90s fm
الجمعة، 1 يونيو 2012
الحداثة التي تحول بيني وبين حبيبتي
السبت، 18 سبتمبر 2010
أمثالك
أمثالك نعرفهم لكي نحكي لأبنائنا عنهم..ونقول لهم: هناك أشرار في العالم الخارجي يا صغار.
كما أنه بسببك، تكثر أمهاتنا وجداتنا الدعاء: يكفيك ربنا شر ولاد الحرام يا ولدي.
أنت وأمثالك تضبطون إيقاع الخطوط الدرامية للروايات والقصص القصيرة التي نكتبها..
فلا يمكن كتابة رواية حول أشخاص جيدين فحسب..
الأربعاء، 21 أبريل 2010
دودي لا يكره مورشيوس..عن خالد البلشي والأعدقاء

الكتابة لدي.. احتماء، سياج أفرضه بيني وبين الآخرين، مساحة شاسعة أصدُرها بيني وبينهم، لا يهم إن كان الآخرون_كل الآخرين_ يكتبون أفضل مني/أكثر مني، أو أي شيء على وزن "أفعل"..ينال في النهاية مما أكتبه.
"أكتب كي يحبني أصدقائي أكثر" هكذا يقول ماركيز..
وأنا فعليا لا أكتب إلا لأجل أصدقائي، وفي أحيان أقل لأجل أعدائي، ويمكن أن نقول أنني لا أتناسى الأعدقاء في حساباتي.
يكفي أن أكتب : السيد دودي يكره مورشيوس، بعدها بعشر دقائق سأتلقى رسالتين على الأقل من قراء البلوج ( هيا بنا ننظم وقفة احتجاجية أمام سفارة مورشيوس).
يكفي أن أكتب : دودي يعشق مذاق الخبز النيبالي..بعدها بعشر دقائق سأتلقى رسالتين على الأقل من قراء البلوج ( أعرف مخبزا على ناصية شارع رأفت وهبي، متخصص في المخبوزات النيبالية).
(ملاحظة عابرة : كل الذين يقرأون هذا البلوج يحبونه في السر ويتواصلون معي عبر الإيميل ولا يفضلون التعليق عليه، وحتى اليوم، لي نحو 4 سنوات لا أفهم هذه الظاهرة الغريبة، وأتساءل متى يفصح هؤلاء العشاق السريون عن مشاعرهم).
أنا أكتب فقط حين أكون سعيدا جدا، أو حزينا جدا، في الحالتين أحس نفس الشيء المؤرق الذي لا أطيقه..لو لم أكتب الآن..سأموت احتقانا.
لا أميل للمحادثات الشفهية على مدار اليوم، أعتبر الكتابة فعلا أرقى من التعبير اللفظي ، وحين أكتب أضع أمامي هدفا واضحا جدا وصارما محددا للغاية..كي أغيره عشر مرات على الأقل.
أكتب كي أقول لخالد البلشي أني أحبه..لا لا..أني أحبه جدا..
أن عمر علاقتنا المشتركة 5 سنوات، كل تالية كانت أفضل من سابقتها فيه، أن كل معاركه ومعاركي ومعاركنا المشتركة ، كانت فقط رائعة..لأننا كنا سويا، أو بشيء من الإنصاف: لأنه كان بجواري.
أكتب كي أنام مطمئن البال صفي النفس، فلا يمكن أن أفوت فرصة اغتيال أحدهم كتابيا..هذا أفضل من أن أصفعه مباشرة (تخيل كم مرة فكرت في تكسير شاشة الكمبيوتر على رأس رئيس/رئيسة العمل، وكم مرة شرعت في خبط زميلة عمل بالكيبورد، سامح الله التأني).
أرتاح حين تخرج مشاعري للملأ، أحس جسدي أكثر صفاءا ونقاءا بعد الكتابة..إي والله.
أحس إرهاقا بعد تفجير مشاعري السلبية حروفا فكلمات، لكنه إرهاق ما قبل لحظة صفاء عميق، أنام بعده كأي طفل أبيض مكلبظ تناول وجبتي سيريلاك بريئتين.
لماذا أكتب الآن؟
كي لا ألقي أحدا اليوم من شرفة الدور الثامن الذي أجلس فيه الآن.
السبت، 7 نوفمبر 2009
علاقة عن بعد..ملصقات سارة
كانت تترك لي ملاحظاتها على قصاصة صفراء..تثبتها أعلى يمين شاشة الكمبيوتر
كانت وردية عملها "الشيفت" تنتهي قبل أن تبدأ وردية عملي بنصف ساعة
حمل الملصق الأول منها رسالة مختصرة " يبدو أنك تكثر من استخدام الأقلام الرصاص ، مثلي تماما! أرجو أن تحضر نصيبك أنت الآخر..ملحوظة: ضعه في "المج" الأبيض بجوار باقي الأقلام".
استمرت علاقتنا عبر هذه الملصقات مدة ثلاثة أشهر..ولم أك قد رأيتها بعد..ولم ترني هي
لكن يوما فيوم كانت علاقتنا تتوثق أكثر فأكثر:
"من فضلك أرجو تدوين الباسورد الجديد في فايل وورد على الديسك توب..على أن نبدأ العمل به من غد..شيفت لطيف يا أحمد!".
(أنصحك بمشاهدة فيلم أحمد حلمي الأخير..لقد شاهدته أمس..أكثر من رائع يا سارة)
"لقد قرأت موضوعك الأخير..موفق إلى مدى بعيد أحمد)
(أنا في أجازة لمدة أسبوع..سأفتقد رسائلك اليومية!)
"حمدا لله على السلامة"
"هل يمكن أن تكون أنت موجود أصلا؟"
(أنا مش سراب)
"أستوثق فحسب!"
(إنت حقيقية؟)
"أنا مش سراب..مردودة!"
ثم التقينا...
هي بالضبط هي..وأنا بالضبظ هو..."التعبير الأخير كان لها".
الثلاثاء، 18 أغسطس 2009
شعرها المنكوش
شعرها المنكوش بجواري_يا الله على شعرها المنكوش_ سحق فريقا من أعدائي مر بنا في تلك اللحظة..يتهادي قائد ركب الأعداء، كما خرتيت أبله، قد أخذ لتوه مصروفه،ويحاول عكننة حياتي.لا أذكر اسمه في سري كي لا يأخذ أكثر من حجمه، لكن نصف محيطي يعرف اسمه ..اسم ابيه وابنه..أكرهه أكثر مما يكرهني..ولايعلم أني سأعضه يوما من مؤخرته.
كان بودي أن أحتسي نبيذ الحانة كله، كي أتسلق منضدة البار، وأسدد كل كؤؤس الليلة نحو وجوه الناس جميعا..أنفث نيرانا كالتنين..اتناول قدح حليب دافيء وأنام كما طفل..أبيض وملظلظ..ولا بأس بأن يدعوه أبواه "مهند".
هامش:موضوع شعرها المنكوش والأعداء حقيقي 100% مش بهزر.
الخميس، 13 أغسطس 2009
إياك والغيرة من "الرجل" الناعمة يده
لماذا لم نعد نغار من هؤلاء الرجال الذين كنا ننهر زوجاتنا إذا تحدثن عنهم من قبل؟
ألأننا طلقنا زوجاتنا؟ أم لأننا اكتشفنا أنهم لم يكونوا رجالا بما يكفي؟
الأربعاء، 29 يوليو 2009
الغبي يدرك

ربما لا يجرؤ كثيرون على قول هذا..لكن الحقيقة التي اكتشفتها عبر عملية ملاحظة منهجية استمرت سنوات ، ولا أستطيع الاحتفاظ بها لنفسي فقط، هي أني.. غبي.
الكلام هنا لايحتمل أي تأويل مجازي..أنا غبي فعلا..هذا الطراز من الغباء الذي يصيب 2% من فقط من أغبياء العالم، ليجعلهم في السلم العقلي الأدنى.
أنا لا أفهم أبدا من أول مرة، ولا ثاني مرة، ولا المرة رقم 43..هناك حائل شبه أبدي بيني وبين الاستيعاب،ألذلك دوما ما كنت بليدا في الحساب؟
أعاني من تردي واضح في القدرة علي القياس والتقدير ومن ثم الاستيعاب..لذلك أنا الشخص الذي يكرر خطأه عشرات المرات ، ودون أن ينتبه حتى_وهذا هو الأخطر_ أنه يكرر نفس الخطأ.. والذي_وياللغرابة_ هو الخطأ الذي لايقع فيه الآخرون بتاتا.
أتسم بحالة نقص معرفي حاد في الكثير من المساحات البديهية، أنا لا أعرف أسماء شوارع القاهرة ولاطرق السير فيها ولا أعرف أسماء المطربين ولا الدعاة ولا لاعبي الكرة ولا جيراننا ولا أقاربي ولا أحفظ أرقام الهواتف ولا التفاصيل الضرورية لإنجاز أي شيء، ولم أفهم حتي وقت قريب معني : (إيجار جديد-عفشة عربية-قانون العمل-الياء ذات النقطتين أسفلها والياء البدون_البدون- الكوميسا-البلوتوث_نحط القرد في الجراب)
أعاني من ضمور في قطاع واسع من المخ، فحتي وقت قريب لم أكن أستيطع التعامل مع ريموت كنترول منزلي، ولا أقدر علي استخراج بطارية الموبايل ولا تركيب الشريحة في الجهاز، ولا تنزيل نسخة ويندوز، ولا القفز من الأتوبيس أثناء وقوفه أو سيره سيرا وئيدا..كما أعاني من عجز شبه كلي في إمساك الملاعق والشوك والسكاكين أثناء الأكل..لذلك ألجأ لأكلات لا تبين مدى العجز الذي يسيطر علي خلاياي.
لا أستطيع القيام بأي عمل منزلي(حتى ولو تركيب لمبة) ..لا أعرف كيف أسخن وجبة ولا كيفية إعداد كوب شاي..وحين حاولت مرة إعداد فنجان قهوة..دلقت القهوة في الفنجان وحطيت سكر وقعدت أقلب..وفكرت لمدة نصف دقيقة..أحط نعناع ولا لأ؟
أعاني من تردي قاتل في الذاكرة، وتأخر مريع في الزمن المفترض لرد الفعل الطبيعي، وأقضي وقتي_ببراعة_ أفكر في اللاشيء.
أجيد _منفردا_ رسم سبعة مربعات طولية وهمية في الهواء وسبعة أخرى عرضية و أقوم بتلوينها بتتابع ألوان قوس قزح( أعاني من عمى ألوان علي فكرة) حتي تمتليء مربعات الفراغ بالألوان المتوهمة.. ثم أقوم بتفريغها من الألوان مرة أخرى، وأمحو ال49 مربعا واحدا تلو الآخر من المساحة التي يحتلونها في الفراغ..مخافة أن يرسم أحدهم شكلا ما عليها ويدمر صنيعي الذي أعتز به.
هامش: على فكرة..مش بهزر
الاثنين، 18 أغسطس 2008
بيبية إيناس..ونوافذ أخري للجحيم

اليوم مررت بجوار منزل إيناس التي كانت تدرس معي بالصف الثالث الابتدائي،حين رأتني ذات مرة قبل ثلاثة عشر عاما أشارت لي "باي باي"..استغربت الفعلة ساعتها،فإيناس كانت مخمرة وتحفظ كثيرا من القرآن وكان أبوها رجلا ملتحيا..و"البيبية" (كإشارة مودة واحتفاء) فعل دخيل_ثقافيا_علي إيناس..فضلا عن طبيعتي كطفل خجول،تربكه ابتسامة،وتثير اضطرابه "بيبية".
اليوم،بعد طعنات سخيفة عابرة في تاريخي الطفل،أدركت أن الاستشهادات المنطقية والتراتبات العقلية،وإيراد الأدلة علي نحو متواتر هو من سمات المحامي الحاذق،فالحق وحده لايكفيك أن يكون معك كي تفعل كل هذه الأشياء..ومن ثم فإن تقييمي للأمور سيكون علي النحو التالي:
1-"&&" يتراءي له أني محض غرّ متعجرف،ينبغي عليه_كإبن بار لتقاليد مؤسسية عريقة_أن يكسر عنق هذا الصلف،بالهزار تارة وبالجد تارة أخري،فقط لا يثنيه عن عزمه "السامي" سوي أن بعض الأقوياء يقفون في صفي ويحبوني..لكن هذا علي أية حال لن يقف عائقا بينه وبين كسر نفس أهلي،فالمهمة الطفلة الساذجة التي نذر نفسه لأجلها ستمضي ولو تكسرت النصال علي النصال.
2- أما "##" علي عكس ما بدا منه نحوي،امتدحني في غيبتي،رغم دأبه_الذي يقع بين وجاهة التبرير حينا،وحماقة التصيد تارة_في إثبات أوجه النقص في كل ما أنجزه لينخرط بعدها في توجيه نصائح أبوية_غير مجدية_ تتشح برداء الحكمة الخالصة، وساعتها اكرر ما افعله كل مرة:أوميء له إيماءة لا تشي أني اقتنعت،ولا تعكس في نفس الوقت مدي احتقاري للحظة الراهنة،أغادره لأتقيأ جلستي معه.
3_" ** " آذتني أشد الإيذاء حين أخبرتها أني أخاف أن تتركني في الظلمة بمفردي،سيما أن أمي ذهبت للسوق وأنا أخاف الأشباح التي تسكن غرفة النوم الكبيرة في بيت جدي،لكنها ذهبت وتركت الأشباح تعوي في أذني الطفلة..وأمي لازالت في السوق..متي تعودين أنت،أو بالأحري ووفقا لرغبتي، متي تعود أمي؟
4-" **** " الساذجة الطيبة النرجسية المغلوبة علي أمرها،استجابت لرغبتي وقررت أن تسير معي مسافة طويلة ممسكة بيدي،في سخاء بالغ منها،ربما كانت يداها_بطراوتها_ إنعاش حيّ لذكريات أيامي الجميلات مع "عطرية الحلول" التي تركتني وحيدا وسط أشباح بيت جدي القديم.
5-أعود لنقطة صفرية حين يخبرني المحيطون بي أن أني أتفوه بأنصاف جمل،وأقول أرباع المعلومات المطلوبة ،واني أحيل الناس إلي ما في نفسي_وهم حتما لايعلمونه_ وأتعجب في نهاية الأمر لماذا لم يستوعبوا ما أقول؟
6_إعجابي بالمجاز،لا يتعدي علاقة الاستغلال المباشر والصريح والمؤقت السريع،لكنهم يجزمون أن المجاز لديّ.."نمط حياة".
7-إذا أنا أصفي حساباتي مع "عاطفيتي" و"اندفاعي" الطفليين بنفسي قبل أن يجهز أحدهم عليها بغير رحمة،لأني ساعتها لأن أتخلي عن ذاتي لتهوي أمام عيني بيدي من هو بالضرورة ليس أنبل مني ليقتلني بمشيئتئه.
8-وأن أنشر ما أكتب ..هو في حد ذاته انتقام من الذات أو نوع من المجاهرة بالنقص كي تفسد الفرصة علي الآخرين بانتقادك،ولتطلعهم علي حقيقة تامة أنت أعلنتها لنفسك منذ زمن سحيق،لقد قلت لنفسي :يانفسي اعملي ما شئت فإني راض عنك،رضيت عنك رضاءا لا بعده سخط ولا نصب..طوبي لك يا نفسي الطيبة التي تسكن جوانحي.
9-الأمر ليس بارنويا متقدمة بمقدار ما هو مصارحة بواحد علي مليون من طبيعة عدة علاقات ومتغيرات مرتبطة ببعضها أشد الارتباط ولا يجوز لي الافصاح عنها_كما يقول النصابون والمدعون والأولياء عادة_ولك أن تحسبني علي أي الفرق شئت.
10-لقد حسمت امور الملكوت بيني وبين نفسي منذ زمن،لكن تجديد ترديد هذه الامور مفيد جدا،حتي لا يطالني صدأ الحياة وأنسي عهدي الأول،وسط تفاصيل كثيرة علي الأرض الفانية التي يوما ستشرق بنور ربها.
11-بعد كثير من التجرد من ملبوساتي الداخلية أمام نفسي،أجدني الآن حاسر الرأس طفلا لا تكسوه "شطارة" في الشغل ولا "حلاوة" في اللسان ولا "روحانية" في الهيكل ولا "نورانية" في المسير،وكل ما احتاجه هو أعمل كثيرا وأن أصمت كثيرا،وأن أبطش حين أبطش لا يبقي علي مدي بصري "ز"..ولا تمعن في كيّ قلبي "** " ولا أحتاج آخر اليوم إلي إمساك يدي "**** " الطيبة كنوع من التبرع السخي لصديقها الذي وجد نفسه فجأة بحاجة إلي سحق معني "العالم" بداخله ليأنس آخر الليل بقراءة مذكرات "متي المسكين".
الجمعة، 15 أغسطس 2008
آهين ياحربي..وأنا حربي قلبي
عيد ميلاد حربية اليوم،وهذا يعني بداهة أن عيد ميلادي كان منذ أسبوعين(حربية بمفرده يفهم هذه الحسبة).
حربية_وما أدراك ما وراء الاسم_هو المعادل الموضوعي لقصاص السماء من جنابي السامي،يسافر فيغيب فيتركني في وحشة ما بعدها وحشة،وفي كآبة ما بعدها كآبة..وحين نلتقي يوما ما علي عجل_كعادة لقاءتنا السخيفة_ نتذكر قول جميل :"و أول ما قاد المودة بيننا ..بوادي بغيض يابثين سباب"..فالصديق العزيز جميل بثينة،اختصر حيثيات تعرفي وحربية علي بعض بهذا البيت الرائع..تعرفنا علي بعض بخناقة..وزعل..ثم استمر الخناق،وانتفي الزعل.
حربية الصديق السلحفائي الجناب،والمترف الحاشية،جاء اليوم يحمل نصف ابتسامة،وحيثية سعادة،وكل مبررات اغضابي..
يتلقفه الآخرون_الذين حتما لايعنون شيئا لنا_بالتهنئات والاحتفالات والهدايا،وهو شيء يثير غيظي كما تلعمون،بينما انا انتظره لنقتص سويا من لحظات العمل السخيفة،ولنكمل جلسة لم ننها منذ عرفنا بعضنا البعض حتي اليوم.
في عيد ميلاده الفائت لم تكن علاقتنا توطدت الي الحد الذي يخولني "جمال" مهاداته بأي شيء..لكني ساعتها احسست بغيرة مدهشة من الكتاب الذي اهداه له الصديق "المؤدلج" سيد تركي..أحسست ساعتها أن سيد يفعل ما لايحق له،لكنني تماسكت وقررت المراهنة علي عام سيمضي وستجري حينها في النهر مياه أخري..وها هو يوم القصاص.
تقوم علاقتي بحربية(ودلعه في بعض الاحيان :حربي)،علي مابين السطور،علاقة قوامها كل ما لم نقله حتي الآن،وكل اللقاءات التي لم نجرها منفردين،وكل الاتفاقات والمؤامرات التي لم نضطلع بها حتي الآن،أي نعم تبدو العلاقة غريبة علي البعض،لكنها بدأت ونحن ندان،وسارت علي أنه أخي الأكبر،وانتهت علي أنني ابنه الصغير..لكن ذلك لاينفي اني رئيسه في العمل وهطلع عينه آخر اليوم بعد احتفالنا لما أسأله عن الشغل المتأخر..نيهاهاهاهاها
الصورة بالأعلي،التقطت لي وعلي هامشي الكائن حربية أثناء الاحتفالات الرسمية بعيد ميلادي،وهي تعكس_فيما تعكس_نظرة مكر بائنة في عينيه الثعلبيتين،ونظرة براءة غير قابلة للتكرار من عينيّ الحانيتين
الاثنين، 7 يوليو 2008
ألفاظ أبيحة تعتمل في النفس حيال أحدهم
أتمني لو تخلصت قليلا من خجلي،أن أجأر في وجه أحدهم "كس امككككككككككككك"..وأضيف عليها في حالات أخري "كس أومين أمك"..
إنها هدأة النفس بعد استخدام اللفظ المناسب في التوقيت الملائم للشخص ابن الوسخة الذي آلي علي نفسه إلا أن يكون ابن وسخة..
واستغفر الله لي ولكم