90s fm
الاثنين، 18 يونيو 2012
النزوع البيتوتي..توابع تقدم العمر
الجمعة، 30 ديسمبر 2011
اختلاس الزوجة

الأمر الذي جعل حبي لك اختلاسيا في درجة من درجاته. أي نعم أحبك كما يحب أي زوج مخلص زوجته، وأصارحك بخبر كل ذرة من كياني : كيف مالك لك وفيم الميل كان، لكنما هناك ما هو يعتمل تحت سطح هذا الستر المفضوح من الهوى.
أحبك على نحو سري بيني وبين نفسي، بتفاصيل كثيرة أحفظها عنك لم أبح وربما لن أبوح بها أبدا.
كمراهق، أنزوي على نفسي، معك كنت أم لا، وأغمض عيني، أسترجع العطر وأستبين الملامح وأذوب في الانثناءات..
أصيخ لنبرتك المترددة في صدى نفسي، وأواريك كلك بداخلي، حتى دون أن تعلمي أنت شيئا.
وربما في هذا السلوك، فصام الذي لا يصدق أنك معه.
ربما فيه، ارتداد لمراهقة نقية أولى، ليس في قاموس عواطفها سوى الاختلاس.
طرف شالك المعلق، أضمه إلي، وأستنشق عطرك فيه، فيكون في نفسي كفاية إلى حين.
انظري..انظري..عندي ترجيح..
كل هذا الاختلاس وكل هذا الانغلاق على حبك..ربما لأنني لا أصدق أنك معي حقيقة.
ونهاية: لو كنت موجودة معي، فهذا هو حالي..وإن لم تكوني، فها قد عرفت مقدار ما اختسلته من سيرتك وطيفك وعطرك.
الخميس، 17 فبراير 2011
عقيدة باول..عقيدة طنطاوي..عن الجيش المصري

وكانت الصياغة ردا على بعض المطالبات بتدخل الجيش الأمريكي لمواجهة الفساد الداخلي في الولايات المتحدة من عمليات غسيل أموال وتجارة مخدرات وخلافه، بعد الخواء الكبير (نفسيا قبل أن يكون استراتيجيا) إثر انهيار أكبر المنافسين.
عبر باول في رؤيته عن رفضه لزج الجيش في مثل هذه الأمور، تاركا إياها للشرطة، محددا أن الجيش ينبغي أن يقوم بحماية الولايات المتحدة وتنفيذ طموحاتها العسكرية_وفق استراتيجيات نفسية وحربية كاسحة_ تعلي من هيبة الولايات المتحدة وتضع واشنطن على عرش العالم دوما..وبلا منازع.
أسوق الملابسات السابقة في معرض الظرف الذي تتعرض له مصر الآن والذي تقاطعت فيه الأسباب لتسوق قدر مصر ليد "الجيش"..وهي يد بيضاء فيما أوقن، نزيهة بما يتواتر، حانية كما ثبت، خشنة في وجه آخرين لا تعلمونهم الله يعلمهم.
وفيما ينادي البعض على استحياء _يخذله، على ضعفه وهوانه، حماية الجيش للثورة_ بأن تعود القوات المسلحة أدراجها في أسرع وقت ممكن، وأن تترك المهمة للمدنيين الرائعين، أحسني مضطرا للاختلاف علانية.
فقد ألمح الجيش في أحد بياناته إلى أنه "يناشد" الجماهير العودة لمنزلها غير مستند على "سلطان القوة". وهو إلماح لإمكانية الجيش حسم كل شيء وبسرعة، لولا أن عقيدته هي حماية المصريين وليس توجيه رصاصه إلى صدورهم.
***
"لما نيجي نحارب إسرائيل هنحاربها بمين؟ بيكم إنتم..إنتم اللي هتدافعوا عن البلد دي وإنتم أساس الوطن ده"
كانت هذه هي كلمات اللواء إسماعيل عثمان رئيس قطاع التجنيد سابقا ورئيس قطاع الشئون المعنوية حاليا والرجل الذي اضطلع باديء الأمر بإلقاء بيانات الجيش.
كان هذا "التوضيح" من جانب إسماعيل، في خطابه لنحو 25 ألف شاب من الحاصلين على الليسانس أو البكالرويس أثناء تقدمنا لأداء الخدمة العسكرية في القوات المسلحة عام 2006، ورغم أن غالبية المتقدمين ساعتها حصلوا على تأجيل فإعفاء، إلا أننا بعد 3 ساعات من الحوار مع إسماعيل حول الجيش المصري وحول علاقتنا به وكيفية التحاقنا بصفوفه خرجنا على يقين تام أننا نتعامل مع مؤسسة تحترم إنسانيتنا وتقدر عقولنا، وتثمن منا درعا للوطن..وكان هذا الخطاب امتدادا طبيعيا لمحاضرات التربية العسكرية أثناء الدراسة الجامعية والتي دأب الضباط المدرسون من خلالها على تأكيد أننا إخوتهم وأبنائهم وأبناء أعمامهم ولسنا بنظرهم موضع اضطهاد أو استباحة مثلما يفعل ضباط العادلي قبح الله مواضعه حيا وميتا.
***
ومن هنا فإن "الباوليين" وإن اختلفت دوافعهم، على تشوشها وسوء قياسها التاريخي وبلادة استشرافها المستقبلي، في إعادة الجيش إلى ثكناته، يبدون بنظري لا يعلمون شيئا عن الجيش ولا عن السياسة ولا المجتمع.
أنا مع بقاء الجيش في الشارع تماما وإن طالت الأشهر إلى أن تتشكل خلال تلك الفترة علاقة جديدة بين المواطن والوطن يحس فيها المصري أن الشارع له وأن البنيان ملكه وأن الحق حقه، وأنه ليس من حق شرطي مهما كانت رتبته أن يهدده أو أن يأخذ حقه.
أن يحس أن "سلطان قوة" الجيش قاهر فوق أعناق الفاسدين الذين نهبونا، وأننا سنسترد حقوقنا من أكبادهم رغما واقتدارا، أن يحس أن ضباط هذا الجيش العظيم أقسموا الولاء لمصر وشعبها لا لغيرهم، وأنهم خط دفاعه الأخير ودرعه الذي لن يتبدد، وأن يرى محاكماتهم تباعا ليشفي غيظ قوم مؤمنين.
أتذكر لقائي بأحد الضباط المرموقين قبل أعوام بعيدة وهو يقسم لي أنهم لن يتركوا فاسدا في هذا البلد، وأنهم سيأخذون حقنا من لصوص السعادة وعصابة السطو على مستقبل الوطن، وأتذكر قناعته بأن مصر لأبنائها، لا لجيش ولا لشرطة ولا لنظام..فقط الجيش خط دفاع الشعب الأخير.
حضرة الضابط..صدقت وعدك وناصرت شعبك..لك التحية إن كنت ما تزال حيا..وعليك الرحمة إن كنت في جوار من لا يغفل ولا ينام.
الجمعة، 16 أكتوبر 2009
طفلي الذي في الثانية عشر
أحب كل الأطفال الذين في الثانية عشر..
لأجل طفلي الذي في الثانية عشر
أراقب الأطفال_الذين يبدون_ في الثانية عشر
لأن فيهم شبها من طفلي الذي في الثانية عشر
(تسريحة الشعر-التي شيرت الأبيض-وشنطة المدرسة-والكرة التي يداعبونها في الطرقات بينما يتداولون النكات الطفولية)
أحب مشيته الثقيلة..حين يحك قدميه في الأرض عمدا..كي يلهو مع الكون
كما كنت أفعل وأنا في الثانية عشر
أحب غمازة طفلي التي تسكن خده الأيسر
ولأجل طفلي..أحب كل غمازات العالم
أتعاطف مع كل الأطفال الذين في الثانية عشر
وأحلم باليوم الذي أشكل فيه تنظيما عصابيا للأطفال الذين في الثانية عشر
(مزيد من الحلوى-مزيد من الكارتون-مزيد من لعب الكرة-مزيد من أفلام جاكي شان-لا مدارس ولا استذكار)
وحين يكبرون عاما..يكبر التنظيم ليصبح تنظيم الأطفال الذين في الثالثة عشر
لأجل طفلي أحب كل شيء سيكونه
(الطول واللون والحرية)
سيكون أطول مني..فأنا أعتني بتغذيته
سيكون أسمر مني..كأنه خلق من شيكولاتة
سيكون أكثر حرية..كأي طفل ينضوي تحت لواء تنظيم عصابي مذ كان في الثانية عشر
كل تفاصيلي لها معنى.. لأن صغيري سيطلع عليها
وكل يوم له ألف معنى..لأن الصغير فيه
وكل لحظة هي لحظة جميلة
لأنها معه
أو في انتظاره
ولأجل طفلي الذي في الثانية عشر
تمنيت أن أكون في الثانية عشر
كي أعطيه مصروفي وملابسي وكل ما يخص ولدا في الثانية عشر
ألست تلحظ أني أحبك يا طفلي الذي في الثانية عشر؟
السبت، 7 فبراير 2009
طلال فيصل..نطاسيّ ضليع (موضوع تسجيلي)
أدرجت سجلات الدولة المصرية السيد طلال فيصل،طبيبا عاملا في أوراقها الرسمية،وقالت مصادر موثوق بها أن صفة العمل التي عكفت علي إتمامها لجنة رسمية برئاسة السيد وزير الصحة ارتأت بعد مداولات طويلة،منح السيد طلال فيصل آل خزاعة،صفة :"نطاسيّ ضليع".
ويأتي ذلك التوصيف بعد نجاح طلال في امتحانات كلية الطب"القصر العيني" بالفرقة السادسة،وإثر عدد من النجاحات الطبية المدوية التي دفعت أساطين فنون الطبابة لمراجعة أنفسهم مرة أخري،ويعتقد أنها ستعيد كتابة عددا من فروع العلم الوقور مرة أخري،وأبرزها:الجلدية والباطنة والأطفال والسينما الصوفية.
ونحن إذ نتمني لطبيبنا الشخصي الذي خاض معنا مر آلام جسدنا العزيز،مستقبلا مشرقا،ندعو سيادتكم للتوافد زرافات ووحدانا،إلي عياداته الكائنة بعابدين والعتبة والمرج والسنطة ودكرنس وجرجا والقرنة وأطراف النوبة وشمال سيناء.
(تنويه:يوجد فروع للمعالجة من مس الجان)
*الصورة أعلاه للسيد طلال بعدسة محمد علي الدين