاب للجحيم؟
هل سمعت عن "تيت راديو" (teetradio.com)؟
أحكي لك عنهم مالم تسمع من قبل..فقط لأن حكايا الجحيم أكثر تسلية من الهراء الذي يستحوذ علي اسماعنا..
*****
عايزين نعمل إذاعة ع النت...
أجرنا شقة،قمنا بأعمال الطلاء والنجارة والسباكة وماتيسر من حرف..
استنشقنا نسيم الكلة العليل اثناء اعداد الاستوديو..
ابراهيم متحمس أكثر من اللازم.
فؤاد يصرخ في الجميع كي يعملوا بصورة أسرع ويكلفني بمهام لاطاقة لي بها..أشعر مع فؤاد أني يهودي في السبي البابلي..
هواري يدخن بشراهة،ويمد يدين متمرستين في الأعمال الحرفية،بينما أحمد حربية يضع كمامة واقية علي أنفه اتقاء شر الكلة..وما أدراك ما الكلة..
علاء يشتري موكيت الارضية،وابراهيم يحضر البطاطين والملاعق والاطباق،وأنا وحربية نحمل المواد العازلة التي سنمترس السقف بها والجدران..
فؤاد يذهب لشراء الأسرة ومواد الطلاء و130 كيلو ملابس قديمة وأخشاب وأدوات كهربية ومواد نووية وأمعاء فيل يتيم وفلفل وزبد مجمد..
علاء يتهمني بالكسل،فأرشقه بلفظ حاد وعزيمة مطاطة،إبراهيم يتدخل لصالحي وفؤاد يغيظ علاء وهواري يضحك من اعماقه بينما حربية يشتري مشروبا مثلجا للجميع من اقرب بقالة.
قضينا أياما وليالي خارج بيوتنا..نبني استوديو "الشعلة الايطالية"_كما سميناه_ تعرضنا خلالها لكافة الانتهاكات الجسدية من جروح واصابات عمل واعراض دوار وقيء بسبب الكلة..
نمنا علي الارض،لعبنا استيمشن،وفيفا وأكلنا كميات هائلة من الكشري والفول وساندوتيشات من تلك التي لاتميز طعمها مع اضافة الكاتشب الشرير..
تيت راديو هي ما تحت صفارة الرقيب،هي لحظة الحب الخاطفة،وهي صوت الانف الرخيم السخي المعبر عن الاعتراض العميق،وهي طرد أبيك لك من البيت،ودلال خطيبتك عليك،وطعم الذرة المشوي الذي لم يعد كما كان من قبل،وملبوسات البنات التي تتخذ منحنيات قاسية من يوم لاخر...
تيت راديو هي انا وانت حين نحكي علي سجيتنا،تيت راديو هي انتفاضة شباب متصعلك،يتلمس اطراف الموهبة حتي ليكاد يقبض عليها قبض المستميت الا ان الظروف (تسرسبها) من يده كما يتفلت الماء من الكفين الضاغطين.
تيت راديو هي التمرد علي قواعد اعلام بالي،وأدمغة عاطلة،ونفوس آسنة،وإدارات أصابتها الشيخوخة بمرض اللا خيال..
نحن المصري في المنفي،نحن الجالية المصرية في مصر..
إحنا تعليم الثانوية العامة وتو تشانل وابو تريكة وحلقات مصطفي محمود بتاعة زمان
إحنا الناس اللي عندها مصحف مرتل في بيتها بصوت إمام الحرم..وعايزين يشتروا شقق في مدن جديدة..
إحنا اللي بنشحن كارت موبايل بعشرة عشاننمشي العملية،وبنخطف رجلينا لاسكندرية لحظة جنون..
إحنا أفلام توم اند جيري وميكي ماوس وماتريكس وسيتي أو آنجيلس..إحنا ألحان موتسارت وقصايد لوركا..
إحنا الدونلود من ع النت،وأحنا مظاهرات لا لولاد الوسخة..
إحنا تيت راديو
إحنا ملح الارض
عشان كده اسمعونا الساعة 12 بالليل يوم 31 ديسمبر الجاي...
الثلاثاء، 11 ديسمبر 2007
عيد ميلاد هذا البلوج
اليوم هو أول يوم في ثاني أعوام هذا البلوج....
احتفلت بالأمس بيني وبين نفسي بعام يفصلني بين أول تدوينة وما أكتبه الآن
محملا بتفاصيل عام مرتبك التفاصيل،متقلب الأحوال،مدهش المظهر،رقيق الحاشية وإن بدا منه عكس ذلك
أعتذر إلي كل من آذيته بهذا البلوج دون قصد مني
وأشكر كل من تواصل منكم معي،وكل من ساندني في أزمة اعتقال أبي
فقد كنتم كراما معي فوق ما يفوق خيالي
دمتم
فحياتي بكم(تعليقاتكم،إيملاتكم،كل صيغ تواصلكم) أفضل من أي وقت مضي
أحبكم فعلا
السبت، 1 ديسمبر 2007
السبت، 24 نوفمبر 2007
فترة عمر النصف..ونصف العمر..عيد ميلاد سجين
يوم 28 نوفمبر القادم سيتم أبي عامه ال45 ،بينما أنا لتويً أتملص من سن 22 عاما ونصف،بما يعني أن 28 نوفمبر القادم هي المرة الوحيدة التي سينتصف فيها عمري عمره،وهي المناسبة الأكثر ملائمة كي أشاكسه وأعدد له ما فشل فيه في حياته في مقابل نجاحي أنا،ومن ثم سأعرج بالخطبة العصماء التي سألقيها إلي شخصه ونصه بما ينتهي إلي أني خير منه آلاف المرات.
سأصل الي هذه الذروة منتظرا انفعاله المحبب إليً :"إنت مبتفهمش..قوم من وشي ياابن الكلب"..لكنه سيحبطني بابتسامة ماكرة ثقيلة واثقة بينما يشعل سيجارة منتقاة بعناية .." يا أحمد انت المفروض بتبدأ من حيث أنا انتهيت"
كي أموت أنا بغيظي وحسرتي بعد ضياع فرص مشاكسته.
تصل العناصر المشعة كاليورانيوم إلي مرحلة تسمي فترة عمر النصف وتعرفها ويكبيديا ب :" فترة عمر النصف لمادة نشيطة إشعاعيا هو الزمن اللازم لنصف العينة المأخوذة من المادة ليحدث له تحلل إشعاعي".
أبي في فترة عمر النصف_افتراضا_ بينما أنا في نصف العمر_بداهة_ وهو ما يشكل لحظة فارقة بيننا،أتحينها مذ كنت في الخامسة عشر تقريبا،وأتذكر أول كتاب حاولت كتابته في حياتي حين كنت في الصف الخامس الابتدائي،وكان موضوعه أبي،محاولة في تفسير الشخص والمآل،بالطبع لم يكن هذا اسم الكتاب_دعنا نطلق عليه كتاب مجازا ونفخا في شخصي الكريم_ لكنها المحاولة البدائية الساذجة في تأمل شخصه،تلك المحاولة التي ظلت للأسف غير قادرة علي الايغال،لأن علاقتي بهذا الرجل الذي أشعر أن حبي له رغم أنفي،فآخر مسوغات حبي له علاقة الدم بينا والاستجابة الطبيعية للأبوة والبنوة،هذه العلاقة ظلت بريئة خجول،لأن كلينا يحمل صوب الآخر خجل غير طبيعي،وكلانا يستحي من الآخر أشد ما يكون الاستحياء.
كان يتظاهر بعدم الانتباه لتدني درجاتي المدرسية،بينما أتعامي عن كبواته،وكل منا يعرف إدراك صاحبه لحال الآخر لكنه الخجل المسيطر علي الموقف برمته،منذ اثنين وعشرين عاما تقريبا.
كنت أتمني أن أحتفل بعيد ميلاده هذا العام،فالسنوات الاخيرة لم تمر إلا وأبي في معتقل أو أمام نيابة،أو علي مكتب النائب العام!
يستهلك كلانا مشاعره بعيدا عن الآخر ربما لأننا ندرك_كل يدرك هذا علي حدة_ اننا إذا تنبهنا لن نتمكن من العيش بصورة طبيعية،فالارتباط سيكون ارتباطا مرضيا يطعن في السيرورة الطبيعية للأمور وللحياة.
يغتالني أبي من حيث لا يدري،فالمعتقلون الناجون من جحيم المعتقل يحكون لي عن أبي بالداخل،وكيف كانوا يقضون أياما كاملة في سيرتي،وكيف يتحدث أبي عني.
بينما يخبرني آخرون عن حكاياه عني،فكأنما يباغتوني برجل آخر غير الذي أشاكسه فيشاكسني..
عمر أبي يتسرب رويدا رويدا(بحكم فترة عمر النصف)، لكنما مشاعره تبدو حيالي أبدية،مشعة إلي مالانهاية.
سأصل الي هذه الذروة منتظرا انفعاله المحبب إليً :"إنت مبتفهمش..قوم من وشي ياابن الكلب"..لكنه سيحبطني بابتسامة ماكرة ثقيلة واثقة بينما يشعل سيجارة منتقاة بعناية .." يا أحمد انت المفروض بتبدأ من حيث أنا انتهيت"
كي أموت أنا بغيظي وحسرتي بعد ضياع فرص مشاكسته.
تصل العناصر المشعة كاليورانيوم إلي مرحلة تسمي فترة عمر النصف وتعرفها ويكبيديا ب :" فترة عمر النصف لمادة نشيطة إشعاعيا هو الزمن اللازم لنصف العينة المأخوذة من المادة ليحدث له تحلل إشعاعي".
أبي في فترة عمر النصف_افتراضا_ بينما أنا في نصف العمر_بداهة_ وهو ما يشكل لحظة فارقة بيننا،أتحينها مذ كنت في الخامسة عشر تقريبا،وأتذكر أول كتاب حاولت كتابته في حياتي حين كنت في الصف الخامس الابتدائي،وكان موضوعه أبي،محاولة في تفسير الشخص والمآل،بالطبع لم يكن هذا اسم الكتاب_دعنا نطلق عليه كتاب مجازا ونفخا في شخصي الكريم_ لكنها المحاولة البدائية الساذجة في تأمل شخصه،تلك المحاولة التي ظلت للأسف غير قادرة علي الايغال،لأن علاقتي بهذا الرجل الذي أشعر أن حبي له رغم أنفي،فآخر مسوغات حبي له علاقة الدم بينا والاستجابة الطبيعية للأبوة والبنوة،هذه العلاقة ظلت بريئة خجول،لأن كلينا يحمل صوب الآخر خجل غير طبيعي،وكلانا يستحي من الآخر أشد ما يكون الاستحياء.
كان يتظاهر بعدم الانتباه لتدني درجاتي المدرسية،بينما أتعامي عن كبواته،وكل منا يعرف إدراك صاحبه لحال الآخر لكنه الخجل المسيطر علي الموقف برمته،منذ اثنين وعشرين عاما تقريبا.
كنت أتمني أن أحتفل بعيد ميلاده هذا العام،فالسنوات الاخيرة لم تمر إلا وأبي في معتقل أو أمام نيابة،أو علي مكتب النائب العام!
يستهلك كلانا مشاعره بعيدا عن الآخر ربما لأننا ندرك_كل يدرك هذا علي حدة_ اننا إذا تنبهنا لن نتمكن من العيش بصورة طبيعية،فالارتباط سيكون ارتباطا مرضيا يطعن في السيرورة الطبيعية للأمور وللحياة.
يغتالني أبي من حيث لا يدري،فالمعتقلون الناجون من جحيم المعتقل يحكون لي عن أبي بالداخل،وكيف كانوا يقضون أياما كاملة في سيرتي،وكيف يتحدث أبي عني.
بينما يخبرني آخرون عن حكاياه عني،فكأنما يباغتوني برجل آخر غير الذي أشاكسه فيشاكسني..
عمر أبي يتسرب رويدا رويدا(بحكم فترة عمر النصف)، لكنما مشاعره تبدو حيالي أبدية،مشعة إلي مالانهاية.
السبت، 17 نوفمبر 2007
عن قسوة نوفمبر
نوفمبر هذا العام قاسي بما يفوق القدرة علي الاحتمال،ولا يمت بصلة لنوفمبر العام الماضي لما كان sweet novmber تصديقا للفيلم الحريري الملمس الذي يحمل هذا الاسم والذي شاهدته مصادفة نوفمبر 2006.
الجد يحتضر تقريبا،وعزرائيل يفرض سطوته علي أجواء منزل العائلة،والأحاديث كلها تدور حول وصية الجد بشأن مكان الدفن،أو مكان تلقي العزاء،والأقارب يناقشون التفاصيل المؤلمة مضطرين مع الرجل العجوز الراقد علي سريره في سكينة الموتي.
الأب ضرب عن الطعام من حين لآخر في المعتقل،والداخلية حسمت أمرها واعتبرت حبسه علي ذمة الاعتقال لما أمرت النيابة بإخلاء سبيله نظرا لبراءته من كل ما وجه إليه،وعليك أن تضرب رأسك في أقرب حائط.
الأخت تتعرض لحادث سرقة عنيف في وسط الطريق وفي وضح النهار لولا ستر الله لتظرو لما هو أسوأ.
الأنذال يتمادون يوما عن يوم في إيذاءنا بكل الطرق الممكنة،كأنما الله لايسمع ولا يري ولن يحاسب.
الشكوي في حد ذاتها مملة وسخيفة،لكنه التدوين آملين أن تذهب تلك الأحداث العطنة إلي سلة مهملات الذاكرة يوما ما.
أعينوني بالدعاء والامنيات الطيبة،فمعتقل طرة كان قاسيا في زيارة اليوم،والبيت مسكون بتفاصيل مؤلمة،وعجلة الحياة لا تراعي إيقاعك أبدا
لكننا في النهاية...لانملك سوي الله
وهو معنا يسمع ويري.أبد
الجد يحتضر تقريبا،وعزرائيل يفرض سطوته علي أجواء منزل العائلة،والأحاديث كلها تدور حول وصية الجد بشأن مكان الدفن،أو مكان تلقي العزاء،والأقارب يناقشون التفاصيل المؤلمة مضطرين مع الرجل العجوز الراقد علي سريره في سكينة الموتي.
الأب ضرب عن الطعام من حين لآخر في المعتقل،والداخلية حسمت أمرها واعتبرت حبسه علي ذمة الاعتقال لما أمرت النيابة بإخلاء سبيله نظرا لبراءته من كل ما وجه إليه،وعليك أن تضرب رأسك في أقرب حائط.
الأخت تتعرض لحادث سرقة عنيف في وسط الطريق وفي وضح النهار لولا ستر الله لتظرو لما هو أسوأ.
الأنذال يتمادون يوما عن يوم في إيذاءنا بكل الطرق الممكنة،كأنما الله لايسمع ولا يري ولن يحاسب.
الشكوي في حد ذاتها مملة وسخيفة،لكنه التدوين آملين أن تذهب تلك الأحداث العطنة إلي سلة مهملات الذاكرة يوما ما.
أعينوني بالدعاء والامنيات الطيبة،فمعتقل طرة كان قاسيا في زيارة اليوم،والبيت مسكون بتفاصيل مؤلمة،وعجلة الحياة لا تراعي إيقاعك أبدا
لكننا في النهاية...لانملك سوي الله
وهو معنا يسمع ويري.أبد
الثلاثاء، 6 نوفمبر 2007
ملبوسات أمن الدولة
ولما كان الفليم المفضل لأبي "حب في الزنزانة"،دار نقاشنا هذه الزيارة حول مشهد كوميدي من الفليم حين راح أحد السجناء يحكي لزوجته وأبناءه عن حياته المنعمة في السجن وعن صناعة الخبز التي تعلمها وكيف تمرس في فن هذه الصناعة حتي صار مشرفا عاما لها متفوقا علي باقي السجناء
استدرجتنا الظروف لهذا المشهد بعدما أنهي أبي إضرابا عن الطعام امتد لثلاثة أيام احتجاجا علي عدم تعرضه للشمس منذ اعتقاله أول أكتوبر/تشرين الماضي وما لهذا من أضرار جسدية ونفسية وخيمة
انتصر إضرابه،وقرر طبيب المعتقل صرف ساعتين شمس يوميا! اقتادوا أبي لمساحة تقدر بمترين في ثلاثين مترا تسمي ب"الأنبوبة" استجابة لنصائح الطبيب وبعد موافقة أمن الدولة
جلسنا أول ما جسلنا نستعرض قرار إدارة المعتقل بمنع "تريننج" أبيض أحضرناه له،بحجة أن هناك تطريز أسود رفيع،وبادج أسود أصغر يتوسط المساحة الصدرية متحيزا لناحية اليسار قليلا!..وكالعادة ضحكنا من إدارة المعتقل التي رفضت تسليم الملبوسات التي أحضرناه له..رفض أمين الشرطة،وحولوا الامر لضابط المباحث،ووافقهم مسؤول أمن الدولة..وأقرت إدارة المعتقل كل شيء بعد العديد من المفاوضات
قالي لي مشيرا إلي كل جزء يرتديه : هذا التيشرت هدية لي من شباب القاعدة،والبنطلون من الإخوان، والبطاطين من معتقلي سيناء،والهدايا التي تملأ زنزانتي من الجماعة الاسلامية...أنا لا أحتاج شيئا علي الإطلاق..كل شيء علي ما يرام
وعند هذه اللحظة ذكرته بالمشهد المفضل لكلينا من الفيلم..ضحك بشدة،وتحاشي النظر لي..إذ أدرك إشارة السخرية(الطيبة المسالمة) في كلامي من واقعه وتفهمي لصموده _أو قل مكابرته_ واستهزائي بمحاولاته لمراوغتي إيهاما بأنه في جنة الخلد
في النهاية قال لي سلم لي علي الدنيا كلها
استلمت بعض أغراضه وأنا خارج،وسلموا لنا كل شيء،وابتسم لي أمين الشرطة الذي فتشني وارتبك عندما تحسست يده في جيبي خرزات خشبية تبين له أنها مسبحة ذات مئة حبة ليس إلا،بادلته الابتسامة فقد صلي الظهر لتوه ثم فتشني..وحين سلمني الحاجيات أثناء الخروج ربما يكون قد صلي ركعتي السنة
الأحد، 28 أكتوبر 2007
إنك بالواد المقدس طرة

زرته بالأمس في معتقل طرة بعد انتظار دام أربع ساعات في الشمس،قضيتها في معارك عبثية مع حشرات ساحتة معتقل طرة "سجن الاستقبال" التي تنافس حشرات المناطق الاستوائية ..علي مستوي الحجم والإيذاء واللزوجة
صادروا مني أثناء الدخول الكتاب الذي كان بحوزتي بغرض تسليتي أثناء الانتظار،باغتتهم :ده تبع مكتبة الأسرة..ارتبك الضباط والمخبرون..سلمه لي الضابط..ثم صادره المخبر
كان بصحة جيدة، لا يأبه لشيء،ولم يبح لي بأكثر من شكر الله وحمده فالزيارة كانت في مكتب أمن الدولة بالمعتقل،وتحت المراقبة..مراقبة تمتد من الكلمة للإيماءة وتنتهي بالمشاعر
بتقرا؟ نظارتي مش معاي
بتكتب؟ لم يسمحوا لي بالأوراق بعد
مرتاح؟ الحمد لله
والسجن؟ السجن سجن
أصمت قليلا..يباردني :"فلما استيأس الرسل..........."..ابتسم علي الفور،لتمضي 30 دقيقة مدة الزيارة علي نحو ضبابي
تحدثنا عن الله والاعتقال وحسني مبارك واحمد عز وأمن الدولة والقراءة والأقارب والسفر وأمي وإخوتي والمعتقلين وبعض الكلمات الشفرية بيننا تصديقا لمثله المفضل الذي ظل يناقشني فيه طويلا قبل اعتقاله بشهر "ما يفهم رطني الا ابن بطني".. ولطف الله الخفي وكيفية إدارة الأزمات والمصائب،واقتسمنا سباب البعض والضحك علي اشياء أخري
ريمون سأل عليك علي فكرة
ليه مش انا بزدري أديان؟ ليه يسأل عليا
ثم ضحكنا ومعنا ضابط أمن الدولة
وكانت أول مرة يحتضنني فيها بهذه القوة بعد انتهاء الزيارة
طلبت الكتاب،فارتبكوا مجددا..أعطوني إياه مذبذبين
خرجت لم أجد الطفطف الذي ركبته من البوابة إلي سجن الاستقبال،وكانت معي فيه الزهراء خيرت الشاطر في عربته الخلفية بالمصادفة، اضطررت للسير ما يقرب من كيلو متر حتي خرجت من طرة
استأذنت رئيسي المباشر في العمل (خالد البلشي) مش هقدر اشتغل النهردة..ميهمكش يا احمد
عدت للبيت ونمت ما يقرب من ألف عام ثم استيقظت مرة أخري،ولم يعلق بذهني سوي وجه أبي
****
عنوان هذه البوست لمن لا يعرف جملة شهيرة زعموا أن أحد الضباط قالها ساخرا اثناء تعذيب الاسلاميين في معتقل طرة،لكني أستبعد هذا الزعم،كون ضباط امن الدولة لا يحفظون القرآن،وإذا حفظوه لن يكونوا علي هذه المقدرة من الابداع والتداعي الذهني الوقح..فضلا أن وقاحتهم ليست مؤسسة علي خلفية فكرية،نحن لسنا أمام الحجاج بن يوسف الثقفي، لكنه التماهي_ربما غير الواعي_ مع واقع غير انساني،في ظل نظام حسم خياراته منذ أمد بعيد،وحسمت السماء قرارها تجاهه
صادروا مني أثناء الدخول الكتاب الذي كان بحوزتي بغرض تسليتي أثناء الانتظار،باغتتهم :ده تبع مكتبة الأسرة..ارتبك الضباط والمخبرون..سلمه لي الضابط..ثم صادره المخبر
كان بصحة جيدة، لا يأبه لشيء،ولم يبح لي بأكثر من شكر الله وحمده فالزيارة كانت في مكتب أمن الدولة بالمعتقل،وتحت المراقبة..مراقبة تمتد من الكلمة للإيماءة وتنتهي بالمشاعر
بتقرا؟ نظارتي مش معاي
بتكتب؟ لم يسمحوا لي بالأوراق بعد
مرتاح؟ الحمد لله
والسجن؟ السجن سجن
أصمت قليلا..يباردني :"فلما استيأس الرسل..........."..ابتسم علي الفور،لتمضي 30 دقيقة مدة الزيارة علي نحو ضبابي
تحدثنا عن الله والاعتقال وحسني مبارك واحمد عز وأمن الدولة والقراءة والأقارب والسفر وأمي وإخوتي والمعتقلين وبعض الكلمات الشفرية بيننا تصديقا لمثله المفضل الذي ظل يناقشني فيه طويلا قبل اعتقاله بشهر "ما يفهم رطني الا ابن بطني".. ولطف الله الخفي وكيفية إدارة الأزمات والمصائب،واقتسمنا سباب البعض والضحك علي اشياء أخري
ريمون سأل عليك علي فكرة
ليه مش انا بزدري أديان؟ ليه يسأل عليا
ثم ضحكنا ومعنا ضابط أمن الدولة
وكانت أول مرة يحتضنني فيها بهذه القوة بعد انتهاء الزيارة
طلبت الكتاب،فارتبكوا مجددا..أعطوني إياه مذبذبين
خرجت لم أجد الطفطف الذي ركبته من البوابة إلي سجن الاستقبال،وكانت معي فيه الزهراء خيرت الشاطر في عربته الخلفية بالمصادفة، اضطررت للسير ما يقرب من كيلو متر حتي خرجت من طرة
استأذنت رئيسي المباشر في العمل (خالد البلشي) مش هقدر اشتغل النهردة..ميهمكش يا احمد
عدت للبيت ونمت ما يقرب من ألف عام ثم استيقظت مرة أخري،ولم يعلق بذهني سوي وجه أبي
****
عنوان هذه البوست لمن لا يعرف جملة شهيرة زعموا أن أحد الضباط قالها ساخرا اثناء تعذيب الاسلاميين في معتقل طرة،لكني أستبعد هذا الزعم،كون ضباط امن الدولة لا يحفظون القرآن،وإذا حفظوه لن يكونوا علي هذه المقدرة من الابداع والتداعي الذهني الوقح..فضلا أن وقاحتهم ليست مؤسسة علي خلفية فكرية،نحن لسنا أمام الحجاج بن يوسف الثقفي، لكنه التماهي_ربما غير الواعي_ مع واقع غير انساني،في ظل نظام حسم خياراته منذ أمد بعيد،وحسمت السماء قرارها تجاهه
الأربعاء، 17 أكتوبر 2007
أمثاله ألعن من النصاري...أبويا يعني
وصلني علي آخر بوستين تعليقان،أود أن أتركهما لكم،اقرأوهما بهدوء..
المعلق مجهول،كتب تحت اسم "كلمة حق"
:وهذا نص التعليقين
المعلق مجهول،كتب تحت اسم "كلمة حق"
:وهذا نص التعليقين
لو أبوك فعلاً شيعي فأتمنى من الله ألا يخرج من المعتقل أبداً لأن أمثاله ألعن من النصارى وقد يسبب فتنة طائفيةأما إذا كان صوفي ويحب آل البيت ويتمسح بالعتبات والاضرحة فهذا نوع من الشرك ومن بدع الفاطميين اللي هما شيعة برضهبص يا بنى أدعى ربنا أنه يغفر لأبوك ويتوب عليه .. لأن الشيعة بيسبوا الصحابة وبيذبحوا السنة فى العراق لو أبوك شيعى فأنا آسف لا يستحق أن يخرج من المعتقل .. يعنى أنت عايز تقنعنا أن أبوك أتقبض عليه عشان كتاب من آلاف الكتب مألفه من كااام سنة .. ولسه فاكرين يقبضوا عليه اليومين دول.. شوف كان بيخطط لأيه أنت متعرفهوش ده لو كنت أنت أصلاً مش شيعى ولا ليك أتجاه تانى
****
جميل لما ابن واحد شيعى يدعو بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يدعو بدعاء على بن ابى طالب حتى لا يتهم هو الآخر بأنه شيعى وينشر المذهب البائد مرة أخرى فى مصرهو أبوك شيعى ولا إشاعة؟
الاثنين، 15 أكتوبر 2007
في منزلة بين منزلتين
إني لأشكو خطوبا لا أعانيها..ليجهل الناس عن عذري وعن عذلي
كالشمع يبكي ولايدري أعبرته..من صحبة النار أم من فرقة العسل
_الهروي_
الاثنين، 8 أكتوبر 2007
وليل أقاسيه بطيء الكواكب
علي هامش الشماتة في اعتقال أبي ،وشتميته والافتراء عليه كذبا وزورا،وصحفيي أمن الدولة والمخبرين القذرين،والمكالمات المفخخة التي أتلقها يوميا:
اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلت حيلتي وهواني على الناس ، انت رب المستضعفين وانت ربي لا اله الا انت ، الى من تكلني ؟ الى عدو يتجهمني ، ام الى عدو ملكته امري ، ان لم يكن بك سخط علي فلا ابالي غير ان عافيتك هي اوسع لي ، اعوذ بنور وجهك الكريم ، الذي اضاءت له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات ، وصلح عليه امر الدنيا والآخرة من أن يحل علي غضبك او ينزل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حوة ولا قوة لنا الا بك
السبت، 6 أكتوبر 2007
حضرة المتهم أبي
\محمد الدريني"كان ينقصنا أن نكون معا لنكون معا"
__________________________
زرت أبي في نيابة أمن الدولة بعد انتهاء التحقيقات التي وصلت الي لاشيء تقريبافالتهم الموجهة إليه نتاج مخيلة سوريالية.. خالصة الادعاء
__________________________
زرت أبي في نيابة أمن الدولة بعد انتهاء التحقيقات التي وصلت الي لاشيء تقريبافالتهم الموجهة إليه نتاج مخيلة سوريالية.. خالصة الادعاء
قالوا أنه ينشر المذهب الشيعي في ربوع البلاد وهو ما يعد ازدراءا للدين الاسلامي!وقالوا يعمل علي التقريب بين المذاهب
وهما تهمتنا متضادتان..إن تعاملنا معهما علي انهما تهمتنا من الاساس، واذا ما سلمنا بصحتهما
الطريف أن الضابط الذي قدم التحريات المبدأية لادانة ابي هو احمد الرشيدي عبده الضابط بأمن الدولة فرع المنزلة
بما يعني أن الضابط الذي انتبه الي خطورة محمد الدريني وسعيه الحثيث في ازدارء الدين الاسلامي في حي الزيتون في القاهرة ضابط يتبع أمن الدولة بالمنصورة
دعك من هذا الهراء..فالحكومة لايهمها أن تعبد "هُبل"..ولو علمت أن صناعة صنم "يغوث" ستدر عليها أموالا لهرع لفيف من وزرائها لتصنيعه وفق اتفاق صيني مشترك علي خط بكين__العتبة
الضغط كل الضغط في التحقيقات يذهب لدفع ابي الي انكار انه تعرض للتعذيب خلال فترة اعتقاله الأولي،وأن ينكر ما أورده في كتابه "عاصمة جهنم" عن أهوال التعذيب في سجون مبارك
بل ذهبوا فيما ذهبوا الي تكذيبه بشأن "بطن الحوت" وهي الزنزانة الخصوصي التي فتحوها لأبي خصيصا في معتقل الواحات"الوادي الجديد"..زنزانة تسكنها الاشباح وفق رواية عساكر الوادي الجديد..وتئن فيها أرواح الذين عُذبوا وماتوا وفق رواية معتقلي الوادي
قل لي باله عليك هل ينسي الرجل زنزانته الانفرادية التي منعوه فيها الماء حين أضرب عن الطعام..وحرموه من الشمس والقراءة والاقلام والسجائر..وتركوه ليتحدث الي الجدران والي حارسه المرتبك الذي استجاب لأوامره خوفا من أن يكون الآمر شبحا
!ببساطة لن ينكر محمد الدريني تعذيبه هو شخصيا علي الاقلكيف تنسي أو تنكر إذا ما كبلوك 40 يوما وتركوك علي أرضية زنزانة رطبة معصوب العينين حافي القدمين..تستمع يوميا الي صراخ وبكاء "أطفال" وشيوخ كبراء في السن يتوسلون الي الضباط في نوبات التعذيب الدورية؟
وهل له أن ينسي أنهم علقوه من ذراعيه وأحاطوا المعصم بسلك كهربائي قابل لغلق الدائرة الكهربائية إذا حاول تحريك يده، وهو ما يتحقق من وقت لآخر بطبيعة الحال
أنا شخصيا لن أنسي أنه تعرض في المعتقلا للتسمم، وأضرب عن الطعام 13 يوما متصلة فعاقبوه علي اضرابه بمنع المياه عنهوحين تفاقم سوء حالته الصحية شرع الضابط هشام الشرباصي في تعذيبه والتأكيد علي ضربه في موضع عيب خلقي يسبب له ضيق تنفس بالغ الاذي(لأبي ضليعان زائدان في قفصه الصدري
)هل له أن ينسي الارتطام العنيف الذي تعرض له في سيارة الترحيلات؟
.كيف يتنازل بسهولة عن رحلة الأهوال في 4 معتقلات مصرية طاله التهديد بالقتل والشروع فيه في 3 منها علي الاقل
!محمد الدريني كتب "عاصمة جهنم" مدفوعا بالرسالة التي استغرقته حتي النخاع منذ يوم الافراج عنه(بواسطة ضغوط الامم المتحدة وليس تكرما من حبيب العادلي ولا بعفو رئاسي من حسني)
!محمد الدريني كتب "عاصمة جهنم" مدفوعا بالرسالة التي استغرقته حتي النخاع منذ يوم الافراج عنه(بواسطة ضغوط الامم المتحدة وليس تكرما من حبيب العادلي ولا بعفو رئاسي من حسني)
محمد الدريني كتب عن شيوخ واطفال لاقهم في المعتقل..كتب عن الذين صعقوهم حتي الموت وعن الذين فقدوا عقولهم داخل المعتقلات، وعن الذين قبض عليهم سكاري في شارع الهرم فزجوا بهم المعتقل بوصفهم من ابناء الجماعة الاسلامية!محمد الدريني دافع عن كل المعتقلين،حين خرج لم يسكن ولم ينسكر،ولم ينل منه التعذيب..فهو أنبل من جلاديه
محمد الدريني صاحب حق..
: وكما تعلمون
"حين يملأ الحق قلبك تندلع النار إن تتنفسولسان الخيانة يخرس"
محمد الدريني يتلقي عشرات الجوابات من المعتقلين يفضون اليه فيها بأحوالهم ويطالبونه الدفاع عنهم وهو ما قام به بتفان وإخلاص شديدن،لم يفرق بين أبناء تيار وآخر..حتي أولئك الذين كفروه أثناء اعتقاله..وأولئك الذين حاولوا قتله في باديء الامر(بوصفه شيعي رافضي كافر)..دافع عنهم
واسألوا اي صحفي تكلم مع محمد الدريني
ضغوط التحقيق تحاول اضطراره الي انكار ما حدث ومحمد الدريني يرفض
محمد الدريني محبوس في عنبر كامل بمفرده..عنبر مكون من 18 زنزانة سعة الواحدة منها
15 سجينا
15 سجينا
يتلقي وجبة واحدة يوميا ولا مساحة للدواء في عرفهم
حين قابلته كان صامدا إلي أبعد حد
مصرا علي ما مضي فيه
اذا ما انتهت تحقيقات النيابة الي تبرئته(وهي صيرورة الامور الطبيعية خصوصا مع تهافت الاتهامات والقرائن)
فإن بانتظاره قرار اعتقال مفتوح المدة
محمد الدريني أرّخ للتعذيب في عصر مبارك
محمد الدريني سُر كثيرا حين أبلغته تضامنكم معه
انفرجت اساريره
فادعوا له
لأن محمد الدريني ربما يخرج بدعائكم ويوقظني لصلاة العيد بعد أيام
وأتناول معه الكعك ..وأشاركه كوب الشاي
فأبي لا يكمل القدح حتي نهايته
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
