90s fm

الجمعة، 31 أكتوبر، 2008

ملفك الأحمر لدي شرطة نيويورك..أو عندما قلت للريموت يعني هي جت عليك انت

استعان بي ضابط الجوازات ذي الملامح نصف الشرسة_بمطار حون كينيدي بنيويورك_ في الترجمة بينه وبين رجل سوري لا يجيد الانجليزية،استبشرت خيرا،فكما يبدو أنه يثق بي جدا_الضابط لا السوري_ ومطمئن لصحة أوراقي،فقد فهم من محمود أننا سويا وهذا يكفي كما أعتقد.. إلي أنهي كلامه مع السوري واضعا أوراقه في ملف أحمر مقررا أن يصطحبه إلي مكان ما.طمأنت السوري وقلت له بلهجة الواثق المطئمن العليم ببواطن الامور :لا تقلق،هذا لا يعني اي شيء سيء علي الاطلاق..سينتهي ورقك بعد قليل.

جاء الضابط بعدها بدقيقة بينما أنا متبرم للغاية،أقف في منتهي الألاطة ،أتوق شوقا لانجاز أوراقي بسرعة..أريد أن أشرب بعض النيسكافيه قبل التوجه لطائرة ساركيوز..أريد بعض الراحة..أنا مهم جدا لو تعلمون.. فحص الشرطي ذو الملامح نصف الشرسة أوراقي وقرر أن يصطحبني أنا وناجي إلي ال "مكان ما" بينما أوراقنا محفوظة في ملف أحمر مطابق لملف السوري!

دخلنا غرفة مقبضة،بها مصريان وأردني وسودانيون و "السوري" طبعا.. وشابة دون العشرين تبدو لبنانية..مرحي بغرفة الوحدة العربية إذا..بعدها بقليل جاءت سيدة محجبة كانت معنا علي الطائرة،ثم رجل باكستاني وزوجته ثم احد افراد طاقم الطائرة،ثم جيء بآخرين وآخرين إلي أن ضمت الغرفة ممثلين من كافة بلدان العالم الاسلامي تقريبا..(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء)

لم يتركني الضباط كثيرا لهذه الملاحظة البدائية،فبعد قليل توافد عدد من اللاتينيين وجاء شاب مكسيكي وآخر تركي وآخر كندي،ثم جاء يهودي بولندي وزوجته،ثم حاخام اسرائيلي ثم شابان اسرائيليان..إلي أن تغيرت تركيبة الغرفة تماما،علي المستويين :العرقي والديني.

بعد أربع ساعات كاملة جرت فيها الكثير من المحاضر والتحقيقات والترحيلات،قرروا الافراج عن ناجي،بينما أعاني من صداع قاتل وألم في عيني اليسري كاد أن يحرمني الرؤية لولا قليل من رباطة الجأش.

قرروا الافراج عني أنا الآخر،دخلت أقرب حمام،بحثت عن حقيبتي..لقد ضاعت فعلا!

اضطررت للتجوال في كل ركن بحثا عن الحقيبة ولا فائدة..إلي أن توجهت لأكثر من مكتب كل منها أحالني للآخر إلي أن تم استدعاء شنطتي من مكان ما استنادا الي الباركود الملصق علي التذكرة.

واجهتني مشكلة في تذكرت الطائرة المتجهة لساركيوز،ثم مشكلة في المطار ذاته حين تأخر سائق التاكسي علي ما يقرب من ثلث ساعة كاملة بينما الوقت في منتصف الليل والثلج يهطل.

ضربت أخماسا في أسداس،فاليوم من أوله أسوأ ما يكون..مشكلة في تذكرتي في القاهرة ثم مشكلة مماثلة في نيويورك واحتجاز وضياع شنطة ثم استردادها وتأخر سائق التاكسي...كنت مستهلكا لاقصي درجة ممكنة..ذهبت للفندق لتكتمل المنظومة :لايوجد حجز باسمك!

حاولت مرارا وتكرارا وراجعنا الكثير من الاوراق الي أن تأكدوا..صعدت الي غرفتي ..حاولت فتح التلفاز..لم أفلح..كان هناك شيء ما بالريموت يحول بيني وبين ذلك..ألقيته جانبا ورميت نفسي علي السرير وقلت للريموت:يعني هي جت عليك إنت.

الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2008

تبيان ما قد يلتبس

لم يكن يجيد التقبيل،ولم يكن بارعا في "الاحتضان"،فضلا عن ارتباكه البالغ في المواقف العاطفية والمشاهد نصف الحميمية.

لكنه كان من ناحية أخري_والشهادة لله_مخضرما في اختيار ثمار البطاطا الطازجة قبل الطهو،ويستطيع أن يفرق _مغمض العينين_بين طعم البونبوني بالكراميل والبونبوني بالشيكولاتة،ولم يكن يجاريه أحد في القدرة علي حفظ كل حركة لاحت من منقار بطوط علي مدار عمر والت ديزني.

الثلاثاء، 21 أكتوبر، 2008

من سيرة "الكل"

أنا وهم:جسد واحد،قلوب تواشجت،ملامح تشابهت ،مشاعر مشتركة..سمت وهيئة مضفرة بذات التفاصيل. واحدنا كلنا..وكلنا واحد،إذا ارتعش طرفي،ارتعش طرفه،وإذا ابتسم ثعره أسفرت عن عوارضي.. كلنا ذات الشخص..و"الشخص" لفظة أشد شتاتا وفرقة مما عليه حالنا..

نحن الروح والجسد..شعورا ولا شعورا..يقينا وإداركا..ارتجالا وعفوا،إذا شاكت أحدنا الشوكة تألم جميعنا في ذات اللحظة،وإذا ارتقي في سلم "السير الي الله" أحدنا..ارتقي باقينا في التو والحال.

نذرنا أنفسنا إلينا_ومن ثم فهي الي الله_وعاهدنا إيانا علي أن نكون واحدنا،نبذل بذلنا وندأب دأبنا،وإنا فيما فعلنا..منا إلينا.

نحن الواحد الذي لا تعددية في كينونتة،والكينونة المتفردة في واحديتها،نحن الوجهة والقصد،نحن الذين تعرفنا إذا رأيتنا وإذا لم ترانا،نحن الذين اجتمعت قلوبهم علي بعد المسافة،وصاروا توائم الحق وقرائن الخير.

إذا قام قائمنا قمنا،وإذا سكنت جوارحه سكننا،كلنا الكل الذي لا محيد عن فردانيته،والفرد الذي لا تنكر كليته.

نحن الذين اختارنا من في الأعالي عرشه،وفي الخلق دليله،وفي الإيمان صورته.

نفعل ما نفعل،كلنا علي فعل واحد وإن تعددت أشكاله،نحن السمت الفرد ونحن الذين لا تفوتنا الفائتة بما أنعم الله علينا.."وما الذين فضلوت برادي فضله".

في السحاب نظرتي وفي الليل زرقتي وفي الصبح تنفسي..فأنا ال"هم" اذا أرادوا أن يظهروا وهم ال"أنا" إذا أرت أن أختفي.. كلنا هنالك فرض وأزل وقدر،تلاقت فينا المنحة والمنة والهبة..فالاصطفائية منتمية إلي ما قبل القبل.

نحن البيعة والأنصار،نحن الآل والأخيار،نحن الذين لايضام جليسهم،ولايشقي حبيبهم،ولا يهلك من رآهم..نحن مشيئته الأزلية حين أراد أن يرحم،وتجليه إذ أراد أن يظهر..نحن ظاهره وباطنه..نحن الذين وقعت في قلبك منهم الرهبة،وقامت في نفسك لهم علائم الإجلال،ولا تزال تحبنا ولا تدركنا وترجونا إذ ترجو فنرجوه فيجيب.

السبت، 18 أكتوبر، 2008

طيف فوزية

لا أنسي يوم كنت صغيرا،مرتديا شورتي الأزرق المفضل والتي شيرت الأبيض،وجريت بمحاذاة القطار،ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية.. ألاحق طيف فوزية..ألاحق طيف فوزية..إلي أن وقعت وجرحت قدمي،نزفت دما،وكل ما يشغلني..طيف فوزية.

الخميس، 16 أكتوبر، 2008

النظام

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

الثلاثاء، 7 أكتوبر، 2008

اسألوا دودي..لا تثريب عليكم اليوم

حسنا..لقد انقضت عشرة أيام وفقا للمهلة التي قدرتها حتي تتوافد الجماهير الغفيرة للتصويت علي "الاقتراع" الموضوع أدني الصفحة..

صوت تسعة أشخاص أنا واحد منهم حينما شرعت في تجريب آلية ال vote ومدي صلاحيتها للعمل،حسنا لقد وافق خمسة اشخاص علي أن يرسلوا أسئلتهم أو آرائهم (علي هيئة تعليقات)وأن أعلق عليها ردا عليهم وتفاعلا معهم(علي هيئة تدوينات)،فيما أعتذر للاثنين اللذين تحفظا علي إقامة مثل هذه الفعالية..

أنتظر أسئلتكم_يرجي إرجاء الشتائم هذه الايام_ وسنجيب عليها خمسا خمسا ان شاء الله..

(هات النسكافيه يا عطا الله)

الاثنين، 6 أكتوبر، 2008

وأين ستمدد قدميك في الجنة؟


هذا الرجل،يقطن سطح العمارة المجاروة لمقر عملي،تبينته من الدور الثامن حين انتهيت من أداء صلاة العصر في الركن القصيّ المهجور من الكافيتريا المجاروة لغرف المحررين والتي تطل من الناحية الشرقية علي الأسطح الفقيرة،والبنايات العتيقة في منطقة باب اللوق ووسط البلد.

كان يمسك المصحف بيديه يرتل ويتمايل،ثيابه وملامحه تنضحان فقرا،فالتقطت له علي التو تلك الصورة،ولا يشغلني سوي سؤالين فقط:كيف أعاد لقلبي طائر الإيمان الذي كاد أن يجفوني؟ وياتري في أي مرتبة في الجنة سيمدد قدميه ويتلو قرآنه كما فعل في الحياة الدنيا؟

__________

أمنية علي الهامش وتساؤل أخير:

لو أني بجواره،لو أني ببساطته،لو أني علي إيمانه..وماذا لو أني لم أره؟

الأحد، 5 أكتوبر، 2008

نانيس..لا تتلعثمي

كام مرة اتلخبطتي في اسمي لحد دلوقتي؟

كل شوية تقولي يا أحمد يا أحمد

هو كان اسمه أحمد..طب أنا ذنبي إيه انك كل شوية تقولي لي يا أحمد؟

الخميس، 2 أكتوبر، 2008

جسدي عزيزي..نرجو مراعاة فروق التوقيت


إنها الرابعة إلا عشر فجرا..حسنا ليس أمامي أدني خيار سوي الكتابة..

مذ جئت إلي القاهرة وأنا أعاني من فروق التوقيت التي تنوء خلاياي بها،أنام نهارا واستيقظ ليلا،آكل قليلا ,وأقرأ كثيرا..

يؤلمني عمودي الفقري لأسباب غير مفهومة،عنقي يتأذي هو الآخر من تلك الحالة..

منذ ساعات كانت خطوبة أحد أعز أصدقائي،بعدما عاونته علي ارتداء ملابسه،أخبرته أني سألحق به،عدت الي البيت تلح عليّ الامي كلها،تناولت أقراص المسكنات،نمت..ونمت..وهائنذا استيقظ لاقضي الليل بمفردي مرة أخري..وبعد سويعات علي أن أكون في مقر عملي..

رحم الله جسدا عاند صاحبه،ورحم الله جسدا طاوعه..