90s fm

الأربعاء، 31 يناير، 2007

كليك مزودج عن طريق الخطأ


كليك مزدوج عن طريق الخطأ
فتح ملف ورد غير الذي أقصد
كان "شات" سجلته مع صديق ما
ومن عادتي أن أسجل أي شات حميمي
ابتسمت..
ثم تابعت..
فتحت ملفات الورد..
كم "شات" قرأت؟!

أصدقاء وصديقات،ذهبت حميمية الحديث بيننا أدراج الرياح..
لم يبق سوي ترهات الرسميات..

_عامل إيه؟
_تمام الحمد لله
_كله تمام؟
_اه ربنا يخليك
_وانت عامل ايه؟
_كويس ربنا يخليك..

أين ذهبت التفاصيل الصغيرة ،مخاطرة النظر إلي المرآة، أيام الطفولة،حكايا الحب الفاشلة،مشروعات الحب القادمة،اندهاشات اكتشافات الحياة،التذمر المغلف ب"الحمد لله" حيال بعض العثرات والمآزق،لم يبق من أحاديثنا شيئا،كل شيء أضحي باهتا،شاحبا،مصطنعا….

***********
(كل شيء تحطم في لحظة عابرة
كل شيء تحطم في نزوة فاجرة)
أمل دنقل

**********
انسحاب ملحوظ من مراكز الطمأنينة والقوة في حياتي،فقط بمفردها قوانين الاتزان الكوني تكفل لي الراحة بتقدم البعض واحتلالهم الاماكن الشاغرة ،يقومون بذات الأدوار بالغة الأهمية التي كانت منوطة بأسلافهم،تستمر الحياة بذات الايقاع.

يذهب هؤلاء ويأتي أولئك،لافرق..
فقط عليك الشكر ..

ألا تعوضك قوانين المنح والمنع بصناع بهجة جدد؟
ألا تهبك أصدقاء مخلصين علي الدوام؟
ألا تحفظ لك توازنات حياتك باستمرار؟
إياك أن تسأل السؤال إياه..إياك!!

"في أي ليلة ياتري يقبع ذلك الخطأ؟"
أحمد عبد المعطي حجازي
*********
فقط عليك أن تعطي ظهرك للماضي(أوصرتم ماضيا؟) ثم تلقي بوكيه الورود…
واستقبل،زوار مدينتك الجدد..
ولا تأبه إذا ما قرروا الرحيل بدورهم..
فقط ابتسم لذلك الوفيّ الذي يتحملك..
وتحبه ويحبك..
انظر إلي المرآة كي تعرف أنه يحبك..
وسيفي لك إلي الأبد..
لأنك خياره الأخير..
ورهانه ومقامرته..
وأنت كما تعلم..
محظوظ\مستور في المقامرة..
شاطر في المراهنة!


الاثنين، 22 يناير، 2007

عاد لتّوه..وحدثني كأسطورة ضاحكة..مرحي بك

يعود إليّ أخيرا..


وليست عودته خيار أخير..
جافاني كثيرا..
اشتقت إليه واستوحشت الحياة دونه..
لكنه عاند وكان أقسي مما أتخيل..
تخيلوا..
كنت أذهب إلي المرآة..
كخيار أخير لرؤيته ومحاولة استعادته..
لكنه كان يكتفي بالغياب ...
حتي من المرآة..
أنكس رأسي ثم أذهب بعيدا..
أكاد أبكي من جفوته..
أو من غيابه الذي أواسي نفسي بأنه حتما خارج عن إرداة كلينا..
************
عندما حضر_جل حضوره_ بهيلمانه وهيصته..
صخبه، ابتسامته،لغته،شقاوته،لسانه الطويل،همهمته،عيناه البنيتان أحيانا، استلقائه في العصر دون مبرر، متعة التحمم الصباحية،اختلاس النظرات نحو فيلم كارتون،سرعة مشيته،ثقة خطواته،حلوله البابا نويليّ وهو يوزع الحلوي من جيبه الذي يبدو كجحر أرنب مليء بالخبايا..

عندما حضر قطعت الشقة جريا من الفرحة عشرات المرات..
أضحك دون أدني سبب..
تفرح أمي لهذه الضحكات المباغتة غير المبررة..
كم طال صمتي..
أنظر إليه في المرآة كثيرا..
أكاد أتلثم خوفا عليه من الحسد..
يبدو سعيدا صحيحا مبتهجا..
أدام الله نعمائه عليك يامولاي!

***********
ومن حين لآخر يباغتني من قصص ذاكرته\ذاكرتي..
مباغتات غير مبررة وغير مفهومة..
لكنه طالما كان هذا دأبه معي..!
***********
1991
أنظر نحو السماء حيث الغيمة السوداء تسكن أمام شرفة شقتنا..
لابد أنها جراء استخراج البترول في حقول مسطرد التي تبعد عن منزلي بضعة كيلو مترات..

التلفزيون يبث علي الهواء مباشرة حرب الخليج..
والبترول يغيض في الأرض،كأنما هو بحر أسود..
والسحب السوداء تظلل سماء الخليج بأكمله..
أسأل أمي..
تقول لي: صدام !
انظر مرة أخري نحو السحابة السوداء المرابطة أمام شرفتي..
ثم أقفز فجأة من مكاني..
سحابة أونكل صدام..سحابة أونكل صدام
هييييييييييه هيييييييييييييه..
وأمي تضحك..
تعال اتغدا الأول وبعدين أعمل اللي انت عايزه
************

فرحة عبيطة غير مبررة..
أبي يخبرني بانهيار الاتحاد السوفيتي..
سقوط جورباتشوف ..
أقفز فرحا لأن الملعون سقط..
عدويّ سقط..
وبعد قليل أتبين الحقيقة..
لم يسقط جورج بوش (الأب)..
لقد سقط جورباتشوف..
تشابه الاسمين أوقعني في فرحة بلهاء!!
ولكن فليسقطوا جميعا..
ودام المجد لأفلام الكارتون..!!
************

يعود إليّ..
أمتن إلي عودتك..
لاتبرحني مرة أخري..
فإن بعدك جلل..
وإن القلب ظموء إليك ما حييت..
لأنك الحقيقة الوحيدة في عالمي..
وعالمهم..

دمت لي...

الثلاثاء، 16 يناير، 2007

يحدث الآن في سريري



قميء ككيس محشو بحشرات ميتة!!

نعم ..أقصد ذلك الحلم المزعج الذي يصر علي مداهمتي من حين لآخر،أقع في إساره منذ حوالي ثماني سنوات،يتدبل في كل مرة عن سابقتها،كلها تتسم بذات القدر من السوداوية والغلاسة...

قسوته أنه يشعرني بالعجز التام..

رغم إني متينل علي عيني ومتخرج وحاصل علي ليسانس زفت آداب، إلا أن "الحلم" القاسي يصر علي خنقي،فأنا أحيانا طالب في ثانوية عامة أذهب لأداء امتحان مادة الرياضة 2 رغم إني كنت علم علوم!! ولك أن تتخيل مدي المعاناة التي تسيطر عليّ طوال ساعتي الامتحان اللتين تبدوان في الحلم كدهر لا ينقضي..

لزوجته أنه يتمثل كل أوجه العكننة....

أحيانا أيضا أنا في امتحان اللغة الانجليزية،والوقت لايكفي لإنهاء الاجابة،وقطعة الفهم طويلة جدا،أنا تائه في ورقة الامتحان والكثير من الكلمات أقف عاجزا عن ترجمتها..وورقة الاجابة تكاد تخلو سوي من أسطر هزيلة..

لعنته أنه يضرب في سويداء القلب وفي عقر الدار...

الألعن أن أحلم أني عاجز عن الإجابة في امتحان اللغة العربية،وهي المادة التي طالما كنت متفوقا فيها، أقف أمام قطعة النحو كلاجيء سوداني بجوار جامع مصطفي محمود!!
موضوع التعبير هو الآخر، أعجز عن سطر أي شيء في صفحة الاجابة...

وأيضا يستدعي معه كافة شراك وشناكل الحياة الدنيا..

أنا متأخر دوما عن موعد الامتحان،والتاكسي بدوره يزيد من تأخيري،سواق التاكسي يذهب دوما بعيدا،وفي آخر لحظة أقرر أني لن أذهب للامتحان..

يتبدي لي بكل أوجه الشيطان القبيحة..

طالب جامعي فاشل،لايستطيع الاجابة عن أي سؤال،الاسم بالطبع هو أحمد الدريني،فاشل بكل المقاييس،يرسب مرة ومرتين،واحيانا يذهب لمدرج غربال في كلية اداب لأداء امتحان في مادة الإحصاء!!

يؤذيني بعنف..

مجرد أن تستيقظ من النوم وتدرك أنك حلمت ذات الحلم السخيف يتعكر يومك بأكمله،وتمتد الآلام لظهرك وعينيك وركبتيك وتشعر بإرهاق عام وحالة من القرف..

سؤال منطقي بلا إجابة..


مادام أنا مخلص ميتين أم التعليم الفاشل ده أحلم الحلم ده ليه؟
أنا دايما أعصابي فولاذية في الامتحانات ولم أتهيب أي امتحان حتي لو لم أكن قد قرأت عن المادة حرفا..ليه أحلم الحلم ده؟

تفسير زئبقي..


لابد أني اختزلت القلق في عقبلي الباطن تحت الاسم الحركي "امتحان"،وهو يداهمني أيام قلقي وفقط،لابد أن هذا الاختزال جراء تعليم امتد 15 سنة تم انتهاك انسانيتي وآدميتي علي مدارها.

فلاش باك متهالك..

بدءا من مدرسة متفوقين وفصول فائقين التحق بها أورثتني عدم ثقة في النفس(أنا حصلت علي 29 ونص درجة من 30 يعني فاشل فاشل..إزاي مجبتش 30 من 30؟ هكذا أفهومنا في مدارس المتفوقين التي أهدرت آدميتنا لصالح ساعات عجاف علي كتب سخيفة).

مرورا بأستاذة جامعات لا ينفع معهم حفظا ولافهما ولا إبداعا ولا أي عفريت أزرق..

كل أوراق اجابتي لديهم لا تستحق أكثر من تقدير جيد! رغم أنها مذيلة بمراجع وكتب أقسم بمن رفع السماء بلا عمد أنهم لم يقرأوها ..

كل إجابة تنطوي علي نوع من الابداع والتوثيق المعلوماتي وخلط الكتاب بالمحاضرة بالعفريت الازرق لا تساوي لديهم أي قيمة..

وكأن كل مجهودي هباء منثور علي عتبة عدم تقديرهم لأي نوع من الاجتهاد ..

جذور عطنة..

لا بد أن أخطف رجلي لزيارة سريعة للمدرسة الابتدائي لما كانوا بيعامولني إني حمار..(الواجب: أكتب درس القراءة عشر مرات)..يا اخي يحرق ميتين أم القراءة علي دروسها..

علامات الغلط الممهورة في كراسة الحساب بتاعتي لابد أن تطاردني أيضا،فالمدرس يري إني مجرد وغد مش هفهم وضعيف في مستوي استياعبي وأحسن لي إني أركز وأبطل تسرع...

دوما ماكان يتجهم إزاء محاولتي في حل المسائل بطريقة أخري غير الطرق العقيمة التي علمني إياها،ودوما العلامة غلط تشوه كراستي بالقلم الاحمر...يحرق ميتين أم الاقلام الحمرا كلها..

هل التمس العذر لعقلي الباطن الذي يتلذذ بتعذيبي بتلك التنويعات علي مساحات الاحباط التي تلف أذرعها الاخطبوطية الضاربة بعمق في الماضي العطن كي تعكر علي حاضري؟

التاريخ يكرر نفسه..

كل هذا الهراء تختزله الصورة العبقرية التي التقطتها الصديقة العزيزة أميرة هشام لأختها توتو وهي نايمة علي نفسها اثناء تأدية طقس العذاب التعليمي المعروف باسم "الواجب"!!
البنوتة الصغنططة لم تسلم من بدايات تجربتي السئية في المدرسة الابتدائي التي اقتحمت حياتي في بدياة التسعينات..

رجل أفهمني الفولة..

أخيرا لابد لي أن أشكر أبي الذي قال لي في وقت مبكر أن الدرجات النهائية في المادة لا تعني التفوق والذكاء أو تقيس مدي درجة الاستيعاب..

ثم أشكره علي جملته الرقيقة التي كان يوايسيني بها من وقت لآخر.."يابني أحنا عيلة عندنا سقوط العلم يعني نجاحه"!!
ورغم هذا لم أرسب ولا مرة..
ورغم كل شيء..
بحلم الأحلام القميئة دي..

وعلي رأي أمل دنقل..
ثم لم نحمل من الماضي سوي ذكريات في الأسي مهترئة..

الخميس، 11 يناير، 2007

عن لعبة الثلاث ورقات ...وجرأة أن تقول لو كان لي أن أكون لكنتك



كم تخادع نفسك وتخادع الناس؟ أنت لم تفقد الثقة في نفسك ولا في حظك أبدا،وإنك_أيها المخادع_ كنت تصدر واجهة اليأس لتبدو منطقيا طبيعيا...

نعم.لم تمض لعبة الثلاث ورقات كما كنت تتخيل وتتوقع،لأنك _ويالإثمك_رغم هول ما وقر في صدرك لم تدرك بعد أن القدر يرتجل وأن روعة العرض المسرحي في كسر التوقع والتلاعب بالمألوف..

أنت نفسك غرائبي بصورة تثير الدهشة،وتدرك(بل توقن) أنك تدير اللعبة باحتراف،أقر بانفلات الخيوط من يدي أحيانا،لكنها سرعان ماتعود..

كنت أظن(أوليس بعض الظن إثم؟!) أن حياتي بأكلمها تقع تحت رحمة ثلاث ورقات(إيه الخيابة دي بس؟)..

ورقة تشهد بحصولي علي شهادة جامعية(ليسانس أنا أول من يقر بوهمية قيمته)،ثم ورقة تشهد بإنهاء الخدمة العسكرية ،أو الاعفاء منها (كي أتفرغ للعمل)،ثم ورقة تعيين في جرنال محترم تضمن لي أن أتحول إلي رقم في التأمين ثم رقم في خانة نقابة الصحفيين،ثم رقم في عداد المستقرين..حسب اجماع الكل..
من إمتي وانت مقتنع بالاجماع بتاع الناس دي اساسا؟
************
تخيلوا ! كم هانت علي حياتيّ،فأختزلها في ثلاث ورقات صماء لاتعني أي واحدة منهن أي شيء لي سوي شهادات صورية(الا اذا كنت قد أديت الخدمة العسكرية طبعا)..

أنا نفسي لم أثرثر بيني وبين نفسي بوهم القناعة،أنا أقر أني طموح بما قد يخرج عن المألوف(وهل الطموح الا خروج عن المألوف والواقع؟) ،فلم ارتضيت لنفسي إسار ثلاث ورقات لا أكاد أثق إني إذا بعثت أحدهم بها إلي المدينة لينظر أيها أزكي (مقاما) فيأتيني بنصيب منه..
لا أثق أنه سيعود بشيء..لا أثق..
***********
ومع هذا نسيت أهم ورقة..ورقة أكتبها بخط يدي..أجرؤ علي كتباتها وأنا جالس بمفردي..
فقط علي أن أمتلك جسارة أن أقول لنفسي )أنا أحترمك يا أحمد يادريني ولو كان لي أن أكون لكنتك مرة أخري!!)..
من منكم يجرؤ علي كتابة مثل هذه الورقة؟

أبوح لنفسي..
نعم كنت قادرا علي كتابة هذه الورقة أغلب الأيام..لكني أكتبها وأقرها لنفسي إقرار من آمن إيمان العوام،بينما هو يعلم أن طاقته واصطفائية الله فيه تقف به في مصاف الأولياء إن أدي الأمانة حقها!!
***********
نعم أنا هائل ورائع ولكن في حدود..أنا ألتمس لنفسي الأعذار وأنا محق في هذا كيف لي أن أكون فوق ما يمكن أن يكون..أنا قانع أنا قانع..

لا أيها الكذاب..أنت لست قانعا علي الإطلاق لأنك تعلم أن عليك أن تكون فوق ما يمكن أن يكون..هو أطلعك علي ذلك فمالك ترضي بما هو أدني؟

اوك..أنا الآن وفي هذه اللحظة رائع،أنا تنبهت لنفسي ثم عدت اليه (هنااااااااااااااااك) مرة أخري..فما المشكلة إذن؟

إذا كانت النفوس عظاما..تعبت في مرادها الأجسام

مكانك ليس هناك..أنت بعد هذا ال (هناك)..اذهب حيث لم يذهب بشر من قبل..
أوووووووووووووه..لم أعد أطيق..أنا سأعود للثلاث ورقات مرة أخري..
وتحتقر نفسك؟ وتظل علي إيمان العوام؟
ياولدي..
لايعرف البط البري مآساته، إلا عندما يري النسور محلقة في السماء..
**********
خلاااااااااااااااااص..لازم أفضل هنا لاني مش هعرف ارجع تاني..
لكن فقط أرجو أن أتمكن من كتابة تلك الورقة مرة أخري...
أنا إذا تمكنت من كتابتها هذه اللية..
أتمني أن أكتبها لنفسي غدا...


(أنا أحترمك يا أحمد يادريني)

الخميس، 4 يناير، 2007

نبأ مما لم أقصصه علي نفسي بعد

كان يعاني من حالة إمساك مزمنة..
بعد الفحوص والتحاليل قرر الطبيب إحالته لمتخصص نفسي..
جاء في نهاية تقريره..
السيد( ك.ل) يعاني من حالة فقدان ثقة في النفس..
يظن أن ليس لديه أي شيء علي الاطلاق كي يعطيه للآخرين..
ولايمتلك أدني ميزة أو قيمة..
وقد انتقلت حالة الشعور المزمن بالفقر المعنوي الي معدته..
حتي ظن أنه ليس لديه(.....).
**********

كان يقرأ الجريدة..
جاءت من خلفه ثم وضعت يديها علي عينيه.
قال:ياسلام يانشوي ياحبيبتي
رفعت يديها فورا وصرخت.:
لسة بتحب نشوي؟
أنا مش كفاية أصل..
مراطك دي متساوش..آجي إيه جنب نشوي..
ثم تركت البيت...
أعادها ولاد الحلال بعد شهر..وكمان لأنها حامل..
هو فرح جدا لما عرف إنها حامل..
راحوا شافوا بالسونار..
الدكتور قال:مبرووووك بنت..
ها هتسموها ايه بقي؟
دون تردد قال :نشوي!
**********
كان يقف أمامي..
بلزوجته...
بكل قبحه..
سرحت منه كالعادة..
داخلي يتمزق..
قلت لو كنت ياحيوان عندي ع المنسجر كنت عملت لك (بلوك)
لو كنت بتتصل عليا..كنت هدوس(كانسل)..
إنت أساسا لازم يتعملك (ديليت) من الحياة..
بعدها بشهرين كنت أمام المحكمة..
حكمت المحكمة حضوريا علي المتهم (أ.د) بالإعدام شنقا..
لارتكاب جريمة القتل مع سبق الاصرار والترصد..
*******
حدفت صاحبي بالطوبة بعد ماخرجنا من المدرسة..
الطوبة خبطت في الفاترينة..
الازاز اتكسر..
طلعت أجري..
عيل في ابتدائي بقي وجبان..
ويوم افتتاح محل الملابس بتاعي في طلعت حرب..
والدنيا هيصة..
عيل صغير حدف طوبة علي صاحبه..
كسرت الفاترينة..
مش أخلاق إني أجري وراه وأضربه أو أدفع أهله التمن..
واحدة بواحدة طبعا..أوكي ياسماء!!
********
دخلت الأوضة بسرعة وقفلت علي نفسي الباب..
سندت ضهري ع الباب وقعدت أنهج...
بعد كده دخلت ع الدولاب بتاعي..
فتحته..
واتأكدت إن محدش ورايا..
بصيت ع الحاجة لاقيتها في مكانها..
قلت الحمد لله..
وبعدين اترميت ع السرير وقعدت اضحك..
ضحكت كتير اوي يومها...
*******
معرفش ليه البطل بتاع قصصي وأنا صغير كان اسمه "وحيد"..
ومعرفش ليه دايما كنت برسمه بيصارع وحش..
ومعاه رمح في إيده..
ودايما برسمه شعره تقيل..
أما الواحد وهو عيل كان مصيبة يا أخي..
*******
في حتة ضلمة وبعيدة...
خدتني علي جنب..
طلعت ورقة صغيرة ملفوفة..
قالتلي هذا رماد جسدي بعدما أموت..
قلت مش فاهم!
يعني إيه رمادك؟
مانت عايشة أهو..
قالت_بنفاذ صبر_ خليه معاك وهتفهم بعدين..
في تاني يوم ضاع مني!! تخيلوا..
بس ظروف خارجة والله..
من بعدها مشفتهاش أساسا..
معرفش راحت فين...
جيت النهردة بالصدفة كده وانا بدور في ورق قديم...
لاقيت ورقة ملفوفة..
أيوة هي الورقة إياها..
استغربت أوي وفرحت...
شوية ولاقيتها داخلة..
قالت:أهكذا تصان الأمانة؟
قلت:أهكذا يكون الفراق؟
بكت وارتمت في حضني وقالت:لاترحل عني بعيدا ثانية..
وأخذت تضرب بقبضتيها في رفق علي كتفيّ..
بينما قبضتي تضغط علي الورقة الملفوفة بقوة..


الثلاثاء، 2 يناير، 2007

عادل بتاع كنتاكي




ومن ساعتها قررت ماحكيش حاجة تاني
وهما بدورهم فهموا الموضوع..
وكلهم قدروا موقفي..
لأن ياسمين كان لسانها طويل
وبتقول كلام جارح من غير ماتاخد بالها..
وكريم مبيفكرش..
دايما مندفع..
حتي البنت هند الطويلة العريضة دي..
طلعت هبلة زيهم..
مفيش غير مصطفي هو اللي وقف جنبي..
قالي:انت عارف ان عبير دي اساسا تبقي اخت هند في الرضاعة؟
قلت :قول كلام غير ده.
قالي:وكمان عندهم تلات فدادين في المنوفية..
وأم الواد كريم كانت طمعانة فيهم..
تخيل الست بنت الكلاب لما عزموها عندهم في رمضان عملت ايه؟
قعدت تلف وتدور علي ياسمين وقال ايه عايزة تجوزها عادل اخو كريم الكبير..
أيوة الواد عادل إياه...
إللي لما راح كنتاكي أول مرة معرش يطلب إيه؟
جاله جرسون وقاله تحت أمرك..
عادل قاله عايز كنتاكي!!
الجرسون بص باستغراب..
قاله ايوة يافندم يعني عايز ايه بالضبط..
عادل اتلخم وقعد يشاور بإيده..
وبعد شوية قال عايز وجبة كنتاكي!!
الجرسون بزهق قاله عايز إيه في حدود كام؟
عادل بص في عين الجرسون وقاله أي حاجة انا معايا فلوس يا استاذ انت آكل بيها عشة فراخ مش وجبة كنتاكي بس!!
تخيل بقي ان ياسمين كلمت مها قبل كده ان عادل بيفكر يفتح بوتيك..
تخيل رد فعل أمه ايه!
بقي عادل اخو كريم بتاع وجبة كنتاكي يفتح بوتيك؟

الحقني يامصطفي!!