90s fm
السبت، 25 أغسطس 2007
الخميس، 16 أغسطس 2007
مصر تريد رجلا
عزيزي حسن نصر الله يحتفل مع اللبنانيين بذكري النصر يقول لهم "أيها الكرام ..أيها الأطهار..أيها السادة..يامن هزمتم وكسرتم العدو الصهيوني" بينما عزيزي حسني يقول للمصرين "أوكلكم منين؟"..المرار يملؤني فمصر "رخصت".. ، الرجال فصيل انتهي من مصر..والشرفاء خيال علمي محض
أتلكأ في شوارع القاهرة ، تتخطفني المساحيق الزائفة المنثورة علي وجه العاصمة، مصر لم تعد شامخة..القاهرة تبدو كعاهرة مترهلة لا تقوي علي إغواء رجل عنين .. يدوي في أذني الصراخ :"إحنا في زمن المسخ"
مستقبلي يبدو بلا معني ، فمخيلة النصابين القابعين في الأعالي لا تستوعب معني "وطن"
أنا رخيص لديهم، كرامتي بلاثمن ، ومعركة التحديث لابد أن يكون لها ضحاياها، لا بأس من القاهرة 20\50 أو من بيع الأرض (حتي الأرض عندكم رخيصة ياولاد القحبة؟)..فالضحايا لا معني لهم ..( ومن الضحايا أحمد وأمه وأخوه الصغير وفرشاة رسمه وكراسه وعلبة الألوان، وربما أبوه الذي يحب من الفواكه الفراولة، وأخته الصغيرة ذات الضفيرتين)..يسألهم السائل عن الثمن..يحددون الرقم بدقة..يقول السائل وماذا عن البشر..عن المصريين؟ يقول السادة: الثمن يشمل البشر أيضا..وسعر الرجل بسعر إمرأتين أو مايوازي ثمن عجوز وطفلة
لم أعد أشعر برنين خطابات ناصر تهز ما بين الأرض والسماء، لم يعد زكي رستم قادرا علي إبهار الإخوة العرب، حسين صدقي واسماعيل يس في متاحف الأركيولوجي ، يوسف إدريس في قبره مطفيّ العزيمة ، والكتاب لم يعد ممهورا ب"طبع في القاهرة"..وكرة القدم لم تعد لعبتنا ،الأهلي والزمالك تحولا إلي مسخين يعانيان التبول اللا ارادي..
لم تعد مصر قادرة علي انتاج حسن البنا ونبيل الهلالي والمشير أحمد اسماعيل والدكتور عبد الحليم محمود ، وبالنسبة لأم كلثوم "نأسف لنفاد الكمية"..حتي الشيخ الحصري وعبد الباسط ذهبا أدراج الرياح ولم أعد أحتفظ بالتسجيلات النادرة علي شريط الكاسيت المهتريء..ضغطة زر علي الريموت ستحيلني فورا إلي مشاري الراشد..الملائكة لم تعد تصيخ السمع إلي القاهرة...فالقرآن في مصر أصبح مستوردا هو الآخر..وكأن المؤمنين بدورهم أهزوجة تضاهي حكايا الديناصور
مصر عند العرب لم تعد الشقيقة الكبري..ولا القائد التاريخي..هي في أفضل الأحوال البنت اليتيمة سيئة التربية التي تختلس النظر إلي عضلات الشاب الأمريكي المفتول والشبق يملأ عينيها
مصر تريد رجلا...(هل رأيت قبلا دموع الفرسة اذا ما امتطاها في المضاجعة حمار لأن ابنها سيكون بغلا؟)..مصر تريد رجلا فالمخنثون والأقزام يعتدون علي شرفها..مصر تريد رجلا
غدا سوف يولد من يلبس الدرع كاملة يوقد النار شاملة..يستولد الحق من أضلع المستحيل
وتعود مصر مصرا
وتنتشي بداخلي حبات عرق هذا الوطن
فقط..مصر تريد رجلا
الخميس، 9 أغسطس 2007
أقامك حيث مقامك
الجمعة، 3 أغسطس 2007
الأربعاء، 25 يوليو 2007
الأشياء إياها
أنا ربما أكون مقبلا علي عميلة نصب هي الأكبر في تاريخي(بالبطع أنا الضحية)،فضلا عن كوني هدفا سهلا لمرمي نيران غير صديقة بالمرة، كما أني أعاني آلاما حادة ربما بموجبها أتعرض لعملية جراحية أو علاج يمتد لمدي بعيد، لكن هذا لا يخيفني...أنا فقط أخشي الأشياء إياها..فهي تترصدني منذ زمن وأنا أفلت من خشونتها بندية وكبرياء..لكنها_كما أظن_ لن تطيل النظر إليّ أكثر من هذا
الخميس، 5 يوليو 2007
خالد 35

"نسير معك
نعيش معك
وحين تموت نحاول ألا نموت معك"
لزم التنويه قبل أن نبدأ..فانصتوا..وتشمموا الياسمين في الأجواء علي سيرته..ولاتلتفتوا إلي حفيف أجنحة الملائكة حتي لا تفر..واسمعوا اسمه يتردد في الفناء..فاليوم عيد ميلاده ال35
*********
سبعة وعشرون شهرا من عمرك مضت منذ نفذت إليك من ثقب ضيق (أغمز لك الآن وتغمز لي..أنت تعرف أنه ليس مجرد ثقب ضيق لكنه القدر أرسلني إليك في لفافة طفل رضيع وأنت تعرف باقي المهمة) كي أكون وسط الكائنين حواليك.. أدندن حينا باسمك وأحيانا كثيرة في الخفاء.
عيد ميلادك ال35 ينير ما بين يافا والقاهرة..يضيء في قلوب القديسين والأولياء وسكان العراء ومحبي الزهور..
عيد ميلاد خالد البلشي تظاهرة صغيرة..يعقد علي مركب نيلية يعلق عليها يافطة كبيرة " للأنقياء فقط" وكما تعلمون فالأنقياء طوبي لهم "لأنهم يعاينون الرب".
خالد البلشي..أعدك أن أنسي طعم الكرز وطعم الزعتر ومعني الحياة..فقط تحرك أنت مجرد سنتيمتر عني أبعد..سأنسي حينها كل شيء..سأنسي "أنا" سأنسي "هم" لكنني رغما عن الذاكرة أو رغما عن القلب لن أنسي "أنت"..
أنت تذكر أكلاتنا المفضلة..السميط والبقسماط والجبن الأبيض..ثم نشرب بعدها القهوة باللبن..وأنا أذكر كل ما يمت لك بصلة..لا أتواني في مذاكرة تفاصيلك فأنت كما تعلم (أب وأخ وملك)..يلومني البعض علي ملازمتك كثرة الحديث عنك..الارتباط بتحركك إن تحركت.. بقرارك إن قررت.. برحيلك إن رحلت..لن أتحدث الآن عن الميغناطيسية التي تربط قلب رجلين (رغما عن أنوف أبت) لكن قل لي ما العمل إذا كنت أنت مع الحق والحق معك تدوران سويا (كأنكما لاتزالان طفلين).
لا أتخلي عن عزومتي الشهرية علي الغداء..فهي عهد وعادة بيننا وأنت رجل عهود..ولو كان لي أن أختار أنا غيري لكنت أنت ولو كان لي أن أختار أخا لكنت أنت ولو كان لي أن اختار ابنا لكنت أنت..لكن القدر اختار لي والخيرة كما تعلم_ فيما اختاره الله...فكنت لي أنت كل شيء.
لأول مرة في حياتي أفهم معني أن يسمي رجل ابنه علي اسم صديقه..ورغم أن الاسم "خالد" يوما لم يكن مدرجا علي أجندتي..إلا أنه يبدو أن واحدا من ابنائي سيحمله..أرجح أنه الأصغر فيهم والأحب إلي القلب دوما
في عيد ميلادك لن أدعي أنني أكثر من سيسعدك..ولن أقول أنني أول من سيقو لك كل عام وأنت بخير..ولن أكون أي شيء فاعل..لكنك تعلم أني الأكثر سعادة..فحتي أنا أتساءل بيني وبين نفسي باندهاش سر سعادتي لهذا الميلاد..لكنك تعلم أن التفاصيل الصغيرة وحدها هي الفاعلة في الحياة..وكم تبلغ تفاصيلنا حين نعد؟
إذا كنت من هواة الرياضيات فاضرب ألف ألف لحظة سعادة في سبعة وعشرين شهرا..واطرح من الناتج شهر بؤس وشهر شقاء..وثلاثة أشهر غائمة..ستجد النتيجة شبه متساوية..ضع في كفة السعادة شخصا يرتدي منظارا طبيا ويميل الي السمرة.. ويبدو جليا للناظرين إذا دققت النظر في السحاب أوفي المطر..ستعرف حينها أن خالدا معه وبه يهون كل شيء..فخالد ليس الحياة ولكنه إكسيرها
الاثنين، 2 يوليو 2007
كروت المستر "دريني" عالية المغناطيسية

وليست مشكلتي أني عميق الاستيعاب..لكني لا أجيد فن الاجابات المدرسية (ألهذا دوما كانت تقديراتي منخفضة؟)..وكلما جد الخطي علي طريق الرائعين المتفوقين الذين يتصدرون الصور الفوتوغرافية في معهد الناجحين..دوما ما تقصيني يد خفية
ذاكرت كل الكتب(في الحياة وفي الغرام وفي القانون وفي الخيال) أكثر من مرة، حفظتها عن ظهر قلب ، وشحذت الذهن، لكن الحياة تصر..الامتحان من خارج المقرر
لماذ لم أكسب في مسابقات الكاراتيه والشيبسي رغم أن كل الصغار فعلوا ذلك؟
لماذا يتعاملون معي علي أني سوبر مان رغم أن خساراتي ملء العين والبصر؟
لماذا لا يتركوني لنفسي؟
لماذا تصر الحياة_بمنتهي السخافة_ أن تمنحني نجاحات من وقت لآخر؟
هل هي الرغبة الماسوشية لدي القط في السماح للفأر بالتجوال أكثر وأكثر رغم أنه قادر علي افتراسه في أي لحظة؟
أنا لا ألهث..ألهذا استفز الحياة أكثر؟
لماذا يترك القط "توم" المساعدات الخارجية للفأر "جيري" المسكين؟
للأسف أنا أدفع ضرائب الآخرين جميعا..ثم يصلني خطاب معافاة ضريبية من الحياة بشأن حساباتي الخاصة..وأظل أدفع عن الآخرين
حتي الكتابة لم تعد تواتيني، والجمل لم تعد متماسكة ، وصرت رهين الأكلشيهات الكتابية الأحفورية
أتساءل في براءة_ والله يشهد_ لم كان كعب أخيل عصيا علي الرماة، بينما كعبي انا هدف بارز واضح للعيان تكاد ترتسم عليه دوائر أصغر فأصغر ثم نقطة تتوسط الكعب..كأنه نداء فاجر للجميع.."نشن هنا وبسرعة وسوف يقضي نحبه فورا"
كروت التاروت تتطابق في القراءة حين تحل عليها مغناطيسية المستر "دريني"..كلها تحمل وسم الملتحف العباءة السوداء والمنجل "رمز الموت ياسادة"..أنا لا أعترض أبدا..ألهذا أعيش طويلا؟
الكوكب نبتون هو الآخر كف عن التواطؤ معي...ويوجس المنجمون هذا العام بشان برج الحوت..والكثير من البلهاء حولي في انتظار أخبار سارة، والأنكي يأتي من المعلقين الأغبياء ..فهذا البوست سيتصدي له بالتعليق بعض الاغبياء أنا أعلم وأقرأ قبل أن ينقروا علي كيب ورداتهم التافهة..
أشاهد الأسي في عين البعض(أنت يادينا فعلا) لكن لم يعد بوسعي سوي الفضفضة قبيل الفجر..ثم الذهاب إلي السرير وتلاوة بعض مما أتلوه..ثم استيقظ مبكرا ليوم عمل ربما ممسوخ الملامح..ثم أعود لأنخرط في قراءة رواية حمقاء
للأسف أنا أدور في حلقة مفرغة..لأن أخبارا سارة بانتظاري
الحزن زائر من زوار الفجر..ينتقي ضحيته بناءا علي قراءة معمقة لملف المذكور أعلاه
وطبيعة الاستجواب تتحدد بناءا علي مغناطيسية المذكور..وكما تعلمون جميعا ..للمستر "دريني" مغناطيسية خاصة مع أوراق التاروت..نعم ..حامل المنجل..وأحيانا كارت البهلوان
الأحد، 17 يونيو 2007
قهوة الجرسون وليم المختل نفسيا
فنجان قهوة غير طبيعي بالمرة، بعد ربع ساعة من تناوله، كأن الكون يسري في دمي،طاقة غير طبيعية تتولد في خلايايا ، كأن هالة نورانية من فرط الطاقة تحلق حولي ، كأن مجالا مغناطيسيا يسيطر علي الفراغ المحيط بجسدي ، قوة غير عادية بالمرة
لو أرهفت السمع قليلا لاستمعت إلي دقات دفوف قبائل البوشمن ، أنا بالفعل أسمع صياح جاك مع زوجته كاثرين في ريف بريطانيا ،من نافل القول أن أخبرك أني قرأت خواطر سكان القاهرة والإسكندرية و4 محافظات أخري علي الأقل
جسدي يتموج بالطاقة والانتعاش،بالتنبه، بالصخب ،ثمة إشعاع يحيط بي..أقسم علي ذلك
(1)
كانت ليلة عصيبة ،كوابيس من طراز حقير ، حلمت بكلتا الآنستين في كابوسين مختلفين..الاثنتان نعم الاثنتان.
الأولي بدت في الحلم كأنها تزوجت وحملت أيضا !! بينما الثانية اكتفت بالتزوج من شخص اسمه "مودي"!! أه والله هذا ماحدث في الكابوس..والألعن أنها تريد تسمية ابنها _الذي حملت فيه بدورها أيضا_ "حمادة"!
(2)
كان الوغد يكره نفسه ، ركب معي الاسانسير عنوة ،فحملوة الاسانسير مكتملة ،إلا أنه بقلة ذوق وعقل منتهية النظير أصر أن يركب، وحين حاولت نقاشه أخذ يدبدب بقدميه ويقول "أنا عايز الاسانسير يقع ونموت"!!
كان يكره نفسه والحياة والآخرين..كان لزجا وبغيضا إلي أبعد حد..لم أتمكن من التعاطف معه.
(3)
الطاقة التي يموج بها جسدي أنقذتني من الإعياء الشديد الذي تناوب بعض الحقراء علي بثه في نفسي ،أنا الآن قادر علي تجاوز الجميع،لا أدري لماذا تبادرت إلي ذهني صورتي بملاابس كاوبوي ،وقبعة من إياها، ومنديل طوبي اللون يلتف حول عنقي ، ومسدس ساقية من الطراز الشهير، وبضع رصاصات ،الأولي من نصيب كائن الأسانسير، في منتصف الجبهة بالضبط،ثم يطرح أرضا في ميتة مقززة ملؤها الجبن ن يرتعد عامل البار أمامي،ألقي له بضع بنسات ثم أخرج.
(4)
لن أستغل باقي الرصاصات ،فقط سأذهب إلي الفتاة قليلة الذوق إياها ثم أقول لها بمنتهي البرود :"أنت منحطة"!
أما فتاتي الكابوس سأكتفي بالنظر إلي الأولي نظرة متحفظة كارهة..ثم ألقي في الأرض ببضع بنسات.."مبروك يامدام"!
أما الثانية التي استبدلتني بكائن اسمه "مودي" وتصر أن تسمي ابنها "أحمد" فلن أتمكن من صفعها..إذ يكفي مافعلته بنفسها..لإقط سأقول لها من فضلك لا تسمي ابنك باسمي.
(5)
باقي الرصاصات سأطلقها أمامهم..سأكتفي بخوفهم البالغ..يقفون مكانهم كالأرانب المذعورة..ألآن؟ عالم تخاف متختشيش
(6)
ركبت الاسانسير بمفردي بعد فنجان القهوة الوليمي ،دققت في المرآة..[شرتي أكثر صفاءا..عيناي رائقتان، يبدو سوادهما(أو بنيتهما بمعني أدق) كأمواج مياه وديعة..أشعر بسعادة بالغة..راحة غير عادية.
(7)
لعلها دعوة العجوز التي اصطحبتها في الصباح..
(8)
أول مرة في حياتي أقدر مشاعر الانتقام إلي هذا الحد..أي نعم مندهش من نفسي…رغم أنه انتقام خيالي بحت،لكن لاأخفيكم أني مندهش
(9)
فككت المنديل الطوبي عن عنقي ، وقررت أن أذهب للمختل وليم كلما دعت الحاجة.
الاثنين، 11 يونيو 2007
www.ahmedsays.com سيظل يقولها على طريقته
كل حاجة هتفضل على طريقته
مع اختلاف ان عنوان المدونة مابقاش
ahmedsays.blogspot.com
لكن
لا يؤمن أحمد بهذا الهراء ، و لا يفرق التغيير ده معاه كتير
بس اكيد تتفقوا معاي انو يفرق معانا احنا لما نقرالهو نكتب
ahmedsays هكذا يتكلم أحمد بن الدريني
بدون مناسبة بهديله العنوان ده
و مش في حاجة لأي مناسبة
و أرجو انه يغفرلي عبثي في مدونته
أحمد ، يا ريت تقبل مني الدومين ده بالرغم انه مش فارق معاك كتير
بس اخوك حابب انه يهديهولك ، مش لمناسبة و لا اي شيء الا اني حابب اني اديهولك
ارجو المعذرة من كل اللي بيحبوا أحمد و اللي بيقروله على ركاكة الاسلوب و الصياغة الغير معتادة في المدونة ، عشان مش هو طبعاً اللي كاتب الـ " تمن " تدوينة دي
و بدون إذنه كمان ( عشان اتضح ان ابو حميد سايب الباسوورد بتاعه اللي بيتوزع على اهالي شبرا من سنة )، بس دي دعوة للجميع لقراءة مدونة أحمد الدريني على عنوانه الجديد
إن شاء الله
لك ما تعلمه مني يا احمد
بجد
الثلاثاء، 5 يونيو 2007
سما بنت سامح..وسامح هو خالي
سما سهم موجه لقلبي مباشرة..سما بنت سامح..وسامح هو خالي..وهنا كعب أخيل.
سامح يكبرني بأربع سنوات ونصف، وكانت المرة الاولي التي أري فيها ابنته،سامح ليس واحدا من الذين منحوني البلورة سحرية أنظر خلالها للعالم وانا دون العاشرة فحسب، لكنه أكثر من ذلك بكثير، هو بتطوراته بانكسارته بزواجه بإنجابه تأريخ مباشر لشخصي أنا!
(صوتان صوتك..سيفان سيفك)
باقي الأطفال يخصون ابناء خالتي من أقراني.. والاخوال..وكلهم يدور في فلك العشرينات والثلاينات..كلهم كانوا صغارا أمامي،لكنهم خانوني وباغتوني بهم وقد كبروا وتزوجوا وأنجبوا.
كان شعورا أقرب لافتقاد الشرعية منه للخجل، كل منهم وقد ذهب الي ركن مع أطفاله وزوجته، بينما أجلس أنا بمفردي أحدق في اللاشيء .
أول مرة أشعر أن وجودي في الحياة غير شرعي ، كل منهم كان يضع طفله أو طفلته علي رجله وكأنما يكتسب اهميته وشرعيته من كونه أبا لهذا الملاك ، انظر إلي عيني الطفل الذي يبكي اذا ما حاول أحدهم مداعبته، بينما يلقي بنفسه كلية في احضان ابيه مطمئن البال ليبتسم الأب في زهو مستحق..
سما لا تعرف أني أعرف عن أبيها اشياء كثيييييييييييرة، سما لا تعرف أني كنت أكثر مشروعية في حياة سامح من أي شخص آخر..سما لا تعرف أن سامح لم يعد لي.
سما ملاك..ملاك يمارس أقسي أنواع اللصوصية..يسرق مني سامح..لكنها سرقة مستحقة وشرعية تماما..سامح لسما وسما بنت سامح.
أحب سما لأني أحب سامح،أحب سما لأني أحب سما..أحب مؤمن..أحب معاذ أحب نور أحب حبيبة..لأني أحبهم جميعا..
يعتصرني الخجل..أكاد أمد يدي نحو الوسادة بجواري وأضعها علي رجلي بدلا من أطفالي الغائبين الذين قرروا سحب شرعيتي.
سما دفعتني نحو شعور مريع بالغربة والوحدة..ثم أخيرا بينما سامح يهم بالرحيل تنظر لي نظرة مقصودة ثم تبتسم برقة..
كأن مهمتها انتهت معي..نعم يا سما..لقد نظرت إلي هناك حيث وجهتي نظري..
..هل تعرفون من سما؟
سما بنت سامح وسامح هو خالي
الأربعاء، 23 مايو 2007
حزني مبارك
ثم بخرتني وأوصتني بالمعوذتين ، وساحت في الأحياء المتاخمة للمنزل تدس في جيوب الفقراء النفحات المباركة، عسي الحزن يفارق ابنها الأكبر الذي طالما تباهت به إذا ما أزمة أزمت.
مع المتاريس والأحجبة تهاوت المردة أمام عيني ، كان المارد( وهو في طول بيت من ثلاثة أدوار) يخر صريعا أمامي دون أن اتكلم ، وحين حاول أحدهم أن يدفعني نحو سيارة مسرعة لم يتنبه إلي حروف المعوذتين التي تتلوها أمي صباح مساء ، نزلت عليه من السماء كالصواعق المحرقة.
بعدما فرغت الأحجبة والطلاسم من النيل من حشود الشياطين والجنون المحدقة بمجال تواجدي ، آنست إلي نفسي أبصر حزني الهاديء، حزن شجن وليس حزنا مؤلما ، حزن الأولياء والملائكة والمستضعفين والأطفال والأرانب البرية.
فرغت من لقاء براء ، ثم رويت نفسي بمصعب ، وطمأنتها برؤية رفعت، بعدما تلاقت عيني وفؤاد ، (بالبطع تحاشيت ندا وتحاشاني) ، ثم رافقت علاء إلي مكان بعيد.
رأيت شادي فعلمت ان الملائكة لازالت مرابطة في أماكنها السرية ، وأميرة هشام ابتسمت عن غير سبب في وجهي فتأكد لي عن غير طريق أن العطية تدنو مني.
نيرة وعلا تحسنان الظن بي (وهذه علامة من العلامات التسع المسطورة في الكتاب إياه)..ورانا تقول " يوما سيعلو كعبك" وأردفت " حالك حال من يطلب من زمنه ذا أن يبلغه ما ليس يبلغه في نفسه الزمن"..أما داليا فسألتني عن الأربع المسطورات في الكتاب إياه..فقلت لها بنسخ في الكتاب..فأوجست أو ربما طربت.
أما دعاء فقد ذهبت في رحلتها السنوية إلي مدرات وأفلاك بعيدة ، ربما تجد هواري هناك وطلال يسرّي عنه، بينما حنان تترقب.
حزني ليس مؤلما، بل له شعور الخدر اللذيذ..فحزني ليس حزنا كحزنكم...حزني مبارك.
الاثنين، 7 مايو 2007
هيكل..بعادك علي بالي
(صورة للأستاذ هيكل مع الأستاذ أحمد الدريني..طبعا الاستاذ هيكل هو اللي علي اليمين..ده للي ميعرفوش..نيهاهاهاهاهاها)(هل قلت لكم أنني أحكي عن ذكريات دورة مؤسسة هيكل بالتعاون مع معهد طومسون؟)
في الركن الخلفي تجلس بجواري "مريم"…الأرنوب الملائكي الهاديء..أحيانا يجلس بيننا هشام علام، هشام انبعاث حي للأبالسة القدامي، من هذا الطراز الذي أغوي بني اسرائيل، وورط نيرون في حرق روما..إلا أنه أجدع وأظرف ابليس ستلتقيه علي الاطلاق..علي يدي هشام انت مجبر علي احترام الخطيئة.
( لم أذكر أن عمرو غربية الشاب الدمث الخلق كان المترجم الهمام الذي قام بأعباء الكورس)
أما الأب الروحي هشام يونس فمن الممكن أن أبكي فعلا لأني لن أراه بصفة دورية مرة أخري،هشام يهتم لشأني كثيرا ويدعمنني معنويا علي امتداد أيام الكورس،وحين يتأخر أحدنا صباحا ، يعمد هشام الي تعطيل سائق الاتوبيس حتي يتسني لنا جميعا الوصول للقرية الذكية بأقل الطرق كلفة في الجهد.
**************
(وطبعا لم أحك عن فاطمة بعفويتها وطيبتها وتفانيها في الترجمة ومساعدتنا من وقت لآخر، ويظل اعتزازي الخاص بها كون أولي أوراقي في مؤسسة هيكل تم تصحيحها بواسطة فاطمة)
أما عن كمال مراد وسامي كمال الدين فإن المأزق سيصل إلي ذروته، ولا داعي لذكر الأسباب هنا هذه المرة!!،صمت نهال المريع قادر علي محو صخب كمال وسامي.
كذلك سيكف علاء كركوتي عن إثارة هلعي يوميا بنظراته المتفحصة ،وهواية الصمت التي يمارسها إلي الحد الذي ستتيقن معه أنك مع قاتل تسلسلي وليس مجرد صحفي في دورة تدريبية.
أما محمد شعير(في ارتكانه الي الوحدة والجلوس علي الكرسي الفردي في الاتوبيس) سيظل في ذهني ماثلا لفترة طويلة، لأنك قلما تنسي أولئك الذين يشعرونك بنضجهم وأنك لازلت وغد صغير تحبو في الحياة دون أدني خبرة.
علي شيخون أحضر لي أجمل هدية من بلدهم الطيب الجميل في الصعيد، لا تسألني لماذا ساتذكر شيخون بالتوازي مع ابتسام، أي نعم لا علاقة بين الخبز الشمسي الذي أحضرني شيخون إياه وبين اعتداد ابتسام البالغ بشعرها، ومنادتها لي من حين لآخر "يا بتاع العربي!!" ، لكني سأتذكرهما سويا.
أما خالد عبد الرسول ومنظاره الطبي ، فإنهما يقعان في نفسي موقع التوقير الذي أكنه لمحمد عزام وأخلاقه (الفرز أول) ، أي نعم ستزاحم ضحكة علاء الغطريفي الصاخبة ذاكرة أذني، إلا أن صوت علي زلط سيظل أكثر إزعاجا ( وأجدع سلام للمصري اليوم يا رجالة).
يتميز نادر طومان وصلاح ومحمود وحازم ومحمد أبو زيد وطارق أمين انهم لا يثيرون دهشتي، لذا فهو شيء يستحق التوقف ولو قليلا إذا ما عرفنا أنني في حالة اندهاش دائم!
إيمان عبد المنعم هنالك بجوار داليا( هل ذكرنا رحاب؟)، يجلسون في هدوء ويرحلون في هدوء..لذا أنت مجبر علي احترامهن.
السبت، 21 أبريل 2007
أنا وبوذا نكره روتانا سينما
لقد عبثت بكلماته
تراتيل بوذا استحالت إلي أصفار وآحاد مكودة
تجردت الكلمات من قدسيتها
وحولوا بوذا إلي أيقونة في ماي كومبيوتر
التاريخ والجغرافيا والقداسة استحالت إلي هراء
شرقك يا آسيا لم يعد يحمل رائحة بوذا
*******
أنا أكره روتانا
روتانا تعبث بأفلام الابيض وأسود
تعرضها بصورة ممنهجة
وعلي أساس واضح
فالشهر الحالي شهر اسماعيل يس
أو ربما شهر هند رستم
وقد يكون أيضا شهر الأفلام الكوميدية
روتانا تسخر من ماضي أحمد الدريني
تبدد لحظات الانتظار
حين كان ينتظر علي القناة الثانية (العقيمة) أفلاما تنبض حيوية
روتانا اشترت كل شيء
وذهبت بلحظات التشوق والانتظار(لهذه الأفلام البديعة والبلهاء أيضا)
الأفلام متاحة الآن
ربما أرخص من ذي قبل
***********
لم تعد تراتيل بوذا تجاوز الحناجر
والحناجر ذاتها لم تعد تبذل جهدا
وأنا أيضا لم أعد أنتظر اسماعيل يس
فروتانا تصل به إلي شاشتك دليفري
**************
أنا أكره شركات الاسطوانات المدمجة
وبوذا يكره روتاناِ
الثلاثاء، 10 أبريل 2007
الجد والجدة ينتميان إلي عالم الله
الجدة والجدة لايمثلان سوي أيقونات من متاحف الاركيولوجي..تتحدث معهما عن ذكرياتهما العتيقة الضاربة بجذورها في ماض سحيق تجاوزته الاحداث والقوانين والنواميس.
أنت إذ تسأل لا تسأل بغرض الدردشة..فقط تنقب في تاريخ البلاد والعباد..تحاول تحليل نفسية الجد..تنقب في عبقرية المكان الذي ذرعوه جيئة وذهابا من أقاصي الجنوب، إلي أقاصي الشمال..وتعبث في شفرات الزمان الذي يمتد من الاربعينيات حتي اليوم.
تترك الجد يستعرض ذكرياته (التي تبدو لك عبثية فارغة) في استمتاع مصطنع،بل وتدعو الجدة للقصص عن ذكرياتها اثناء غياب الجد، وكأنك بالفعل متماه مع القصص الفارغة عن النخيل الذي يطرح بلحا في حجم الخيار ،وعن العفاريت التي تتخذ هيئات الحيوانات في الحقول وفي الجبال.
وتتمادي في السؤال عن زمن الخيرات الوفيرة والأناس الطيبين..وأنت إذ تسأل لا تسأل بغرض الدردشة مع هذين الطاعنين في السن ينتظران ملك الموت بجسارة منقطة النظير..أنت تسأل لتنقب عن المتعة والمعرفة،تتعامل مع الجد والجدة ومع ذاكرتيهما الثمينة(بفعل التاريخ) كما يتعامل الباحث مع عينته البحثية.
لكن القدر سرعان ما ينبذ أداءك المصطنع وبراجمتيك البغيضة،فيرغمك علي انخراط فعلي صادق في قصص السابقين التي لا يكف الجد الحديث عنهم،والذين يحمل كل منهم لقب "مرحوم"، تتابع الجد بشفقة حقيقية،فالرجل بانتظار اللقب بعد قليل ،الرجل لن يستأذن،الرحيل سيكون فجأة، سيذهب لأصدقاءه الحقيقيين ،سيستمتع معهم بما تراه انت هراءا..لكنه حياتهم بطولها وعرضها.
القدر يتمادي في سخريته منك..فتتعاطف حقيقة مع القصص..وتتشوق لمعرفة النهايات ،التي دوما ما تختلف الجدة مع الجد في تفاصيلها وتحابيشها الأخيرة.
الجد والجد يتحدثان لغة قديمة هادئة بعيدا عن مصطلحاتك الصاخبة،يتحدثون لغة تنتمي الي العصر الذي ظهرت فيه الانبياء والرسل،اللغة التي كانت تتحادث بها الملائكة مع البشر (حينما كانوا يظهرون في عرض الطريق)..لغة ومفردات وقيم تمت بكل صلة إلي هذا العصر البسيط الجميل..قبل أن تكف الاولياء عن استنزال الكرامات ،وإصلاح القلوب.
الجدة والجدة يتماهيان الي ابعد حد مع مسلسل الساعة الثامنة..النوم الاجباري يتحرش بجسد الجد المنهك.
يرتفع شخيره أمام التلفاز،بينما الجدة تصلي هنالك في الغرفة الاخري..صلاة من تلك الصلوات الكثيرة التي لاتكف عن أداءها..
وأنا بينمها في عنفواني أشعر أنني بانتظار الموت وليس هما..
فطوبي للودعاء لأنهم سيرثون الأرض..
ودام مجد الجد والجد...وليت الحفيد يجد لنفسه في عالم الله متسعا
الأربعاء، 4 أبريل 2007
طبشوري الذي لم أقتسمه حتي الآن
لي ذكريات في براءتها كما الهدهد حين يبتسم
لاتخدش الشيء المخبأ هاهناك
وحدي دون الأصدقاء
يوما لم أكن خطرا
ودوما موسوم بالطفولة بالغرابة بالبراءة
بالشقاوة والنضارة..الالتفاف علي الحقائق كما يكذب الطفل حين تعجزه الحيل
وكذا أصدق كل شيء كل وعد كل شخص لا أبالي
وحين يوما لم أجد للجيران ابنة كما تنص القصص الكلاسيكية المستهلكة، كنت أرقب من بعيد أي طفلة أخري
عساها تنتقل للسكني جوار منزلنا الموقر والمضفر بالأحاجي والقصص والرسوم الساذجة
فلعلني أحبها كي تكتمل أسطورتي أو لعلنا نقتسم الطبشورالمتاح فنرسم سويا عش طير..طيف زهر..زخ مطر..أي شيء..أي شيء قد يكون ، أو يصلح أن يكون في خزانة الذكري يوما دليل علي أن ماضيّ مفعم بالأحداث الخطيرة والتي تشي حتما بأني موغل في أي شيء مهيب أو مهبب..فكلاهما عندي سواء
ويوم أن صرت كبيرا
رأيت بالونا أحمرا يجول في صدر السماء بلارقيب
فابتسمت،أو انتفضت_علي السواء_ مزقططا
حادثت نفسي أني لازلت طفلا
رغم أنفي
ورغم أنف الناضجين
فأنا لازالت أغفو والبطاطا في يدي ،ولازلت اسأل الأم عن الحلوي المخبأة في أدراج مكتبتي
وكأني مصّر أن تظل ثنايا أحكيتي بلاخطورة أو تهور
وكأني مصر أن تظل قصصي بريئة كما الهدهد حين يبتسم
السبت، 31 مارس 2007
تاج..بأي حال عدت ياتاج؟
*اسم مدونتك؟
"أقولها علي طريقتي"...ثم أضفت الي الاسم فيما بعد "فالتدوين أفيون الشعوب"
*لماذا اخترته..وماهي نيتك من وراء اختياره؟
اخترته بعد عناء،وبعد استبعاد الكثير من الاسماء، كان في ذهني إن البلوج بتاعي يبقي اسمه حاجة من اتنين.."عفو الخاطر" أو "نهب الصدف"، لكني حسمته (بتأييد من صديقي براء) لصالح "أقولها علي طريقتي".
اخترته لأنه يعبر عن رؤيتي للكتابة..كل ما يقال قد قيل من قبل،المشكلة كيف نبيع هذا الوهم الذي نكتبه، كل ما سأقوله معروف ولاجديد فيه،أنا رهاني أني أقول هذا الكلام علي طريقتي..طريقة خاصة..ٌقد تكون جديدة،مشاكسة،غامضة،مركبة،سطحية..أي شيء والسلام.
فضلا عن أني بالأساس أقف عاجزا حيال قول الكثير من الأشياء،ألجأ إلي التلميح والمجاز، لكنه تلميح ومجاز مصبوغ بصبغتي الخاصة،سيفهمها جيدا المقصود بها.
أما عن الاضافة "فالتدوين أفيون شعوب"..ربما لأنني اكتشفته متنفسا يمكن ان يستوعبنا ويستغرقنا..بافراحنا وأتراحنا..بصراخنا.. بهمسنا..هو نوع من الفردوس المؤقت..أو مصحة نفسية في الفضاء السيبري..البوح وسيلة العلاج..والتعليقات هي لمسات الطبيب الفنية علي الحالة
*هل فكرت في إغلاق مدونتك؟..والسبب؟
حوالي أربع مرات،من أول بوست وأنا حصللي مشاكل مع صحابي،كذا مرة يتفهم كلامي غلط،وكذا مرة ناس بحبها تشتبك مع بعض بسبب تدوينة،أنا حسيت إني غبي،وأن مدونتي دي شر من الشرور التي يجب أن تباد.
بالاضافة إن كان في بوست زعل كذا صديق ليا وكل حد افتكر اني كتبته عليه هو،رغم
*صورتك في المدونة..رمزيتها؟
لارمزية ولافوزية ،أنا بكره التصوير،ودايما بحس ان اللي بيتصور مش شبهي!! بس الصورة دي بالذات (عدسة صديقي فؤاد) ممكن تكون رمزية فعلا.
فأنا لا انظر بطريقة مباشرة،أنا ألتفت وأنظر ألي أعلي،إلي اتجاه ما ،ربما أؤكد أني أود النظر إلي ناحية أخري غير التي ينظر إليها الجميع ، كما أنني أبتسم (ربما في هدوء)، أظن إن ده بيقول_بصورة غير مباشرة_ إني متصالح مع نفسي ومع الحياة.
طبيعة كتابتك فى المدونه بشكل عام...سياسه ...قصه...عبث...كلام فاضى؟
أنا كما أوقع (أكتب كما لم أكتب من قبل)..أنا بجرب حاجات جديدة في الكتابة..تقنيات وهرتلات وشقلبات وأساليب..أنا بجرب وخلاص..أكتب عني وعن أصدقائي وعن الآخرين الذين كانوا والذين لم يكونوا في حياتي..أيا كان المسمي..أراعي في كل حال أن تكون جميلة بعض الشيء ..أن تكون نابضة..هي بحال أو بآخر تدريب لي علي الكتابة..ما يخرج مني جميلا أنا أصنفه تحت باب "الهراء الخلاب"..أما الكتابة ذاتها (جمالا وقيمة) التي أطمح فيها..فلم أكتبها بعد..لازالت ألهو حتي الآن.
فضلا عن الشعور الممتع بالعبث وعدم الالتزام،فأنت تلهو بعيدا عن الصحافة والبحث بقواعدهم وصرامتهم،أنت هنا حر،لارئيس عليك في العمل كي يطالبك بتلافي خطأ ما في الكتابة أو استيفاء معلومة ما وكما يقول درويش (كم أنت حر في إدارة شأنك الشخصي في هذا الزحام بلا رقيب منك أو من قارئ! فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلع قميصك أو حذاءك إن أردت، فأنت منسي وحر في خيالك، ليس لاسمك أو لوجهك ههنا عمل ضروريٌ. تكون كما تكون ... فلا صديق ولا عدو يراقب هنا ذكرياتك )...
لماذا دخلت عالم التدوين من الاساس؟
كثيرون سألوني..لم لاتدون؟ فدونت!!..لكن هناك ملابسات كثيرة..فكل أصدقائي تقريبا يدونون..وكل الناس بقت بتدون(هي جت عليا أنا؟)..لكن الحدث الفاصل فعلا كان ليلة شتوية باردة حزينة ..
كنت ع المسنجر مع دعاء عادل ،وقاعد يائس من الدنيا ،دخلت علي مدونة زرياب(أنا
احلى جمله قيلت لك فى وصف مدونتك؟
دعني أحتفظ به لنفسي،لقد كان تعليقا علي كتابتي وتدويني،ولربما شخصي، وقد جاء من شخص لايعرفني بصفة مباشرة، أخجل من قوله مرة أخري..لكنه يسعدني كلما تذكرته.
التعليقات بالنسبه لك ..اهميتها؟
كنت في البداية مهتما بها بطريقة غير عادية،مع الوقت بدأت أنظر لها من زاوية أخري،فعدد التعليقات عندي لايتعدي الثلاين تعليقا، وهو عدد ضئيل جدا إذا ماقورن بالكثير من المدونات التي تتعدي ال100 تعليق،فأصبحت أنظر إلي نوعية التعليقات،وشخص المعلق،وكيف تفاعل مع ما كتبت ،وكيف تعاطاه،لا تتخيل مدي سعادتي وذهولي من تعليق بجابيجو التي فهمت بذكاء شديد أن مشكلتي هي الحنين إلي الماضي والتعلق به بدرجة شديدة.
هناك تدوينات تخيلت ان عدد التعليقات فيها سيكون كبيرا ولم يحدث،والعكس صحيح،
التعليقات أيضا هي اختبار لهذا الجمهور واختبار لنفسي ولما اكتب،كيف يفهم،ماذا يعجبه؟ ماذا يثيره؟ ماذا يستفزه؟ وهكذا..أستكشفهم واستكشف نفسي.
احلى بوست كتبته ...ضع اللينك ..ثم اذكر لماذا؟
يصرون أن أجمل بوست هو الأول (هادئون..هادئون ..هادئون)..أما أنا فأعشق بوست "عاد لتوه وحدثني كأسطورة ضاحكة"..يعجبني فعلا وأعتز به دون مبرر واضح بالنسبة لي علي الاقل، وهناك بوست آخر أحبه جدا لأسباب خاصة " نبأ مما لم أقصصه علي نفسي بعد"
أفضل مدونة قرأتها؟
أنا أعشق مدونات أصدقائي ،أميرة حسن عندما تتجلي ،دعاء حين تباغت،علاء حين يصدق ،شيماء حين تحكي ،براء حين يحنّ ،فؤاد حين يفكر ،ندا حين ينتقي ، علا حين تتمرد، هواري حين يوارب باب المقبرة ،أميرة هشام حين تتساءل في خبث(وبراءة)
خارج نطاق أصدقائي،أحببت مدونة وئام (سخرية القدر) لأني تلمست فيها ملامح
فضلا عن احتفاظي بنوع من الود الخفي لزرياب،واحترامي ل "كائن العزلة الوحيد"،واكتشافي ل "ميمو"،ونوبات الدهشة التي تتلبسني حين أزور "نور"..وبراءة "دينا فهمي"..وإحالات "مريم".
أفضل بوست قرأته؟ وضع لينكه..
مش هينفع أقول اسمه ولا لينكه ولا هو فين..لأنكم هتفترسوني لو عرفتم!!
حد قل ادبه فى التعليق..ايه رد فعلك؟
محدش قل أدبه عليّ شخصيا،لكنه طال شخصا غيري كتبت عنه (حزينا ومتألما ومعاتبا ومؤاخذا وربما جالدا)..وساعتها رديت علي المعلق المجهول بشدة.
أسوأ مدونة؟
ممكن تفهموني غلط..بس طبعا محدش بيقول علي مدونة أنها أسوأ مدونة،لأنك لو أفضل من شخص مش هتتنطط عليه ،وفي نفس الوقت مدونات الملحدين والمثليين لاتسثيرني للدرجة،بل العكس أنا أقرأها بهدوء،وأقرأهم علي ضوئها ،وأفتش في أفكارهم،وإللي يغيظك يا اخي أن ولاد الكلب بيكتبوا حلو أوي
أسوأ مدونات من وجهة نظري هي مدونات الإخوان..لأنها بتمثل إنها مدونات!!
لازالت محكومة،لازالت التجربة الانسانية مش ظاهرة،فضلا عن انعدام التجربة الفكرية تقريبا (من وجهة نظري)،وأتوقع إنها ممكن تبقي من أفضل المدونات مستقبلا ،إذا مافرضت الوسيلة نفسها عليهم،إذا مافرض التدوين عليهم البوح، والتفكير بصراحة والجهر بما يخفي كل منهم بداخله تجاه كل شيء،ساعتها ستجد نفسك أمام تجارب انسانية مش طبيعية،بدلا من التدوين الذي يبدو تدوين لأجل الاحتشاد ليس أكثر!!
أسوأ بوست برضه مش هينفع أقول عنه لأنه بوست سافل ميستحقش إني أتكلم عنه ولا أحط لينكه المدنس عندي..
أما أسوأ مدون فهو الذي يهرتل ويطالبك أن تتفاعل مع هرتلته..متطلعش منه بفكرة مفيدة ولاكتابة حلوة،لايثير بداخلك تساؤلا،ولايبعث بداخلك آهة..مدون سمج سخيف..وطبعا اكيد مش هقعد اتابع في حد علي الشاكلة دي يعني و أقول عليه!!
تدي التاج ده لمين؟
أعطيه بالترتيب لصديقي أحمد فؤاد عشان يدون لأنه مكتبش من زمان..ولأحمد ندا كي يكتسب المزيد من العداوات (نيهاهاهاهاهاها)..ولعلاء القمحاوي عشان أشوفه هيتلامض إزاي..
الاثنين، 26 مارس 2007
محاولة اختطاف خائبة..ومخبرون ولكن أغبياء
وشادي كان يؤكد لي دوما أن شكلي شيوعي وبتاع مظاهرات ونضال
***************
بالأمس اتصل بي استاذ خالد ليطمأن عليّ
إذ تسربت إشاعة تنبيء باختطافي أثناء المظاهرة
أية مظاهرة وضد ماذا؟
لا أعلم..
لكن كان هناك مظاهرة من تلك التي تقام من حين لآخر في وسط البلد..
ويبدو أن بنأ الاختطاف كان نذير شؤم أو علامة
أمام مكتبة مدبولي منتظرا صديق ما ليشتري بعض الكتب،ثم نذهب لعزومة عشاء معتبرة..
مرتديا الكوفية السوداء التي أكد لي البعض أني ازايد أثناء ارتدائها علي ثورية وحالة تشي جيفارا ذاته..
التف حولي أربعة مخبرين أو خمسة..
اقتربوا مني وأحاطوني،وأخذوا يلقون بالقرب من أذني بالتهديد والوعيد..
مخبر رقم واحد(يتسم بالاستعلاء ويمتلك نظرة فاجرة):شكله من صحابنا إياهم
مخبر رقم اتنين(غبي يحاول أن يبدو شريرا):إيه يعني هنقوم بالواجب؟
مخبر رقم تلاتة:هعغهعثبلاوىيسلاغبثصو..
نظرت نحو رقم واحد صاحب النظرة الفاجرة(عينان خضراوان وملابس غالية الثمن!!)..
أنا:حضرتك بتكلمني؟
رقم واحد(صاحب النظرة الفاجرة):حد وجهلك الكلام؟
نظرت أمامي ووقفت في منتهي الهدووووووووووووووووووء،مصرا أن أظل في وسط دائرتهم اللزجة والسخيفة..
نظرت نحو المخبر رقم اربعة(أكبرهم سنا)..نظر إلي هو الآخر محاولا استجلاء أيا مما يدور بخلدي...
بينما المخبر رقم تلاتة يتابع بغباء،ورقم خمسة كان هامشيا لدرجة اني مش فاكره
مزيج من الاستفزاز والكراهية والقلق أخذ يعتمل في نفسي،ثم قررت أن اتعامل وفق خطتي الأثيرة.."النظرة المراوغة"..
أحيانا أنظر إليهم بسخط،وأتحرك وكأني سأحتضنهم ثم أشد فتيل الحزام الناسف..
أحيانا أنظر وكأني أهبل وعبيييييييييييييط وطييييييييييييييييب ومش فاهم حاجة..
أحيانا أنظر بتعاطف(حقيقي) معهم وإشفاق عليهم..
تدريجيا نسوا الفريسة التي يلتفون حولها..
مخبر رقم واحد(صاحب نظرة فاجرة):شوفت بيقولوا إيه..ياعريس الدولة ليك شنة ورنة..
مخبر رقم خمسة(أكبرهم سنا):غعةىلاراناللنثالهةىلانثقغنلايؤسغص
مخبر رقم اتينين(مزايدا):ععغفصفثةىلاريووستيرحقث
مخبر رقم واحد:نتانلابيعهغقفه..
(أبديت ذهولا كطفل صغير مبهور ببطولاتهم وحديثهم عن الضباط والضرب والاعتقال،في محاولة شريرة من صحفي غتت،وممثل نصف ماهر لاستدراجهم في المضي قدما في هذا الحديث)
مخبر رقم خمسة(متحدثا عن جهاز أمن الدولة):مبقاش زي زمان ياعم..بقينا زي المؤسسة..عليا النعمة انا لما جيت اخر الشهر طلعت له ورقة فيها 12 اسم بعناوينهم عشان محدش يقوللي حاجة..ياعم الشغل مبقاش زي زمان
نسوني تماما بعدما أخذوا يستعرضون قوتهم وبطولاتهم الوهيمة أمامي،وكل منهم ظنه أنه ملأني رعبا،بينما أنا أسخر منهم،وقلبي يطفح مرارة علي حال مصر وحال اللي عايز يعيش فيها...
جاء صديقي بعد دهر قضيته في مركز دائرة قوامها من المخبرين الاغبياء،دخلنا المكتبة،خرجنا بعد عشر دقائق،ولازالوا في دائرتهم الوهمية التي غادرتها منذ عشر دقائق،ولازال الحديث عن العقيد فلان والعميد علان!!
استدرت مودعا..
(وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايبصرون)
موثقا بيني وبين نفسي عهدا ألا أرتدي الكوفية السوداء مرة أخري..
الأحد، 18 مارس 2007
الفراشات تقترب من العتمة أحيانا
ابتسمت ثم زاولت مهامي في التنظيف مرة أخري،متعمدا هذه المرة أن أعمل حافيا...
___________
اقترب في توجس،الأب يحدث الأم(المطلقة) عن محمود صبيح زميله في الشغل الذي أصبح بفعل الواسطة والأسفنة..مديره في الشغل،ويعترض علي زواج بنت اختها من محمد صبري لأنه ندل وجبان...
بعد ساعتين غادر المأذون الفرح وكانت قد تضاعفت أجرته..
__________
كنت أكتفي بالابتسام..
أقول :ربما..
لكني لا أعرف لماذا أشك في حبك لي،أو أشك في دوامه،أظن أنه لن يطول...ما يأتي بغتة يذهب بغتة..وأنت هدية سماوية مباغتة من تلك التي يستحيل أن تدوم طويلا..
تنظر لي بغضب وحزن..
بعد دقيقيتن يمتد ابهامها ليمسح دمعة متدفقة أسفل عينيّ البنيتين(أحيانا)..
قالت:بحبك وغصب عنك يا أحمد..
قلت الزمن بيني وبينك..
وبس الحكاية خلصت هنا ياجماعة!
___________
لم تكن تعلم أن كل شيء يمت لك بصلة،يحمل جزءا من روحك..
فمهت بعد ثلاثة شهور سر استيقاظي غير المبرر ساعة الفجر..
لقد كانت تنظر إلي صورتها يوميا ساعة الفجر..
ثم تمرر يديها علي إمضائي أسفل الرسمة..
أعددت نفسي كي أجهر لها بمشاعري وبعنف، من الممكن بصوت عال وصاخب أيضا..
مجرد رؤيتها كفيلة بأن تصادر علي الكثير من الشجاعة..
فضلا عن أن طبعي هو الانتظار دون تقدم،فضلا عن تأخر الثقة في النفس..
ربما أتقدم مع رؤية قليل من النور..
لكن النور يطول انتظاره..
المشكلة أن النور يأتي من كافة الاتجاهات إلا ناحيتها المجدبة تجاهي...
لا يهمني كل الأنوار التي تتناوشني..
نورك أنت فقط..
صديق لي أكبر سنا وخبرة،قال لي لاتقترب من النور لأنك مثل الفراشات..تحترق بالاقتراب..
شردت منه..ثم قلت هي الفراشة..لكنها ياللمفارقة كانت تقترب من العتمة..
ويبدو أنها تفهمت غلطتها..
لن تقترب من العتمة مرة أخري..
لن تقترب..
الثلاثاء، 13 مارس 2007
التواطؤ مع فيروز لم يعد ممكنا
فيروز..نعم فيروز
تثير بداخلي مشاعرا قاتمة لا أكاد أفهم سببها
كلما سمعتها هذه الأيام،أغمض عيني وأضغط علي أسناني،ثم أذهب بعيدا عن مصدر الأغنية..
*********
"معقول في أكتر؟"
!!أيوة أنا عندي أكتر
*********
"وستغسل يانهر الأردن وجهي بمياه قدسية"
فلتغسل قلبي يانهر الأردن ..سيكون هذا أفضل كثيرا
*********
"سألتك حبيبي لوين رايحين؟"
إذا كنت لازلت مكانك بالأساس ياحبيبي!!
*********
"حبيتك بالصيف....."
لكنك ما أحببتني بالشتاء
***********
"شط اسكندرية ياشط الهوا"
تتلاشي فرصة زيارتك يوما بعد يوم
*********
"عندي ثقة فيك"
أشك
**********
لم أعد قادرا علي التواطؤ معها أكثر من هذا
فيروز..نعم فيروز
الثلاثاء، 6 مارس 2007
ثلاثة أسئلة مؤرقة.. ونضج أشرف ميلاد المستفز..وسر الشرود
أكثر من "ميل" علي بريدي الاليكتروني،وأكثر من شهادة(بدرجة لوم واستفهام) تطوع بها لفيف من الأصدقاء تشي بكوني أضحيت مثالا صريحا للكآبة والانزواء والسوداوية،فضلا عن استيلائي الكامل علي نصيب قبيلة بحالها من الشرود والسرحان والتحديق في اللاشيء...
الملاحظة التي تكاتف الكثيرون لأجل تأكيدها ، طالت المدونة وطالت كتاباتي،وطالت تفاصيلي الكبري والصغري،وغلفت أدائي العام..
بطبيعة الحال لا يوجد ما يدعو لهذا الشرود،وتلك الكآبة التي يتحسس البعض ملامحها في ثنايا أفعالي، فحياتي تناوش حدود السعادة والنجاح مناوشات واثقة تتقدم من وقت لآخر بخطي واثقة ثابتة..(يرجي سؤال أحمد فؤاد الدين والبراء أشرف للاستزادة).
تسألني عن سر شرودي؟
تعالي نحك ياصديقي..
ثلاثة أسئلة تنهب ذهني نهبا..
1-هل أنا تكرار فاشل لتجارب انسانية وعملية خاضها سابقون،مروا بذات الطريق التي أسلكها الآن، يقص البعض لي حكاياهم، فأتلمس كثيرا من تفاصيلي المتقاطعة مع تفاصيلهم،والتي تهددني وتهدد خريطتي الذهنية( بمقاييس رسمها) المهمومة باختلاس نظرات عميقة صوب أحداثي المستقبلية؟!
2-بذكائه المستفز يقرأني الصديق والعزيز و الرائع أشرف ميلاد (كان عمو أشرف حتي وقت قريب نظرا لأنه صديق أبي بالأساس!!) فينبري علي الفور في تحليل كل ما يصادفني وما يستشكل علي ذهني البريء،ثم لايتواني في نصحي بانسيابه الظريف والطريف والعميق المركب الذي يبدو وكأنه أعد لي خصيصا(النصح لا أشرف بالطبع)..
قراءة أشروف تستشف خبايايا، تفتش في ضمير الآخرين،تطرح حلولا (عقلانية وتكاد تكون هي الصواب الصحيح في معاركي طويلة الأجل)،فتدفعني لسؤال نفسي..متي سأمتلك زمام نفسي وأستطيع الحسم والبت في (كل) أموري بأريحية تامة مستندا إلي كم من التجارب(كم ستكون خسارتها ياتري؟) يكفل لي اتخاذ كل قراراتي بصورة محسومة ..
3- متي يكف صناع الماضي عن محاصرتي؟ ومتي يكف شخوص حياتي الجدد عن مباغتتي؟..
صناع الماضي(أو صاروا ماضيا بالفعل؟) تركوا لي حفنة من الذكريات المهترئة تعشش في طرقات عقلي،وتحتل الفراغ المرتسم أمام بصري!!
أما أولئك الجدد الذين يدخلون حياتي من وقت لآخر،لايكفون عن صناعة البهجة،يلاعبني بهم الغيب ككارت توازن في لعبة الحياة،يلوح لي بهم من وقت لآخر،بما يعني أنه لديه المزيد..المزيد من الرائعين الذين قد يمحون الماضي تماما بسخافاته وأرقه وتفاصيله التي نالت مني كثيرا...
النزاع الحقيقي بيني وبين نفسي،هو حنيني وانحيازي لشخوص الماضي..وتخوفي من تحول شخوص المستقبل إلي صورة فوتوغرافية لا أكثر في ألبوم هذا الماضي..بل ربما لا أستطيع الانحياز إليهم بالمثل!!