90s fm

‏إظهار الرسائل ذات التسميات وإن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وإن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 نوفمبر 2011

لقد كانت يد الله..أحبك على طريقة ماردونا


سألوا ماردونا عن هدفه المربك المشبوه: هل أحرزته بيدك أم برأسك؟

اعترف بعد سنوات من الهدف: كثير من رأسي، وقليل من يدي.

الحقيقة متدرجة يا صغيرة..لن أقول لك أحبك وكل هذا الكلام (كلام الكبيرين) الآن..سأقول لك: أحس اليوم أنني لم أعد بمفردي أمام هذا العالم..أنني أثق أنه من الممكن أن أبكي نهاية كل يوم كطفل مزعج إلى أن ينام بينما تمسد أمه شعره.(هذا هو أبرز مشهد لي مع أمي، أتظاهر، طفلا، بأنني نائم وأتركها تمسد شعري، أو أدعي-يافعا- بأنني نائم وأتركها تقبل جبيني).

ثم سألوا ماردونا على هامش إحدى مباريات كأس العالم بعدها بعدة سنوات عن نفس الهدف.

هل أحرزته بيدك أم برأسك كابتن ماردونا؟

فقال: كثير من يدي قليل من رأسي!

الحقيقة لا تأتي بغتة يا صغيرة: لن أقول أحبك وكل هذا الكلام (كلام الكبيرين) الآن..سأقول لك: كل شيء تغيرت دلالته لمجرد ارتباطه بك: الأماكن والمواقيت وكلمات المزاح المشترك..هل تصدقينيني حين أقول أنني أعرف في أي مكان أنت بمجرد إغماضة عين سريعة، ونفس عميق، أتحد بهما مع روح العالم..أتقصى أثرك: العطر..الملمس..نبرة الصوت..وبقية ملامحك في ذاكرتي (أنا أنسى شكلك بغرابة موجعة! وهكذا شأني مع كل الذين أذوب فيهم كأن هناك إرادة أعلى تضن بهم علي، أحيانا والله أنسى كيف شكلي أنا وأفشل في استدعاء صورة لي، فأتحسس وجهي في الظلام وأعيد ترسيم المعالم والملامح).

سألوا ماردونا بعدها مرة أخرى عن هذا الهدف الإشكاليالذي قسم العالم لفسطاطين، فسطاط الموقنين أنه باليد، وفسطاط المؤمنين أنه بالرأس..

كابتن ماردونا، هدفك الشهير في مرمى إنجلترا(86) ..بيدك أم برأسك؟

قال: لقد كانت يد الله!

الحقيقة لا تأتي بغتة يا صغيرة: لن أقول أحبك وكل هذا الكلام (كلام الكبيرين) الآن..اليوم لدينا 14 طفلا أكتفي أنا بتنسم روائحهم وملاعبتهم سريعا، وأترك لك مهام العناية بهم كما يليق بجسارتك، ووفقما تمليه علي رغباتي الانعزالية..

لا أعتقد أن الظرف الآن مناسب كي أقول لك أحبك، بينما كل هؤلاء الجياع يطالبونك بوجبات ما قبل النوم.

(لمعلوماتك الشخصية ماردونا هو لاعبي المفضل وأعشقه أكثر من بيليه هذا، كما أنني أعسر مثله، وألعب في نفس موقعه بالضبط)

صدقيني يا صغيرة..منذ البداية..بل منذ ما قبل البداية...لقد كانت يد الله.

الأحد، 22 نوفمبر 2009

زوار غير مرغوبين


4 ساعات من العكننة الصباحية..

نتاج طبيعي لحلم سخيف..سخيييييييييييييييييييييييييييييف (تخيلني وأنا أنطق حرف الفاء في كلمة سخيف)..

أنا لا أقول لياسمين تعالي في الحلم مرة كل أسبوع كي تأتي..لا أتوسل لروحها (الطاهرة؟ هآآآآو) كي تحل كما سرب حمامات وديعات فوق رأسي ليلا..

لاينبغي لياسمين هانم أن تجيء..لايحق لها أن تخترق اللاوعي..فتتشكل كما تشاء في كابوس من الدرجة الثالثة..ولم يسمح لها أحد أن تخترق دهليزا من روحي..كي أرى أحوالها بدقة..وأعرف ما تحدث نفسها به..لم تطلبك روحي..ولم يستدعك اللاشعور .."إيه الغتاتة دي؟..إيه البواخة دي؟..يا سلام يا سلام يا سلام".

أما باسمة المحيا، غزالية العيون، الآنسة البكر الرشيد سارة عبده أحمد الجمال فحكايتها حكاية..قرصانة أرواح بنت الحرام..لا تتركني لنفسي في ليلة صفاء إلا وعكرتها بحضورها المستفز..

"أراني أطير عاليا ولفح الهواء البارد ينعشني.. أحط على جبل الزيتون..وأشم نعناعا يملأ الكون..فأدعو دعاء لم يدعه قبلي ولا بعدي إنسي مهما علا قدره..إلى أن تجيء سارة على هيئة توأمتين..تقول إحداهما :

: ....*&&*###@#$%@#@ وتزيد الأخرى من لهو الحديث وأنكده "!@#$%^&^%$"..

فأخرج من رؤياي نادما أسفا..

قس على ذلك :سارة تجيء عادة في ليالي الأحد..وياسمين تحتكر الجمعة لحسابها..أما فتكات فتناوب بين الاثنين والثلاثاء..وشيرين نجمة ليالي الخميس كما تعلمون.

الحل الأول: الذهاب لطبيب نفسي بغرض الاستشارة حول أحدث الطرق الممكنة لقفل اللاشعور بالضبة والمفتاح..واكتشاف الدخلاء وطردهم على الفور..دون أن يأخذ الشعور خبرا..

"12 حباية زانيكس..و3 ترامادول..و9 أنفرانيل وتبقى زي الفل يا أبو حميد"..

الحل الثاني: الاستعانة بشيخ سوداني أو مغربي ..."عايز روحي دي تبقي زي الصندوق المقفول..لا يحط عليها الطائر ولايرقى إليها الحافر..وارمي يا مولانا الشيخ مفتاح الصندوق في البحر"..

"تصوم 12 يوم ورا بعض..ومتاكلش أي لحوم..تشرب لبن ع الريق..وتغسل دماغك في الليلة ال13 بدم ديك رومي أخوه فيومي".

شرح غير تفصيلي: لا أحب أن يظهر أحد في أحلامي، كل همسة وطرفة عين من أحدكم في الحلم تؤثر فيً أكثر مما لو فعلها في الحقيقة..لذا فأنتم/أنتن ضيوف غير مرغوب فيكم.

ملحوظة: أي حد يحلم بيا أنا محقوق له..

السبت، 3 مايو 2008

مداخلة من ابن عربي

حتي وإن

تطابقت الضلوع علي الضلوع

تبعثرت الشفاه علي الشفاه

تحجرت المعاني في النفوس

وتباعد القصد القريب

أتي المجاز

ليهيب بما بقي من سطوتي

من فرحتي

من تلك الاجابات الملغزة

تلك التي تأتي سريعا دون قصد سابق

أشعر مرارا في الحدق

لا أبصر النور القريب

وإن تبسم فاتنا

أذكر عطاشي رحلتي

يهتاج كبدي من نيران خطيئتي

أشفق علي الجارة الحنون

تلك التي تقف في محيط متر لا بعيد

تتفحص الجسد الهزيل إذا انتفض

تمسح جميع وجيعتي

وتمسد الشعر الهؤوج من الألم

فيزول ما بي فور التقاء عيني عينيها

وأهذي كثيرا عن وجود واحد

وما قيل من أرباب الزندقة

وأخال أهل السنة جميعا في امتعاض حازم

يبسم علي الفور ابن عربي هامسا

يا ولدي أنت لنا ولست لهم

هؤلاء فقهاء الكتب ونحن أهل_أي جديرون_ لأسرار الكتاب

لاتقف علي ما ليس لك به علم..

وتعال هنا

وستعلم كل أسرار الجوي

ولتخرقن أسرار الشريعة والحقيقة كليهما

وستحفظ معي من سورة التوبة ثلاثا كل يوم

كما أن لدي

خطة محكمة

لآل عمران وما في الكتاب من مهيب حكاية

ولأقذفن في قلبك ما وقر

وراثة عيسوية في فتي محمدي

قرشيّ هاشميّ لايقبل الحل الوسط

يرضيه ربي

ويرضي من كل الفتوح ومن كل أسرار العلوم الي ارتواء

فقم لفورك ساجدا

أتي النور

أشرقت الأرض بنور ربها

لا تبتئس